No Result
View All Result
مركز الأخبار – قتل 170 شخصاً خلال شهر تشرين الثاني المنصرم، بينهم 13 امرأة و21 طفلاً في مختلف المدن السوريّة الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، والاحتلال التركي.
شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، والاحتلال التركي في سوريا، خلال شهر تشرين الثاني المنصرم، استمرار الانتهاكات والجرائم، مع وقوع عشرات القتلى يومياً في حوادث متفرقة شملت الاغتيالات، انفجارات الألغام، والاشتباكات المحلية، وجرائم القتل الفردية.
ورصدت وكالة هاوار؛ خلال شهر تشرين الثاني المنصرم، مقتل 170 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وتوزعت الحوادث حلب وريفها، وحمص، وحماة، ودرعا، واللاذقية، والسويداء، ودير الزور، ودمشق وريفها، وتدمر. من بين الضحايا، 21 طفلاً نتيجة انفجار ألغام أرضية من مخلفات الحرب في مناطق مثل ريف حماة وريف إدلب، بينما قضى آخرون بسبب إطلاق نار مباشر خلال مشاجرات أو نزاعات عائلية، أو نتيجة أعمال عنف مسلح في مدن مثل دمشق وحمص وحلب وإدلب.
وكان من بين الضحايا 13 امرأة، قُتلوا في ظروفٍ مختلفة، إذ تعرضت بعضهن لإطلاق النار المباشر من قبل مسلحين مجهولين في منازلهن أو الأماكن العامة، ومن بينهن حالتي إعدام ميداني، بينما فقدت أخريات حياتهن نتيجة انفجار ألغام أرضية من مخلّفات الحرب أو إثر حوادث عنف عائلي.
وتنوعت جرائم القتل بين أنماط متعددة، شملت القصف المدفعي الذي استهدف مناطق مدنية، انفجار الألغام ومخلّفات الحرب، بالإضافة إلى العنف الأسري وحوادث إطلاق النار والاقتتال المحلي، إلى جانب ضحايا حوادث السير التي لا تزال سبباً متكرراً للوفيات.
وتعكس هذه الحصيلة استمرار الفوضى وانعدام الأمن، وغياب منظومة حماية فعالة للمدنيين، إلى جانب استمرار تأثير مخلفات الحرب على حياة السكان بشكل مباشر وغير مباشر.
وفي حادثة وجريمة بشعة، تعرّض سائق تكسي مسنّ، لمحاولة نحر في شارع الثورة بطرطوس، بدافع طائفي، حيث جرى التدخل لإنقاذه، وأثار الحادث استياءً واسعاً ومطالبات بإجراءات تحدّ من تفشيها، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل، مقطعاً مصوّراً، يُظهر تعرّض سائق تكسي مسنّ لاعتداء خطير في شارع الثورة بمدينة طرطوس، بعد أن قام المعتدي بتوجيه سؤال له حول انتمائه الطائفي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فالمقطع يوثق “لحظة تعرّض مواطن مسنّ من أبناء الطائفة العلوية ويعمل سائق تكسي، لمحاولة نحر بأداة حادة (سكـين) في شارع الثورة بمدينة طرطوس، بعد سؤاله: أنت علوي؟”.
وتمكنت الجهات الموجودة في المكان من التدخل وإنقاذ السائق، وقد أثار المقطع حالة استياء واسعة في المنطقة، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات تمنع تكرار أي حوادث ذات طابع تحريضي أو تمييزي.
No Result
View All Result