No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ يبدو أن عام 2025، عام الاستثمارات للشركات في مدينة قامشلو، بينما بات السؤال الأهم الآن، ما دور البلدية في خدمة المدينة؟ طالما تستمر بمنح المدينة كاستثمار للشركات؟ ففي هذا العام مُنحت الشوارع العامة كاستثمار لشركة “باركو”، والتي بدورها حولت أجزاء من هذه الشوارع الواسعة والكبيرة إلى كراجات لركن السيارات مقابل أجرٍ مادي، كما كان الهدف بحسب ادعاء البلدية والشركة هو تخفيف الازدحام المروري! ولكن الواقع هو غير ذلك تماماً؟ فالشوارع أصبحت أكثر ازدحاماً وهذا لا يخفى على أحد، وخاصةً عندما يريد صاحب الفخامة؛ أي صاحب السيارة التي ركنها في الشارع بالخروج من الكراج، فهذا الأمر يتطلب إيقاف السير بالكامل حتى يرجع فخامته ويخرج من الكراج، وعلى وجه الخصوص عندما تكون أوقات الذروة ظهراً، فترى طابوراً كاملاً متوقفاً ويزمر لحين خروج تلك السيارة، كما أن البلدية منحت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV-ÇAND)، الحديقة العامة لها كاستثمار، ومؤخراً ضجت وسائل شبكات التواصل الافتراضي بخبر منح البلدية نظافة المدينة لشركة خاصة، وهنا بيت القصيد؟ فهل المواطن قادر لدفع رسوم لتلك الشركة؟ وهل يعقل أن تفتقر البلدية لكوادر وعمال وآليات قادرة على تأمين نظافة المدينة بينما شركة خاصة قادرة على القيام بهذه المهمة؟ يبقى الصرف الصحي وبعض المهام الأخرى من مهام البلدية فقط، ومن يعلم قد يتم منحها أيضاً كاستثمار في العام القادم؟ وكل ما ذكر يوحي بأن مدينة قامشلو أصبحت مائدة دسمة للاستثمارات، علماً حتى ساعة إعداد هذه المادة لم توضح البلدية قضية منح شركة خاصة مهام نظافة المدينة، أو ما حصل هو مجرد مقترح ومحل نقاش فقط؟
No Result
View All Result