No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت نساء كركي لكي أنّ وحدة الصف الكردي هي ضرورة حتمية في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرات إلى أنّ القضية الكردية بحاجة ماسة لوحدة الموقف الكردي السياسي والعسكري والتي بدورها ستعود بنتائج مفصلية وهامة كان يفتقر إليها الشعب الكردي.

خلال عقود من الزمن؛ عانى الكرد في أجزاء كردستان الأربعة من الويلات والانتهاكات ومحاولات صهر ومحو للهوية، كانت القضية الكردية وما تتعرض له بحاجة لوحدة الموقف الكردي للوقوف في وجه هذه الممارسات، التي تغذي أعداء الكرد على الخلافات التي كانت موجودة بين بعض الأحزاب الكردية السياسية، حيث تم الإعلان عن وحدة الصف الكردي في نيسان من عام 2025 خلال مؤتمر “وحدة الموقف والصف الكردي” والذي عقد في قامشلو بحضور قوى وأحزاب كردية سياسية.
ضرورة وحدة الصف والموقف
وبصدد هذا؛ التقت صحيفتنا “روناهي”، نساء من مدينة كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، “منى ناصر” أشارت إلى: “غياب وحدة الصف الكردي شكل عائقاً أمام تأسيس كردستان، فدفع الشعب الكردي نتيجة غياب الوحدة الكردية ثمناً باهظاً، والوحدة الكردية لا يعني اتفاق عسكري وسياسي فقط بل يتعدى ذلك ليشمل منهجاً مشتركاً ورؤى ثابتة”.
وترى منى، أنّ الانقسام الكردي كان سبباً لما وصلت إليه القضية الكردية من تشتت، ووحدة الصف الكردي مؤشر جيد لقيام مجتمع ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة والمساواة.
وأردفت: “كان الكرد بأمس الحاجة لهذه الوحدة، فكنا ننتظر ذلك بفارغ الصبر، وكان لقاء القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي مع الرئيس البرزاني لقاءً أحيا فينا مشاعر لم نشهدها مسبقاً، هذا اللقاء منح القضية الكردية دفعاً كبيراً للتطور، هذه بداية مرحلة جديدة للكرد، وتحقيق الوحدة الكردية بين الأحزاب السياسية يعزز عملية السلام والاستقرار في المنطقة”.
كما أكدت “منى ناصر”، أنّ وحدة الموقف الكردي سيؤثر بشكل إيجابي على المفاوضات التي تجري مع الحكومة الانتقالية، واختتمت: “مع الوحدة سيكون للكرد مساحة أكبر للنقاش فيما يتعلق بالمفاوضات التي تجري حالياً، تعزيز العلاقات قوة للكرد وضمان حقوقهم”.
ضمان السلام في سوريا الجديدة
وفي السياق ذاته، نوهت “جفين عبدو”: “من مكتسبات ثورة 19 تموز كان قيام مؤتمر “وحدة الموقف والصف الكردي” في نيسان المنصرم، والذي كانت من مخرجاته صياغة رؤى سياسية كردية مشتركة تعبر عن مشروع واقعي لحل القضية الكردية، فلم يكن مؤتمراً عابراً بل وحدة طال انتظارها، توحيد الموقف الكردي كان حلماً عجز الكثيرون عن تحقيقه، ولكن بجهود ثورة روج آفا والمعنيين تم التوصل لوحدة وحوار كردي بين القوى السياسية”.
وتنظر جفين إلى أنّ وحدة الصف الكردي كان لها تأثير مباشر على الأوضاع السورية عامةً: “عزز الكرد وجودهم في سوريا، ووحدة الكرد والأحزاب الكردية ساهما في فتح الباب أمام مشاركتهم في صياغة الدستور السوري، لأنّ هذه الوحدة قادرة على المساهمة الفعّالة في أي حل سياسي يخص الشأن السوري”.
وتابعت: “ما كان حلماً لأجدادنا أصبح واقعاً لنا، لم يأتِ هذا بسهولة كما يخيل البعض، فقد عاشت القضية الكردية صراعات ونزاعات، واستغلت القوى المعادية للكرد الخلافات بين الأحزاب السياسية الكردية لصالحهم، فالوحدة تعني ضمان حقوق الكرد وتوحيد المناطق الكردية كوحدة سياسية والاعتراف بالهوية الكردية ولغتهم وثقافتهم، وحدتنا هي بقاؤنا وامتدادنا وتثبيت جذورنا بشكل أعمق في أرضنا”.
وفي نهاية حديثها، شددت “جفين عبدو” على: “وحدة الكرد يعني انتصاراً للشعب الكردي وهزيمة لأعدائنا، ولقاء قاداتنا واجتماعهم مع بعضهم حدث تاريخي، وسيولد انتصارات عظيمة للكرد وكردستان”.
No Result
View All Result