مركز الأخبار ـ بتاريخ السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني 2017، أُسِّست قناة “اليوم” بإطلاق أول نشرة إخبارية لها في الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء 23 من الشهر ذاته.
وتعد “اليوم”، قناة إخبارية مستقلة، تهدف إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان والحوار والتسامح بين الأطياف وألوان المجتمع السوري والشرق الأوسط. وجاء في تعريف القناة كما ورد في موقع القناة، “اليوم” بأنها، “قناة إخبارية مستقلة، تهدف إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان والحوار والتسامح بين أطياف وألوان المجتمع السوري خاصةً والشرق الأوسط بشكل عام، كما تهدف إلى نشر ثقافة التعددية والديمقراطية المجتمعية ومفهوم المجتمع المدني، في قناتنا نبحث في تفاصيل الحدث وأبعاده وعوامله ونقدمه للمشاهد بصيغة موضوعية مرتبطة بالحاضر والماضي والمستقبل بما يتفق مع قيم ومبادئ الإعلام العالمي الحر والميثاق العالمي لحقوق الإنسان، الهدف من البحث في تفاصيل كل حدث هو بناء أسس الحوار واحترام حقوق الآخر المختلف، تخصص القناة مساحة كبيرة للمرأة والفئة الشابة من المجتمع، لمناقشة قضاياهما وإبراز دورهما في المجتمع”.
وأدلى اتحاد الإعلام الحر بياناً لقناة اليوم بذكرى تأسيسها جاء فيه: “قناة اليوم جسر يربط الماضي بالحاضر، وبناء مستقبل قائم على مبادئ الإعلام الحر. مع تزايد أهمية الإعلام الحر في ترسيخ السلم الأهلي في سوريا والشرق الأوسط، وتعزيز الموضوعية والحياد في نقل الحقيقة، يبرز الدور المحوري للوسائل الإعلامية في نشر ثقافة الحوار والتسامح وحقوق الإنسان بين مكونات المجتمع.
وبمناسبة مرور ثمانية أعوام على تأسيس قناة اليوم الفضائية ودخولها عامها التاسع بإصرار أكبر على بناء مجتمع ديمقراطي يحتضن مكوناته العرقية والدينية دون تمييز، نتقدم للعاملين فيها بأسمى التهاني. وقد أثبتت القناة حضورها بربط الماضي بالحاضر، وتسهم في بناء مستقبل قائم على القيم الإنسانية ومبادئ الإعلام الحر وصون كرامة الإنسان.
وانطلاقاً من دورها القيادي، نتمنى لها دوام النجاح في عامها التاسع، ومزيداً من العطاء في نشر ثقافة السلام وحقوق الإنسان، وإفساح المجال أمام مختلف مكونات المجتمع للتعبير عن آرائهم والمساهمة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية قائمة على التسامح والحياة المشتركة.
اتحاد الإعلام الحر
27 تشرين الثاني 2025″.