• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حزب العمال الكردستاني… نصف قرن من التحولات بين السلاح والسياسة

27/11/2025
in آراء
A A
حزب العمال الكردستاني… نصف قرن من التحولات بين السلاح والسياسة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لورنس الشعيّر
هناك ملفات لا تُقرأ، بل تُعاش، والقضية الكردية في تركيا واحدة من تلك الملفات التي تُبقي البلاد معلّقة بين ما مضى وما ينتظر.
في قلب هذا الملف، تقف تجربة حزب العمال الكردستاني؛ تجربة بدأت كندى خفيف على نوافذ حرمٍ جامعي، ثم تحوّلت إلى حركة سياسية مسلّحة، ثم إلى مشروع فكري يُعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين القوة والسياسة، وبين المستقبل والذاكرة.
هذا المقال ليس مرافعة ولا خصومة، هو محاولة لفتح نافذة واسعة على مسار بدأ في عام 1978 داخل قرية فيس القريبة من آمد (ديار بكر)، وامتد حتى عام 2025، عبر طريق طويل فيه الجبال والزنزانات والحوارات المتعثرة، وفيه أيضًا دور المرأة التي صعدت إلى الصفوف الأمامية، وفكر المفكر والقائد عبد الله أوجلان الذي أعاد صياغة ملامح الحركة من داخل عزلة طويلة.
الصفحات التالية تروي القصة كما هي:
من الفكرة الأولى، إلى البنادق الأولى، إلى التحولات الفكرية الكبرى، إلى النقطة الحالية التي يبدو فيها الحزب مستعدًا لترك السلاح إذا فُتحت أبواب السياسة حقًا.
من الجامعات إلى قرية فيس.. ولادة لم يتوقعها أحد
في أواخر السبعينيات، كانت تركيا تعيش أحد أكثر عقودها اضطرابًا. الصراع بين اليسار واليمين بلغ ذروته، والهوية الكردية كانت محاصرة بين قوانين الدولة وخطابها، وبين مخاوف المجتمع التركي.
في جامعة أنقرة، حيث كانت الشعارات أكثر عددًا من المقررات الجامعية، التقى مجموعة من الطلبة الكرد الذين سيغيّرون لاحقًا شكل التاريخ السياسي التركي.
في 27 تشرين الثاني 1978، اجتمع هؤلاء الطلبة في قرية فيس التابعة لولاية آمد (ديار بكر)، وولد الحزب رسميًا بقيادة القائد عبد الله أوجلان ورفاقه: كمال بير، حقي قرار، مظلوم دوغان وغيرهم.
كان التأسيس أشبه بإعلان وجود شعبي أكثر منه إعلان حزب. كان سؤال الهوية، والعدالة، والحرية، يقف وراء كل كلمة قيلت تلك الليلة.
الوعي أولًا… قبل السلاح
بخلاف الكثير من الحركات الثورية في المنطقة، لم يبدأ الحزب من البندقية، بل من الفكرة. كان المفكر عبد الله أوجلان يرى إن “الثورة التي لا تغيّر العقل ستسقط مهما حملت من شعارات”.
لذلك أدخل الحركة منذ بداياتها في دورة فكرية شديدة العمق:
– قراءة نقدية للتاريخ الكردي.
– دراسة التجربة اليسارية في تركيا.
– تحليل بنية الدولة الحديثة.
– فهم تضاريس المجتمع الكردي الاجتماعية والطبقية.
– الاطلاع على الحركات التحررية حول العالم.
كان الهدف صناعة كوادر تفهم قبل أن تقاتل، وتناقش قبل أن ترفع صوتها.
 التحول الحاسم.. لماذا 1984؟
منعطف عام 1980 كان صادمًا. الانقلاب العسكري أغلق الحياة السياسية بالكامل، وفتح بابًا واسعًا للاعتقالات والمحاكمات والتعذيب، وخاصةً في سجن آمد، الذي سيصبح لاحقًا رمزًا لألم جيل كامل.
مع اختناق المجال السياسي، شعر الحزب أن طريق العمل المدني أصبح مستحيلًا.
وفي 15 آب 1984، أعلن أول عملية مسلحة، إيذانًا ببدء مرحلة طويلة من المواجهة مع الدولة التركية. منذ ذلك اليوم، أصبح الحزب جزءًا ثابتًا من معادلة الأمن والسياسة في تركيا، سواء اتفق الناس مع طروحاته أم اختلفوا.
