No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف – أطلقت المرأة الشابة ومجلس الشبيبة في حزب الاتحاد الديمقراطي فعالية تشجير في قامشلو، وزرعوا 50 شجرة على حزام حلكو ضمن حملة “إيكولوجيا” المتواصلة على مستوى الجزيرة، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة حماية الطبيعة.
في إطار الجهود المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة الإيكولوجيا، أطلق مجلس الشبيبة والمرأة الشابة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025 فعالية تشجير جديدة في مدينة قامشلو، بزراعة 50 شجرة على الحزام الغربي لحي حلكو قرب مدرسة عين جالوت، ضمن حملة “إيكولوجيا” التي تتواصل فعالياتها منذ مطلع بداية الشهر الجاري.
ترسيخ مفهوم النظافة
وانطلقت حملة “إيكولوجيا” في الثامن من تشرين الثاني الجاري؛ تحت شعار “معاً من أجل الحفاظ على إيـكولوجية وطننا”، وتهدف الحملة إلى ترسيخ مفهوم النظافة البيئية كأحد الركائز الأساسية لصحة الإنسان واستدامة الحياة، في ظل ما تشهده المنطقة من تلوث متزايد يؤثر على الهواء والماء والتربة، وينعكس سلباً على الموارد الطبيعية والمجتمع بشكل عام.
وتؤكد الحملة في مضمونها أن حماية البيئة تبدأ من السلوك الفردي والممارسات اليومية البسيطة، من خلال الامتناع عن رمي النفايات، والمحافظة على نظافة الأحياء، والعمل على زراعة الأشجار والعناية بها، لما لها من دور محوري في تحسين المناخ وزيادة المساحات الخضراء داخل المدن. وتُعد حملة التشجير التي بدأت الأربعاء الـ26 من شهر تشرين الثاني الجاري جزءاً من عمل أوسع يجري على مستوى الجزيرة، إذ تشهد مدن وبلدات عدة فعاليات مماثلة تهدف لزيادة المساحات الخضراء وتعويض ما فقدته الطبيعة خلال السنوات الماضية.
تعزيز الوعي البيئي
وفي السياق، قالت عضوة مجلس شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، “سيلفا حاجي“: “إن فعالية التشجير تأتي خطوة عملية لترجمة أهداف الحملة”، مشيرة إلى أن النظافة “قيمة حضارية تعبّر عن وعي المجتمع وقدرته على حماية بيئته”.
وأضافت: “إن المجلس ينظم جلسات حوارية ومحاضرات توعوية حول الإيكولوجيا في الكومينات والأحياء، بالإضافة، إلى توزيع منشورات توضح أهمية الحفاظ على الطبيعة وطرق الحد من التلوث”.
فيما نوهت: “بعد رسالة القائد عبد الله أوجلان التي حثتنا للعناية بالمجتمع الإيكولوجي سعينا من أجل أن نرسخ هذا المفهوم في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا ومنه انطلقت حملتنا التي بدأت بقراءة كتاب “مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي”، واليوم نستمر في برنامج الحملة بزراعة الأشجار في مقاطعة الجزيرة وسيرافق الزراعة حملة تنظيف”.
وبيّنت، أن هذه المبادرات تسعى إلى إشراك الأهالي والشباب في أعمال التشجير والنشاطات البيئية، بهدف خلق وعي مجتمعي مشترك يحفّز على تبني أساليب حياة تضمن استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
واختتمت عضوة مجلس شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي “سيلفا حاجي”، بالتأكيد على أن حماية البيئة واجب أخلاقي ووطني، وأن المشاركة في مثل هذه الحملات ينعكس إيجاباً على جمال المدينة وصحة السكان، وأن النظافة تجعل الحياة أجمل وتفتح الطريق أمام وطنٍ نظيفٍ ومستدام.
No Result
View All Result