No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ أكد سياسيون، أن خطاب الكراهية والتحريض يؤدي إلى الفتنة المجتمعية، والدينية، والسياسية، وأوضحوا، أن مسؤولية مواجهة خطاب التحريض والكراهية تقع على عاتق السوريين جميعاً، وأشاروا، إلى أن سوريا اللامركزية الديمقراطية التعددية، أساس بناء سوريا الجديدة وللسوريين كافة.
يشهد المجتمع السوري في السنوات الأخيرة، حالة متزايدة من الخطاب السلبي والتحريضي، والذي ينتشر بكثرة عبر وسائل التواصل الافتراضي، والعديد من وسائل الإعلام، في ظروف سياسية واجتماعية معقدة تمر بها البلاد، ومع ذلك، فإن الأصوات الداعية إلى الحوار ونبذ الكراهية، تتعالى اليوم أكثر من أي وقت مضى، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من النسيج الاجتماعي السوري، والسعي نحو مستقبل تسوده التعددية، والديمقراطية، والتفاهم بين مختلف الشعوب والمكونات.
تداعيات سلبية على المجتمع
في السياق، تحدث رئيس مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل، الدكتور “صالح الزوبع”، لصحيفتنا “روناهي”؛ حول خطورة خطاب الكراهية وتداعياته على المجتمع السوري: “بين الحين والآخر، نقوم بمناقشة قضية خطاب الكراهية والتحريض؛ لأن الموضوع هام جداً وله تداعيات سلبية على المجتمع، لأنه يؤدي إلى تفتيت المجتمع، ويؤثر على فئة الشباب، وصغار السن، ويقود إلى الفتنة المجتمعية والدينية والسياسية”.
وأضاف: إن “مسؤولية مواجهة هذا الخطاب، تقع على عاتق الأطراف دون استثناء، وعلينا نحن السوريين، في الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والعشائر، نبذ هذا الخطاب والوقوف أمام من يحاول إثارته”.
وأشار: إلى أن “المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا، تحمل مؤشرات إيجابية نحو التقارب بين شمال وشرق سوريا، والحكومة الانتقالية في دمشق، هناك توافقات بين شمال وشرق سوريا، وبين الحكومة الانتقالية، واللجنة الرئيسية باشرت أعمالها منذ عدة أيام، واللجان الفرعية تعمل ليلاً ونهاراً، للوصول إلى اتفاقات عسكرية، وخدمية، واجتماعية، في كل المجالات، وباعتقادي سيتوصل الطرفان مع حلول نهاية العام، إلى نتائج إيجابية ومهمة جداً”.
وتحدث عن رؤيته لمستقبل سوريا: “نتمنى أن تتحول سوريا إلى دولة ديمقراطية، تعددية، لا مركزية تحميها قوات سوريا الديمقراطية، وتعيد الأمن والأمان إلى كامل الخارطة السورية”.
وأنهى، صالح الزوبع: “بإمكاننا تجاوز المعوقات، عندما نشعر بمحبتنا لبعضنا البعض، وعندما يكون حوارنا إيجابياً يصب في مصلحة الشعب السوري، فكلنا سوريون، وعلينا قبول آراء بعضنا، من هذا المنطلق، سوف نقضي على خطاب الكراهية والتحريض، وأساس ذلك الحوار السوري –السوري”.
الرد على محاولات الفتنة
من جانبه، أكد عضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، “أزهر أحمد“: “اليوم، هناك أهمية للقيام بالأنشطة والمبادرات والفعاليات، من أجل تعزيز الحوار، ونبذ الكراهية وخطاب التحريض، وأيضاً للرد على محاولات بث الفتنة وخلق المشاكل بين السوريين”.
وبين: “النشاطات التي قمنا بها، كانت جواباً على المؤامرات التي تُحاك ضد المنطقة، وما لاحظناه بأن الشرائح كانت موجودة فيها، من سياسيين، وشيوخ عشائر، ووجهاء، ومثقفون، والمرأة، والشبيبة، وناقش الجميع الأوضاع السياسية والأمنية، والحوار الحقيقي بين السوريين، أساس الوقوف في وجه خطاب الكراهية والتحريض”.
وأشار، إن “مخرجات الفعاليات التي نقوم بها، تؤكد، الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، والعمل على حل ملف المساجين، وزيادة الاهتمام بالخدمات العامة، وفي المجالات كافة، خدمياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً”.
واختتم، “أزهر أحمد”: “نحن الآن على مفترق طرق، وسوريا تعيش مرحلة حساسة جداً، وخطاب الكراهية يؤدي إلى التفرقة وخلق الفتن بين أبناء الشعب الواحد، وخاصة على وسائل التواصل الافتراضي. لذا؛ من واجبنا زيادة الندوات والفعاليات ونشر الوعي للحيلولة دون ذهاب المنطقة إلى صراع جديد”.
وفي الخلاصة، يظهر جلياً أن نبذ خطاب الكراهية والتحريض، لم يعد خياراً، بل ضرورة، لحماية ما تبقى من الروابط المشتركة بين السوريين، ففي ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، بات الحوار والتفاهم هما الطريق الوحيد نحو مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً، والتوجه لتحقيق مستقبل يحمل أملاً جديداً للسوريين كافة.
No Result
View All Result