No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد – دعا عضو مجلس شبيبة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب “DEM“، “ريزان كان أرسلان”، الشبيبة الكردستانية لتصعيد نضالها والضغط على الدولة التركية للقاء القائد “عبد الله أوجلان”، وشدد على أن القائد عبد الله أوجلان هو صاحب مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، ما يجعل دوره هو الأساس في نجاح هذه العملية.
قدمت شبيبة أحزاب من إقليم كردستان، طلباً إلى وزارة العدل التركية من أجل التوجه إلى جزيرة إمرالي وإجراء لقاء مع القائد “عبد الله أوجلان”، وقبل زيارتهم وزارة العدل، عقدت الشبيبة اجتماعاً في المركز العام لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، مع النائبة عن مدينة شرنخ “نوروز أويصال أصلان”، وبعد الاجتماع، توجّهت الشبيبة إلى وزارة العدل وقدموا طلباً رسمياً للسماح لهم بإجراء لقاء مع القائد “عبد الله أوجلان”.
جاء طلب شبيبة أحزاب إقليم كردستان للقاء القائد “عبد الله أوجلان” بعد النداء الذي وجهه مجلس شبيبة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى الشبيبة الكردستانية للضغط على الدولة التركية للقاء القائد عبد الله أوجلان، حيث أكدت شبيبة “دم بارتي” على الدور الذي تلعبه الشبيبة الكردستانية في نجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في باكور كردستان وتركيا.
وبناء على الطلب المقدم، فإن شبيبة أحزاب إقليم كردستان لا تزال بانتظار الموافقة للقاء القائد عبد الله أوجلان، ويأتي هذا الطلب بعد زيارة اللجنة البرلمانية المشكلة في إطار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، والتي كانت قد زارت جزيرة إمرالي والتقت القائد عبد الله أوجلان، ووصفت اللقاء بالإيجابي جداً.
مخاطبة القائد عبد الله أوجلان ضرورة
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي”، عضو مجلس شبيبة المساواة وديمقراطية الشعوب “ريزان كان أرسلان“: “في إطار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في باكور كردستان وتركيا، وجهنا نداء إلى شبيبة إقليم كردستان لتقديم طلب لوزارة العدل التركية للقاء القائد عبد الله أوجلان، ويأتي هذا النداء نتيجة طبيعية لضرورة مخاطبته، لأنه صاحب المبادرة وله الدور الأساسي في نجاحها، وقد لاقى هذا النداء صداه لدى شبيبة إقليم كردستان، وجاؤوا لتقديم الطلب إلى وزارة العدل التركية، وهم الآن بانتظار رد الوزارة”.
وأضاف: “لم يقتصر نداؤنا على شبيبة إقليم كردستان فحسب، بل أنه موجه إلى الشبيبة الكردستانية في أجزاء كردستان الأربعة، لأننا نؤمن أن تلعب الأجزاء الأخرى من كردستان الدور المناط بها في عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وذلك من خلال نشر مفهوم القائد عبد الله أوجلان حول السلام والمجتمع الديمقراطي، وإيماناً منا بأن طليعة شعبنا الكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة هي الشبيبة الكردستانية، فإننا خصصنا الشبيبة الكردستانية بدعوتنا هذه كي تلعب دورها الطبيعي في مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي”.
فرصة تاريخية للشعب الكردي
وتابع أرسلان: “تأتي أهمية هذه المرحلة من إنها فرصة تاريخية سانحة أمام الشعب الكردي، فمن المعلوم أن كل ثورات الشعب الكردي كانت تنتهي على أعواد المشانق، وذلك لأسباب عدة، بينما ثورة القائد عبد الله أوجلان هي الثورة الأولى في تاريخ الشعب الكردي التي تصل إلى أهدافها وتُجبر الأعداء على الجلوس على طاولة المفاوضات وتقديم التنازلات للشعب الكردي”.
وزاد: “ومن هذا المنطلق، فإن واجب الشعب الكردي، وعلى رأسه الشبيبة الكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة، أن يلتفوا حول القائد (عبد الله أوجلان)، ويعلنوا دعمهم ومساندتهم لمرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي، التي كانت نتيجة لفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وللثورة التي أطلقها القائد، بدءاً من تأسيس حركة التحرر الكردستاني وصولا إلى يومنا هذا”.
تعميم تجربة باكور كردستان
وأكمل أرسلان: “بعد سنوات من النضال الذي خاضه القائد عبد الله أوجلان في باكور كردستان، فإننا بتنا أصحاب تجربة غنية في مواجهة أعداء الشعب الكردي، وخاصةً، مواجهة سياسات الإقصاء والتهميش التي تتعرض لها المرأة والشبيبة الكردستانية، وما يعطينا دفعة نحو الأمام في إطار نضالنا الوطني المشروع”.
وأردف: “وبناءً على ذلك فقد قررنا أن تشارك الشبيبة الكردستانية في أجزاء كردستان الأخرى تجربتنا هذه، سواء في باشور أو روج آفا أو روجهلات كردستان، حيث تخلل زيارة شبيبة أحزاب إقليم كردستان شرح أطروحات القائد عبد الله أوجلان فيما يخص المرأة والشبيبة الكردستانية، لأن هذا اللقاء شكل جسرا بين شبيبة إقليم كردستان وشبيبة باكور كردستان”.
أهمية وحدة الشعب الكردي
وفي سياق حديثه، شدد أرسلان على أهمية وحدة الشعب الكردي في هذه المرحلة: “في إطار الحرب العالمة الثالثة، والتي تدور رحاها على أرض منطقة الشرق الأوسط، كما شخصها القائد عبد الله أوجلان من قبل، فإن وحدة الشعب الكردي تكتسب أهمية قصوى في هذه المرحلة، فهذه الوحدة هي التي يمكن أن تدفع الشعب الكردي للوصول إلى حقوقه المستلبة والمحافظة على المكتسبات التي حققها، من هذا المنطلق، أكد القائد عبد الله أوجلان على أهمية وحدة الصف والموقف الكردي في مواجهة التحديات التي تنتصب اليوم أمام الشعب الكردي”.
واختتم عضو مجلس شبيبة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب “ريزان كان أرسلان” حديثه: “لقد لعبت الشبيبة الكردستانية في باكور كردستان الدور الواقع على عاتقها في إطار مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي في باكور كردستان وتركيا، فنظمنا العديد من المسيرات الداعمة لمرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي، وقد تنوعت سبل نضالاتنا بين الشعبية السياسية والدبلوماسية، كما إننا مستمرون في هذه النضالات، وعلى رأس أولوياتنا التواصل مع الشبيبة الكردستانية في أجزاء كردستان الأخرى”.
No Result
View All Result