المرأة… ليست تفصيلًا بل ثورة داخله
لم يكن دخول المرأة إلى الحزب مجرد انضمام رمزي، بل إعادة تعريف لدور المرأة الكردية في الحياة العامة. منذ التسعينيات، برزت عضوات يشغلن مواقع قيادية، ويقدنَ وحدات، ويصغنَ خطابًا خاصًا بهن داخل الحركة. كان هذا التطور انعكاسًا مباشرًا لفكر القائد أوجلان، الذي اعتبر أن المرأة هي “الأساس الأول لتحرر المجتمع”، وأن أي ثورة لا تضع المرأة في مركزها ستفشل عاجلًا أو آجلًا. وقد غيّر ذلك وجه الحزب، وأعطاه طابعًا اجتماعيًا مختلفًا عن كثير من الحركات الثورية الأخرى.
1999… الزلزال الذي لم يُغلق الطريق
حين أُلقي القبض على القائد عبد الله أوجلان عام 1999، بدا للحظة أن الحزب على وشك التفكك. لكن؛ ما حدث كان عكس المتوقع. من داخل سجنه المعزول في جزيرة إمرالي، بدأ القائد أوجلان سلسلة مراجعات عميقة، أعادت تشكيل الحركة فكريًا.
في رسائله وكتبه ودفاعاته، قدّم قراءة جديدة:
– نقد لفكرة الدولة القومية.
– انتقال إلى مفهوم “الأمة الديمقراطية”.
– تأكيد إن الحل سياسي لا عسكري.
– رؤية جديدة لدور المجتمع المدني.
– توسيع فلسفة الحرية والعدالة الاجتماعية.
هذه المراجعات لم تلغِ الماضي، لكنها أعادت ترتيب العلاقة بين المقاومة والسياسة.
نافذة قصيرة نحو السلام… ثم الإغلاق
بين 2013 و2015، خاضت تركيا والحزب مفاوضات سلام غير مسبوقة. التقى الوسطاء، أرسلت الرسائل من إمرالي، توقّفت العمليات العسكرية، وبدأت تركيا تعيش تنفّسًا سياسيًا لم تعرفه منذ عقود. لكن؛ هذه العملية توقفت بعد 2015، ودخلت البلاد مرحلة توتر جديدة، ورغم فشل المسار، بقيت الحركة تؤكد ـ عبر بيانات قياداتها ـ أنها مستعدة لوضع السلاح نهائيًا إذا توفرت ضمانات سياسية ودستورية حقيقية.
2025… أين يقف الحزب اليوم؟
بعد خمسة عقود من التأسيس، يقف الحزب أمام مشهد مختلف جذريًا.
  1. البيئة الإقليمية تغيّرت: العالم لم يعد كما كان في الثمانينيات أو التسعينيات.
  2. الرأي العام التركي تغيّر: الجيل الجديد أقل قبولاً للحلول العسكرية.
  3. الحزب نفسه تغيّر: التركيز بات على السياسة، الحوار، والديمقراطية.
وفي كل تصريح يصدر عن قادة الحزب، يتكرر التأكيد على أن السلاح لم يعد مشروع المستقبل، وأن الحل الحقيقي يمر عبر طاولة حوار تعترف بالوجود الكردي وحقوقه الثقافية والسياسية.
آمد… الباب الأول والأخير للحكاية
وسط كل التحولات، تبقى آمد (ديار بكر) قلب القصة ورئتَها. منها خرجت الشرارة الأولى، وفي سجنها كُتبت بعض أهم صفحات المعاناة والمقاومة، وفي ساحاتها وبيوتها تشكل وعي كامل لجيل كردي دخل العقد الخامس من الصراع وهو يبحث عن سلام لا يُولد من دخان البنادق، بل من مفاوضات صادقة.
 ختاماً.. بين الأمس والغد
حزب العمال الكردستاني ليس فصلًا صغيرًا في تاريخ تركيا، بل فصل طويل ومركَّب، يضم التأسيس والفكر والمقاومة والحوار والسجون والتحولات العميقة.
واليوم، في عام 2025، تقف تركيا أمام سؤال واضح:
هل يمكن أن تتحول نصف قرن من الصراع إلى مستقبل سياسي جديد؟
أما الحزب، كما يبدو، فهو عند النقطة التي يقول فيها: نعم… إذا فُتح الباب، فنحن مستعدون لعبور السياسة وترك السلاح خلفنا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة