No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – بارك سياسيون الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني (PKK)، وبنضاله وتضحياته التي أخرجت شعوب المنطقة من العبودية إلى الحرية، وأشاروا إلى أن حركة التحرر الكردستانية، كان لها الفضل بتحقيق إقليم شمال وشرق سوريا، الكثير من المكاسب، وأشادوا بنضال المرأة التي أصبحت اليوم تمثّل النساء الأحرار، وتشارك الرجل في ميادين الحياة.
في العام 1978، أُسِّس حزب العمال الكردستاني، بقيادة القائد عبد الله أوجلان عام 1978، وأصبح هذا التاريخ بداية حياة جديدة من النضال والمقاومة، وإحياء الأمل بالحصول على الحقوق المغتصبة، لهذا السبب سمي “بيوم الانبعاث”، ومنذ التأسيس عملت حركة حرية كردستان، في سبيل حصول الشعب الكردي على حقوقه، وتخليص الشعوب المظلومة من العبودية، فضحت بالآلاف من الشهداء في دروب الحرية.
أخوة الشعوب والعيش المشترك
في السياق، تحدث الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي، “لقمان أحمي” لصحيفتنا، فقال: “منذ تأسيس حزب العمال الكردستاني اعتمد مبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك، حتى عندما كان يقوم بعمليات عسكرية ضمن باكور كردستان، كان يتفادى استهداف المدنيين”.
وأوضح: “استطاع الحزب، ترسيخ هذا المفهوم عند الشعوب، والشعب الكردي بشكل خاص، وأنَّ الخصومة ليست بين شعوب المنطقة، وإنما مع السلطة الحاكمة المتسلطة على الشعوب، ولا تسعى لوضع الحلول للمشاكل التي تعاني منها شعوب المنطقة”.
وأشار: “إلى أنَّ حزب العمال الكردستاني، كان المدافع الأول عن الشعب الكردي وحقوقه، واستطاع أن يوصل نضال هذا الشعب إلى مرحل متقدمة، وأثناء الأزمة السورية ساهم أعضاؤه في روج آفا، لحماية الكرد وشعوب المنطقة من الهجمات المتطرفة لداعش، كما ساهم بشكل فعال في الإعلان عن الإدارة الذاتية”.
وبين: “ما يطرحه حزب العمال الكردستاني، في سبيل بناء المجتمع الديمقراطي، هو تطور ملحوظ وخاصة منذ العام 2000 لبناء مجتمع ديمقراطي، لا يعتمد على مفهوم الدولة القومية، التي تعتمد على لون واحد ولغة واحدة وقومية واحدة، وعدم قبول الآخر، لذلك كان هذا النهج مختلفاً بشكل جذري وبشكل خاص في الشرق الأوسط”.
وتطرّق إلى ضمان حقوق المرأة: “مسألة حقوق المرأة، كان ضمن برنامج ونهج الحزب، فاعتمد على حرية المرأة، وضمان تواجدها ضمن النسق القيادي في العمل النضالي، سواءً السياسي أو العسكري، وأيضاً قيادتها لهذه المجالات بجدارة، فعملية حماية المرأة وحقوقها، تتمتع بأهمية خاصة في برنامج حزب العمال الكردستاني، واستطاع أن يحقق هذا الهدف بجدارة”.
وفي ختام حديثه، قال “لقمان أحمي”: إنَّ “مبادرة السلام التي قدمها القائد عبد الله أوجلان، التزم بها الحزب لأجل الحل في تركيا والمنطقة، وهي دعوة للسلام والديمقراطية، وضمان حقوق شعوب المنطقة، هذه الدعوة يجب أن تستفيد منها الأنظمة الموجودة في المنطقة”.
تحرّر المرأة تحرر المجتمع
من جانبها؛ تحدّثت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي، “نشمية شمس الدين“: “ساهم حزب العمال الكردستاني، بنهوض الشعب الكردي، المضطهد، حيث كان محروماً من أبسط حقوقه، وحارب هذا الشعب القوى الظلامية، ومن أهم أعماله حرية المرأة من الظلام والعبودية، فأثبتت وجودها في ميادين الحياة كافةً، في المؤسسات وفي الجبهات وفي المجالات”.
مضيفةً: “لقد سعى الحزب، لتحرير الشعوب المتآخية مع الشعب الكردي، من عرب وسريان وأرمن والشعوب الأخرى، وفي سوريا الإدارة الذاتية تقف اليوم إلى جانب أهالي الساحل والسويداء، وتدعو لإشراكهم في تقرير مصيرهم”.
ولفتت: “حزب العمال الكردستاني، أثبت خلال سنوات نضاله الطويلة، أن المطالبة بحق الشعب الكردي والشعوب الحرة، من أهم مطالبه، حقوق الشعوب، على مبدأ الأمة الديمقراطية، الذي يكفل المساواة بين الجميع”.
واختتمت، نشمية شمس الدين: “أثبتت المرأة وجودها، من خلال نضالها، إلى جانب الرجل في كل مكان، وفي جبهات القتال بشكل خاص، وذلك بفضل فكر القائد العظيم عبد الله أوجلان، ونضال حزب العمال الكردستاني، لذلك أثبت الكرد وجودهم والمرأة والشعوب ضمن مبدأ الأمة الديمقراطية التي قاتل وناضل حزب العمال الكردستاني لأجلها”.
تحقيق السلام مسؤولية الجميع
بدوره أشار سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا، “كوفان كنعو“، حول ميراث حزب العمال الكردستاني: “أورث حزب عمال الكردستاني، فكراً جديداً انتقل من القومية التقليدية إلى الأمة الديمقراطية، وخير دليل الإدارة الذاتية، التي سعت لترسيخ مبدأ مشاركة المرأة في القيادة، بوصفها ركيزة في النضال والسياسة، والمجالات الأخرى”.
وأوضح: أنَّ “نهج حزب العمال الكردستاني يشكل قاعدة لبناء مجتمع حر، ويعطي للجميع حقوقهم، ويضع المرأة في موقع فاعل داخل القيادة وصنع القرار، وهذا النهج يقوم على ترسيخ الشراكة المتساوية، وتعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية، وبناء مؤسسات عادلة تلغي الإقصاء، وتضمن مشاركة الجميع دون تميز، لذا، مشروع الأمة الديمقراطية يصبح بذلك إطاراً يحمي المجتمع ويقوده نحو الاستقرار والعدالة”.
وحول مبادرة القائد السلام في تركيا: “تتطلب المرحلة الراهنة من تركيا اتخاذ خطوات مسؤولة لتعزيز فرص السلام، وفي مقدمتها تهيئة مناخ سياسي وقانوني، يفتح الباب أمام حل القضية الكردية سلميا، فالمبادرة خطوة إيجابية تعبر عن استعداده لطي صفحة النزاع، والبحث عن الحلول السياسية الديمقراطية للقضايا العالقة”.
واختتم، سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا كوفان كنعو: “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، أسهم في ترسيخ مناخ إيجابي للوصول للحل، من خلال التأكيد على مبادئ التعايش واحترام التنوع، وللتوصل للحل المستدام، فيجب أن تقوم الأطراف بكل ما هو مطلوب لنجاح عملية السلام”.
No Result
View All Result