No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ عقد اجتماع يضم 600 خبيراً مناخياً بفرنسا، يوم الاثنين الأول من كانون الأول الجاري، لإعداد تقرير الهيئة الحكومية لعام 2028 أو 2029، وسط خلافات دولية متصاعدة واتهامات بالتضليل وتهديدات تعرقل الإجماع العلمي.
بدأ نحو 600 خبيراً مناخياً من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ اجتماعاً، في فرنسا لإطلاق العمل على التقرير الأممي المقبل المقرر صدوره عامي 2028 أو 2029، وسط تراجع التوافق الدولي بشأن ملفات المناخ.
وتواجه الهيئة تحديات كبيرة مع الموقف الأميركي المعارض، إذ وصف الرئيس دونالد ترامب، تغيّر المناخ بأنه ” خدعة” ، ما يهدد فعلياً قدرة الهيئة على اعتماد التقرير الذي يتطلّب إجماع الدول الأعضاء.
وقالت وزيرة التحول البيئي الفرنسية، مونيك باربو، إن المعلومات المضللة باتت تقوّض الثقة العلمية، مؤكدة دعم بلادها لالتزامات اتفاق باريس، ويُعقد الاجتماع بصيغة غير مسبوقة تجمع ” المعدين الرئيسيين” للتقرير، الذي يتوقع أن يحدد بدقة مخاطر تجاوز الاحترار العالمي عتبة 1.5 درجة مئوية قبل 2030.
ويبرز خلاف حاد بين دول ” الائتلاف عالي الطموح” ، التي تطالب بإنجاز التقرير قبل 2028، لخدمة التقييم العالمي لاتفاق باريس، وبين دول أخرى تدعو إلى تأجيله حتى 2029، ما يعكس الانقسامات العميقة ذاتها التي ظهرت في مؤتمر ” كوب30″ بشأن مستقبل الوقود الأحفوري.
No Result
View All Result