مركز الأخبار – أعلنت قوى الأمن الداخلي – المرأة، الكشف عن شبكة تجنيد تعمل لصالح استخبارات الاحتلال التركي، وذلك بهدف إرسال إحداثيات لمواقع ونقاط عسكرية، سواءً على جبهات القتال، أو داخل المدن، حيث تم القبض على أفرادها قبل أن يتمكنوا من إكمال مخططهم الهادف إلى ضرب أمن واستقرار المنطقة.
نشرت قوى الأمن الداخلي – المرأة، بياناً، أعلنت فيه عن كشف شبكة تجنيد لصالح جهة خارجية تتألف من ثلاث نساء ورجل واحد، كانوا يعملون لصالح استخبارات الاحتلال التركي، ويقدمون لها معلومات عن مواقع ونقاط قوى الأمن الداخلي والقيادات العسكرية في سد تشرين، ومدينة الرقة.
وأشار البيان: إلى إن “قوى الأمن الداخلي ـ المرأة، في جهاز الأمن العام، تمكنت من كشف هذه الشبكة، حيث كانت تحاول التأثير على أمن المنطقة واستقرارها، وذلك بفضل يقظة جهاز الأمن وكفاءته العالية، وتم إحباط هذه المحاولة قبل أن تبدأ عملياً”.
وخلال اعترافاتهم، أكد أعضاء الشبكة أنهم تواصلوا مع ضباط أتراك، عبر مترجم، وطلبوا منهم العمل لصالحهم وإعطاء إحداثيات ومعلومات عن مواقع عسكرية وأمنية حساسة، مشيرين إلى إرسال بعض الإحداثيات مقابل مبالغ مالية زهيدة، قبل إلقاء القبض عليهم من قبل جهاز الأمن العام التابع لقوى الأمن الداخلي.
ونشرت قوى الأمن الداخلي ـ المرأة، الاعترافات الكاملة لهذه الخلية التي عملت لصالح استخبارات الاحتلال التركي، وكان هدفها ضرب وزعزعة أمن واستقرار إقليم شمال وشرق سوريا.