No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود ـ أكد الرئيس المشترك لمبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان المحامي محمد أمين النعيمي، أن العاشر من تشرين الأول 2023، شهد إطلاق الحملة العالمية، “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، وأشار إلى أن الحملة لا تزال مستمرة، فانضم إليها 69 حائزاً على جائزة نوبل، وملايين الأحرار حول العالم، وشدد على أن حق الأمل مطلب الأحرار في العالم، وسيتم طرحه في مؤتمر بروكسل 2026، وأوضح بأن مسيرة المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان لن تتوقف حتى تحقيق الهدف.
في العاشر من تشرين الأول 2023، شهد العالم حدثاً لم يكن عادياً، بانطلاق الحملة العالمية، “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، وتزامن توقيت انطلاقها من 74 مركزاً في خمس قارات حول العالم، الحملة العالمية لم تكن مجرد حملة احتجاجية، أو فعالية عادية، بل تحولت خلال أسابيع قليلة إلى واحدة من أكبر الحركات الحقوقية، والسياسية المعاصرة، التي تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، ودخلت عامها الثالث بزخم أكبر، من خلال برنامج فعالياتها المتعددة.
انطلاقة تاريخية
في السياق، التقت صحيفتنا “روناهي”؛ الرئيس المشترك لمبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، المحامي محمد أمين النعيمي، للحديث عن كل ما يتعلق بالحملة العالمية، والفعاليات المقبلة: “الحملة العالمية، انطلقت في العاشر من تشرين الأول عام 2023، من 74 مركزاً على مستوى العالم بشكل متزامن، لقد كانت أهداف الحملة معروفة من شعارها، “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية””.
وأوضح: إن “إطلاق الحملة لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة سنوات من التحضير والتنسيق بين مئات المنظمات الحقوقية والسياسية والفكرية في أوروبا، وأميركا اللاتينية، وجنوب إفريقيا، وآسيا والشرق الأوسط، وكان من أبرز المدن التي شهدت انطلاق الحملة، “لندن، وبروكسل، وبرلين، وباريس، وروما، وستوكهولم، ومكسيكو سيتي، وجوهانسبرغ، ودلهي، وطوكيو، وبيروت، وقامشلو، ودهوك”.
شاركت باليوم الأول منها أكثر من 1200 شخصية عامة، من بينها 87 برلمانياً سابقاً وحالياً من 23 دولة، و64محامياً دولياً، و41 أكاديمياً من جامعات مرموقة، و22 فائزاً سابقاً بجائزة نوبل للسلام أو الأدب أو العلوم.
ولم تمر أسابيع قليلة حتى تحولت الحملة من حدث إلى ظاهرة يومية مستمرة لا تهدأ، وعلق النعيمي على ذلك: “هذه الحملة ليس حدثاً عابراً، بل أصبحت حالة يومية، في العديد من مدن العالم، ولن تتوقف حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والحل السياسي للقضية الكردية”.
وأشار: “الحملة دخلت مرحلتها الثانية، ومن أبرز انعطافاتها، كانت مبادرة 69 حائزاً وحائزة على جائزة نوبل، وقّعوا رسالة مشتركة وجّهوها في شباط 2024 إلى: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، ولجنة حقوق الإنسان الأوروبية، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مجلس الاتحاد الأوروبي، ووزارة العدل التركية”.
الرسالة طالبت صراحة بوضع حد فوري للسياسة الإبادة والتعذيب المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، منذ أكثر من 25 عاماً، وتطبيق قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لعام 2014، المتعلق بحق الأمل، وفتح المجال لحوار سياسي جاد يؤدي بالنهاية إلى حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
وأوضح النعيمي: “منذ بداية المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وعملية اختطافه من نيروبي عام 1999، مروراً بالتعذيب النفسي والجسدي، وصولاً إلى الحيلولة دون استفادته من حق الأمل، الذي أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الدولة التركية تمارس انتهاكات صارخة بحقه، وتخرق القوانين الدولية، ولا تمتثل لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.
وأضاف: “لجنة الوزراء في مجلس أوروبا، منحت تركيا في أيلول 2024، الفرصة الأخيرة لتطبيق القرار الصادر عنها عام 2014، وإلا سيتم إحالة الملف مجدداً إلى المحكمة في ستراسبورغ، ولهذا السبب، ركزت الحملة العالمية خلال عام 2025، بالضغط القانوني على أنقرة، بمئات الشكاوى والالتماسات والزيارات الرسمية والرسائل”.
بعد أربعة أيام فقط من الانطلاقة العالمية، وتحديداً في 14 تشرين الأول 2023، شهد ملعب شهداء 12 آذار في مدينة قامشلو، حدثاً لا يُنسى، حيث تم إعلان ثلاث مبادرات سورية، انضمامها الرسمي إلى الحملة العالمية أمام أكثر من 80 ألف شخص.
