No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – بيّنت نساء من الطائفة العلوية أنّ الاحتجاجات ضد الممارسات التي تتعرض لها الطائفة العلوية من الحكومة السورية الانتقالية في الساحل السوري هي حق مشروع، مشيرات إلى أنّ اعتماد نظام اللامركزية ضمان السلام والاستقرار في عموم سوريا.
تظاهر المئات في مدينة طرطوس واللاذقية وبانياس وجبلة يوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني الجاري؛ تنديداً باعتداءات ضد الطائفة العلوية في الآونة الأخيرة، في طرطوس واللاذقية بالساحل السوري، احتجاجاً على الممارسات بحق المدنيين والمطالبة باللامركزية وإطلاق سراح الموقوفين، ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف القتل وتعزيز اللامركزية الإدارية ومن اللافتات: “اللامركزية، لا للإرهاب، لا للسلاح المنفلت”.
احتجاج ضد الانتهاكات المستمرة
وبصدد هذا الموضوع، رصدت صحيفتنا “روناهي” آراء عدد من نساء الطائفة العلوية، حيث أشارت “رجاء حيدر” نازحة من مدينة جبلة نحو مناطق الإدارة الذاتية إلى أنّ: “الاعتصام بطرق سلمية حق شرعي وقانوني، لقد مرّت أشهر على تولي الحكومة السورية الانتقالية الحكومية، خرج المئات تنديداً بالقتل والخطف والبطالة، هذا ما جنيناه من هذه الحكومة، التي بدأت تنادي بالديمقراطية والعدالة ولكن سياستها تنافي كل ذلك، قتلنا وسُلبت ممتلكاتنا نُزحنا من ديارنا بسبب الحرب الطائفية”.
وأضافت: “خرجنا بعد أن أدركنا أنّ هذه الحكومة لن تستطيع حمايتنا، لن تكون أول مظاهرة ولن تكون الأخيرة، من خلال الاعتصام شاركت النساء والأطفال والشيوخ وبالرغم من سلمية الاعتصام إلا أنّه تم إطلاق النار على العديد من المواطنين كما كان واضحاً في مقاطع الفيديو المصورة”.
وتساءلت رجاء: “لم الخوف من نظام اللامركزية؟ بسبب جهل الحكومة الحالية تنظر إليها على أنه انفصال، يجب أن يفهم الجميع أن اللامركزية هو إدارة الشعب لموارده ومناطقه ضمن الجغرافية السورية”.
كما ونوهت “رجاء حيدر” في ختام حديثها إلى ازدواجية المعايير لبعض الأفراد والجهات السورية: “إسرائيل تتجول في سوريا دون قيد أو رقيب، لم نشاهد سورياً واحداً استنكر أو توعد بالرد، ولكن بمقدوره خروج مظاهرات ضد قوات سوريا الديمقراطية والذين هم أبناء البلد، هنا تأكيد أن كل ما يحدث سيناريو مخطط”.
مطالب شرعية
من جانب آخر، قالت “ريم ناصيف الحموي” من حمص: “تم إطلاق النار على الأهالي العزل، أصيب ابن عمي بطلق ناري في ساقه، للعلم هذه الاعتصامات كانت بعلم الحكومة السورية الانتقالية، في دول العالم هناك اعتصامات تقوم بشكل سلمي للمطالبة بالحقوق، لماذا تم إطلاق النار؟ هذه جريمة أخرى تضاف لجرائم مسلحو الحكومة الانتقالية دمشق”.
وزادت: “خرج العلويون بعد أشهر من القتل والخطف والتهديد، بعد أن اكتظت بجثثنا الشوارع، وبعد أن فقدنا منازلنا واختُطفت نساؤنا، لم نخرج ضد الحكومة الحالية إلا بعد اليقين أنّها لن تقوم بحمايتنا وأنّ الانتهاكات لن تتوقف، شباننا بلا عمل نسبة البطالة ارتفعت، الأمن غير موجود الرواتب متوقفة، والسلاح منفلت، أصبحت لقمة العيش في ظل هذه الحكومة صعبة جداً”.
وبينت أنّ ما حدث في حمص غير مقبول: “التزمنا الصمت في المرات السابقة، فتمادوا في طغيانهم، أريد حريتي أريد الأمان لأبناء طائفتي ولسوريا”.
وفي نهاية حديثها، أكدت “ريم الحموي” على ضرورة تدخل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والنظر للواقع الذي تمر سوريا: “سيمر عام على سقوط نظام البعث، ولا جديد يطرأ على سوريا بل على العكس كل شيء يعود للوراء ولا يتقدم، الفقر والبطالة والتعليم والفوضى والقتل على الهوية، سوريا لن تتجه لبر الأمان بوجود هؤلاء المرتزقة الذين يتولون زمام الأمور”.
No Result
View All Result