No Result
View All Result
مركز الأخبار – تصاعد الفلتان الأمني ضمن مناطق الحكومة الانتقالية في سوريا، بالتزامن مع خروج مسيرات “استفزازية” في الساحل، ووقوع جريمة قتل في ريف حماة، واحتجاجات شعبية بحلب، ما يعكس اتساع حالة التوتر والاضطراب.
شهدت مدن الساحل والداخل السوري، خلال الـ 24 ساعة الفائتة، توتراً ملحوظاً بعد خروج مسيرات مؤيدة للحكومة الانتقالية في أحياء ذات غالبية علوية بمدينة اللاذقية، بينها حي الدعتور وطريق المزار، تخللتها هتافات ذات طابع طائفي، ما أثار استياء السكان الذين عدّوا الخطوة “استفزازية” للتوتر القائم في المنطقة.
وفي طرطوس، دخلت مجموعات حي العريض، مطلِقةً شتائم بحق أبناء الطائفة العلوية. إلى ذلك، انتشرت في مدينة جبلة مسيرات راجلة وجوالة على دراجات نارية وسيارات، جابت الأحياء ذات الغالبية العلوية، في مشهدٍ أثار مخاوف الأهالي من اتساع دائرة الاحتقان في الساحل.
وفي ريف حماة الجنوبي الغربي، قُتل شخصان، إثر إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلان دراجات نارية أمام منزلهما في قرية قفيلون، قبل فرار الفاعلين باتجاه بلدة عقرب، حيثُ حاول الأهالي إسعاف الضحيتين دون جدوى، وسط تصاعد المخاوف من استمرار حالة الفلتان الأمني.
وشهدت مدينة حلب تظاهرة جديدة في حي سيف الدولة، شارك فيها العشرات احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي وقرارات بلدية المدينة بحجز البسطات ومصادرة أرزاق أصحابها، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بـ “العيش بكرامة” وسط وجود أمني كثيف في محيط الساحات والدوائر الرسمية.
يُذكر إن مراسل وكالة هاوار في حلب، أفاد عن استهداف نقطة لقوى الأمن الداخلي بالشيخ مقصود، بإطلاق نار من قبل قوات الحكومة الانتقالية، فيما تعرّضت نقطةً أخرى لقوى الأمن، لهجومٍ بطائرة مُسيّرة انتحارية لقوات الحكومة الانتقالية.
No Result
View All Result