ولفت النعيمي: “انضمت المبادرة الشعبية في شمال وشرق سوريا، والمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، ببيان رسمي تمت تلاوته وسط حشد غفير من الأهالي، وبذلك أصبحت قوة متلازمة مع الحملة العالمية”.
منذ ذلك اليوم، تحولت قامشلو، والرقة، والحسكة، وكوباني، ودير الزور، وكافة مدن شمال وشرق سوريا، إلى مراكز يومية للنشاط الحقوقي والقانوني، حيث عُقدت مئات الندوات بحضور محامين أوروبيين وأميركيين ومن جنوب أفريقيا.
أرقام مذهلة خلال عامين
وخلال عامين فقط، سجلت الحملة أكثر من 1850000 توقيع ورقي وإلكتروني، على عريضة “الحرية للقائد عبد الله أوجلان والحل السياسي للقضية الكردية”.
227 ندوة ومؤتمر دولي في 58 دولة.
312 معرض صور ووثائقي عن حياة القائد أوجلان وعزلته.
189 مسيرة جماهيرية كبرى، أبرزها مسيرة بروكسل في 17 شباط 2024، شارك فيها 120 ألف شخص، ومسيرة ستراسبورغ في 15 تشرين الأول 2025، وشارك فيها 95 ألف شخص.
– أكثر من 48 ألف رسالة بريدية وإلكترونية، وجهت إلى وزارة العدل التركية ضمن حملة “أرغب في اللقاء بالقائد أوجلان”.
230000 توقيع في شمال وشرق سوريا.
-180 زيارة رسمية قامت بها وفود قانونية دولية إلى مجلس أوروبا والأمم المتحدة.
-29 كتاباً ودراسة قانونية نُشرت بلغات مختلفة تتناول انتهاكات تركيا لحق الأمل.
ومن أقوى الحملات التي انبثقت عن الحملة العالمية، كانت حملة “أرغب في اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان”، يتحدث النعيمي: “هذه الحملة جمعت توقيعات الآلاف من السياسيين، والمحامين، والأكاديميين، والفنانين، والصحفيين، من كل القارات، وتم توجيه الطلبات رسمياً إلى وزارة العدل التركية، مع نسخ إلى لجنة مناهضة التعذيب في جنيف، ومن بين الموقّعين: “نعوم تشومسكي، وأنجيلا ديفيس، والمحامي البريطاني الشهير جيفري روبرتسون، والفيلسوف سلافوي جيجك، والممثلة الفرنسية جولييت بينوش، وعشرات البرلمانيين الأوروبيين”.
الخطط والفعاليات المستقبلية في 2026
كشف النعيمي عن الخطط والفعاليات القادمة: – مؤتمر دولي كبير بعنوان “الحرية لأوجلان الحل السياسي للقضية الكردية”، سيُعقد في بروكسل بشهر شباط 2026 بحضور أكثر من 1000 شخصية عالمية.
– حملة توقيعات جديدة تستهدف الوصول إلى خمسة ملايين توقيع تستمر حتى نهاية 2026.
ـ تقديم شكوى جماعية جديدة للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، في حال استمرار تركيا في عدم تنفيذ قرار 2014.
ـ تنظيم قافلة دولية كبرى إلى جزيرة إيمرالي في بحر مرمرة، خلال صيف 2026.
ـ إطلاق فيلم وثائقي طويل بعنوان” 25 عاماً من العزلة”، سيُعرض في مهرجانات كان وبرلين وصندانس.
وأردف: “الحملة العالمية، “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، ليست مجرد حملة حقوقية أو سياسية عابرة، بل تعبيراً عن إرادة شعبية عالمية، تدرك أن حرية القائد عبد الله أوجلان، ليست لحل القضية الكردية فقط، بل قضية إنسانية وديمقراطية تهم كل من يؤمن بالحوار بدل الحرب، وبالحل السياسي بدل الإنكار والقمع”.
واختتم الرئيس المشترك لمبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان محمد أمين النعيمي: “لن نتوقف عن المطالبة، بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ونزيد من الفعاليات يوماً بعد يوم، شهراً بعد شهر، وعاماً بعد عام، حتى تحقيق الهدف المنشود، وفتح الباب أمام حل سياسي ديمقراطي عادل ودائم للقضية الكردية في تركيا، والتي ستؤثر بشكل إيجابي على المنطقة برمتها، كما ستؤدي حتماً في حل الكثير من القضايا العالقة في المنطقة والشرق الأوسط”.
وبعد مرور أكثر من عامين على انطلاقتها، أثبتت الحملة العالمية، أنها ليست شعارات أو فعاليات مؤقتة، بل أصبحت حركة تاريخية متجذرة في ضمير الملايين حول العالم، ولن تتوقف إلا بتحقيق هدفها الأسمى، وهي حرية القائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية.
No Result
View All Result