No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور- شهد شهر تشرين الثاني المنصرم، تصعيداً في هجمات داعش وخلاياه النائمة، على العديد من مناطق الإدارة الذاتية، ما ينذر بتجدد التهديدات الأمنية، التي عانى منها الأهالي في السنوات السابقة، وتم رصد العشرات من الهجمات، استُخدم فيها إطلاق النار بشكل مباشر، وزراعة الألغام، والهجوم بالمسيرات، والقذائف، واستهدفت الهجمات العسكريين والمدنيين على حد سواء.
وتسعى قوى الأمن الداخلي لمواجهة هذا التهديد الإرهابي المتجدد، واضعة على رأس أولوياتها حماية المدنيين وصون المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء.
تعاون بين قوى الأمن والأهالي
في السياق؛ أكدت الإدارية في قوى الأمن الداخلي “فادية بادي”، أن مناطق واسعة من الإقليم شهدت تحركات مكثفة لخلايا مرتزقة داعش، وتحديداً في مقاطعة دير الزور، شهد الوضع الأمني تحركات مباشرة للمرتزقة وخلاياه النائمة، مستهدفاً قوى الأمن الداخلي ومكثفاً من عمليات الاغتيال، خاصة على السرير النهري للفرات.
وأفادت: “ولم يقتصر نشاط داعش على الاستهدافات الأمنية، بل امتد ليشمل الهجمات على الحقول النفطية، بالإضافة إلى تشكيل خلايا إرهابية وابتزازية تستهدف أصحاب رؤوس الأموال، خصوصاً في الريف الشرقي من المقاطعة، في محاولة لزعزعة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي”. وأضافت: “سجلت المقاطعة مؤخراً هجمات على المؤسسات المدنية، فأقدمت مرتزقة داعش، على حرق مركز تجمع نساء زنوبيا في بلدة أبو حمام، ومجمع التربية والتعليم في مدينة هجين، في محاولة واضحة لضرب البنى التحتية وخدمات المجتمع”.
وبينت: أن “قوى الأمن الداخلي في مقاطعة دير الزور، نجحت في القضاء على 12 خلية تابعة لداعش في الآونة الأخيرة، وقد شملت هذه العمليات الخطوط الأمنية في المنطقة، من الغربي والشمالي الوسط والشرقي”، مؤكدةً أن “جهودها مستمرة على مدار 24 ساعة”.
وأشارت: إلى أن “هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التعاون الكبير بين قوى الأمن الداخلي والأهالي، الذين يقومون بتبليغ القوى عن أي تحركات مشبوهة في البلدات والمدن ضمن المقاطعة؛ ما يعكس وعياً مجتمعياً بأهمية الأمن والاستقرار المشترك”.
واختتمت، الإدارية في قوى الأمن الداخلي فادية بادي: “إن قوى الأمن الداخلي في مقاطعة دير الزور، تسعى لإفشال الهجمات كافة. قوى الأمن الداخلي، دائما في حالة تأهب لأنها الجسر الذي يصل المجتمع نحو السلام والأمان”، مؤكدةً “استمرار تصديهم لأي نوع من الهجمات لضمان الأمن والاستقرار في المقاطعة”.
No Result
View All Result