• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عندما تكون تركيا خالية من إرهاب أردوغان

04/12/2025
in آراء
A A
عندما تكون تركيا خالية من إرهاب أردوغان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رجل مراوغ من الطراز الأول؛ يقول الشيء ونقيضه؛ ولكنه لا يراوغ ولا يستقوي إلا على الشعوب الأخرى دون الشعب التركي في تركيا؛ فهو لا يستقوي على الكيان الإسرائيلي ولا أمريكا أو روسيا؛ وقد عاد لمصر صاغراً بعد سنوات من الهجوم المتواصل والضاري على القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي تحديداً بعد سقوط حكم الإخوان لمصر عام 2013، وكان أردوغان يعتبر الإخوان رصيداً دينياً وسياسياً معاً، ولكنهم سقطوا وفشل مشروع أردوغان العثماني فكانت العودة اليائسة لمصر.
وأردوغان يستقوي على العراق، بعد الاحتلال الأمريكي له، وبنى السدود على نهر الفرات ليجف النهر، لتشح المياه في بلاد الرافدين؛ وهو أيضاً يستقوي على الشعوب الأخرى دون الشعب التركي، وتحديداً ضد الشعب الكردي في الداخل؛ وفي الخارج  في سوريا؛ فقد ظهرت همجميته ضد الكرد بشكلٍ همجي؛ ولم يجد الشعب الكردي بديلاً عن النضال المسلح؛ وهدد أردوغان بأنه سيدفن المقاتلين الكرد مع أسلحتهم ، وهو طيش عنصري مقيت، كما تم اعتقال القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من ربع قرن؛ ويرفض كل الوساطات للإفراج عنه؛ ثم يزعم إنه يريد تركيا بلا إرهاب.
تركيا تحت إرهاب أردوغان
مثلاً.. أكد أردوغان في خطاب بإسطنبول يوم 29 تشرين الثاني 2025 على العزم على إنجاح عملية السلام مع الكرد؛ كما قال أيضاً خلال حفل توزيع جوائز نفسه (مؤسسة نشر العلوم) الرابع في (مركز أتاتورك الثقافي) بإسطنبول، إنه “كلما اقتربنا من تحقيق هدف تركيا خالية من الإرهاب؛ لتسود الأخوّة والاستقرار في كل شبر منها”، وأضاف “ولكن تزداد أعمال التخريب والحملات الإعلامية وأنشطة الهندسة السياسية والاجتماعية”؛ وهو هنا يصف الشعب الكردي بأسره بالإرهاب؛ رغم إن الجانب الكردي يصف ما زعمه أردوغان الإرهاب بأنها “عملية السلام والمجتمع الديمقراطي والأمة الديمقراطية” التي مرت عبر إنهاء مرحلة الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني، تلبية لنداء القائد عبد الله أوجلان “السلام والمجتمع الديمقراطي” بعد إطلاق القائد مبادرات سلام متعددة، دون أن يصغي لها أو يرد عليها الرئيس التركي.
وبسبب تعنت الرئيس التركي أردوغان، انتقد حزب العمال الكردستاني تباطؤ الحكومة التركية وترددها؛ وهو ليس تردداً ولكنه نهج لا يعرف السلام ولا الأخوّة؛ ولا يفعل إلا الشر السياسي.
مراوغات أردوغان
مراوغة أردوغان لا حدود لها؛ ونراها لن تتوقف؛ فلقد فتح أردوغان قنوات حوار مع أحزاب سياسية كردية، مثل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب؛ ودعا للمصالحة الوطنية، ودعا الكرد وغيرهم إلى المشاركة في الحوار السلمي، والمفروض يكون كلامه إيجابياً، ولكن سياساته بعيدة كل البُعد عن السلام؛ بل هي تهدف إلى استيعاب التوترات مع الكرد، بدون تلبية مطالبهم الأساسية، وخاصةً حق تقرير المصير، ما يُشكّل مراوغة سياسية ومراهقة نفسيّة؛ حيث يدعو أردوغان إلى الحوار السلمي، بينما يشن حملات عسكرية ضد الكرد في تركيا وسوريا.
يُظهر أردوغان تضامنه مع الكرد في بعض المناسبات، بينما تتهم المعارضة التركية سياسته بالتفرقة، وهو اعتراض حقيقي، وقد ردد أردوغان في إحدى المناسبات قائلاً: قلوبنا تنبض مع العرب والكرد منذ ألف عام، وستبقى تنبضُ معهم في المستقبل، كما نبضت في الماضي؛ وهي أقوال لا وجود لها في الواقع في أرض الكرد أو العرب في لواء الإسكندرون السوري العربي المحتل من قبل الدولة التركية منذ قرن من الزمان في عام 1939.
إن هذا الخطاب الأردوغاني المتناقض، عبارة عن مراوغة سياسية تهدف إلى استغلال التوترات مع الكرد؛ ولا يريد الرد السلمي على مبادرات حزب العمال الكردستاني بوقف النضال المسلح وحرق الأسلحة؛ ولا يريد الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان؛ وهو ما يؤكد إن شعار “تركيا خالية من الإرهاب” شعار مراوغ ومشين؛ وإن الإرهاب يقبع فقط في عقل أردوغان؛ ولو كان حقاً يُريد خلو تركيا من الإرهاب فليُعطي الكرد حقوقهم المشروعة ويُفرج عن قائدهم؛ وعندها فقط تعيش تركيا بلا إرهاب أردوغان… هذا لو كان لديه ضمير إنساني وسياسي معاً.
Tags: تركية
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة