• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأغنية النسائية في الجزيرة السورية.. الذاكرة الحيّة بين الحصاد والعزاء

18/11/2025
in المرأة
A A
الأغنية النسائية في الجزيرة السورية.. الذاكرة الحيّة بين الحصاد والعزاء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الشدادي – على امتداد الأرض الخصبة بين ضفتي الفرات والخابور، تتردد منذ عقود أصوات النساء كأنّها صدى للحياة، في هذه المنطقة التي تُعرف بتنوعها الثقافي الغني، لم تكن الأغنية النسائية لحناً يُردّد في الفرح أو الحزن، بل وثيقة شفوية تسجّل نبض الأرض، وتوثّق تفاصيل الحياة اليومية بين العمل والاحتفال والفقد.
في مجتمعٍ تتوارث فيه النساء الأغاني جيلاً بعد جيل، تبرز المرأة حارسة الذاكرة الصوتية للجزيرة السورية، فتنقل الموروث الغنائي وتجدده بما يليق بروح المكان وتحوّلاته.
تقول “نورا المطر“، امرأة خمسينية من ريف الحسكة: “نحن النساء كنّا نغني بكل شي، بالفرح وبالوجع. الغنا يخلّي التعب أهون، ويخلّي الحزن ألين. الأغنية مثل الرفيقة، ما تتركنا لا في العرس ولا في العزاء”.
حين تتصدر المرأة الغناء في الأعراس
في طقوس الأعراس، تتجلى قدرة النساء على تحويل المناسبة إلى احتفال جماعي نابض بالحياة. فالمغنيات اللواتي يُعرفن بـ “الرادّات” يقدن الغناء والرقص، ويرتجلن الأبيات الشعرية في “الهيصة” و”الأهازيج” التي تمزج بين الفخر والغزل والمديح.
وفي ظل التقاليد التي تفصل بين فضاءات الرجال والنساء، تتولّى النساء قيادة المشهد الغنائي بكل ثقة، لتصبح أصواتهن جسراً بين الماضي والحاضر، واحتفالاً بالانتماء العائلي والقبلي.
من بين الأغاني التي ما تزال تُردّد في الأعراس:
“قومي يا بنية قومي
وبطولج تشرفنا
بنات عمج عشرة
ولغيرج ما احترفنا”.
وفي طقس تجهيز العروس تُنشد النساء أغاني “فكّ الشعر” و”الحنّاء” التي تحمل رمزية الانتقال إلى حياة جديدة:
“يا حنيّة لا تطيري من الايد،
العريس جاي بأحسن مواعيد.
كل الصبايا بساحات الهنا،
وعريسنا زين الرجال وسيدنا”.
تقول نورا المطر ضاحكة: “بهل الأغاني كنا نغنّي من القلب، حتى اللي ما إلها مزاج تصير تغني. الغنا كان يجمعنا، يخلّي المنطقة كلها فرح”.
إيقاع الأرض.. الغناء في حقول القطن والحصاد
حين تشرق الشمس على حقول الجزيرة، تبدأ الأغاني رحلتها اليومية بين سنابل القمح وزهرات القطن. الغناء في الحقول ليس لهواً، بل ضرورة إنسانية تنسجم مع إيقاع العمل الجماعي، وتمنح الجهد الطويل معنى وصبراً.
في موسم جني القطن، أو ما يُعرف بـ “حواشات القطن”، تُردّد العاملات أغاني تمزج الغزل بالعمل:
 “يا حواشات القطن.. وحدة منجن نصيبي،
والله مرضي هين.. بس شوفوني حبيبي”.
ومن الأغاني التي تحوّلت إلى تراث شفهي يتناقل عبر الأجيال:
“وردة وردة عالقطن تعالي،
أريد أشوفج باللوح الشمالي.
بكرا ما أقدر نقطف عند خوالي”.
تتذكر نورا تلك المواسم قائلة: “كنا نغنّي وأيدينا بالقطن، وكل واحدة تردّ على الثانية. نضحك ونتسابق، والنهار يمرّ وما نحسّ فيه. الغنا كان يخفف تعبنا أكتر من الماي”. وفي موسم الحصاد، تتبدّل النغمة إلى أهازيج القوة والفخر، تُعرف محلياً بـ “الرواجيد”، تعكس صلابة النساء وقدرتهن على مجابهة العمل الشاق:
“يا حمرة لوحيلي لوح،
أربعة ما جرّوا اللوح،
وإني جرّيته وحدي،
وحدي وحدي وأنا أحدي”.
كما ترافق عملية “التذرية” أغاني قصيرة تُردّد مع الريح:
“يالله هوى ويالله هوى،
غربي سوا غربي سوا”.
الندّابات في طقوس الفقد والعزاء
وحين تخفت أهازيج الفرح، تتصدّر الندّابات أو البكّاءات المشهد في طقوس العزاء. فالأغنية تتحول إلى تعديدٍ شعريّ حزين، يُستدعى فيه صوت المرأة لتقود مراسم الوداع. هذا الغناء الحزين ليس بكاءً عشوائياً، بل شكلاً من أشكال التوثيق الشفهي للمآثر الإنسانية، حيث تُستعاد سيرة الراحل وأفعاله ضمن إيقاع يوازن بين الحزن والوقار.
من أشهر التعديدات التي تُتلى في العزاء:
“آه يا شيال فلان،
يا جابر للخاطر وراعي للضايع.
منين أجيبك يا نسل الأكرمين،
يا فارس الخيل وصاحب النوماس”.
وفي رثاءٍ آخر يحمل الوجع الشخصي:
“يا يمة يا عود الريحان،
من يطوّي فراشي بعدك؟
من يقلي يمة يا حنان؟
يا بوي الليالي بلاك ظلمات،
والدار واسعة بس ما تسوى غيابك”.
تقول نورا المطر، وهي تسترجع تلك المشاهد المؤلمة: “الغنا بالحزن غير، هو وجع نغنّيه حتى ما يقتلنا. الندّابة تصير لسان الكل، تبكي عن النسوان اللي ما عاد فيهن صوت”.
صوت الأرض الذي لا يسكت
من فرح الأعراس إلى حزن العزاء، ومن تعب الحقول إلى دفء المجالس، يبقى صوت المرأة في الجزيرة السورية هو السجلّ الأكثر صدقاً لحياةٍ نابضة بالإصرار والكرامة. فأغاني النساء هنا ليست تراثاً فلكلورياً فحسب، بل لغة ثقافية حيّة تحكي عن الأرض والناس والذاكرة.
هي لحن الوجود الذي لا يصمت، ووشمٌ صوتيّ يروي حكاية الجزيرة كما لم تكتبها الكتب، بل كما غنّتها القلوب على ضفاف الفرات والخابور.
Tags: جزيرةسوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة