No Result
View All Result
روناهي / مركز الأخبار ـ وثقت منظمة مراسلون بلا حدود، انتهاكات واعتداءات ارتُكبت بحق صحفيين بالسودان، وروت عبر التوثيق شهادات لصحفيين وكيفية تعرضهم للانتهاكات، كما أكدت أنه حتى اللحظة قُتل سبعة مراسلين واحتُجز نحو 15 فاعلاً بالمجال الإعلامي، وهناك عدد من الصحفيين المفقودين جراء الحرب المندلعة في السودان منذ عامين ونصف.
وقالت المنظمة في تقرير لها: “تقدِّم مراسلون بلا حدود الحصيلة المهولة للاعتداءات والانتهاكات الفظيعة التي طالت الصحفيين الذين قرروا البقاء في الفاشر، عاصمة شمال دارفور التي استهدفتها هجمات قوات الدعم السريع”.
وروت المنظمة في تقريرها شهادات بعض الصحفيين الذين تعرضوا للانتهاكات في تلك المناطق ولم تذكر أسماء البعض منهم خوفاً لتعرضهم لمضايقات أخرى.
وأوضحت، أنها قد علمت أن تسعة صحفيين آخرين فرُّوا من الفاشر بعد 26 تشرين الأول، حيث اتصلت المنظمة بعدد من هؤلاء الناجين، الذين أكدوا أن مقاتلي قوات الدعم السريع تعرضوا لأعمال تعذيب مماثلة.
وأضافت: “إنها لا تزال تجهل مصير أحد الصحفيين الذين كانوا موجودين في الفاشر أثناء وقوع تلك المذابح، إذ يُرجَّح أن تكون قوات الدعم السريع مسؤولة عن اختفائه القسري، لا سيما وأن مقاتليها كثَّفوا عمليات اختطاف المدنيين في محاولة للحصول على فدية مقابل إطلاق سراحهم، علماً أن قوات الدعم السريع تحتجز أيضاً صحفيَين مستقلَين آخرَين”.
وأشارت، في نهاية التقرير إلى أنه خلال الحرب المستعرة بالسودان بين قوات الدعم السريع والجيش الوطني منذ عامين ونصف العام، والتي تخللها مؤخراً الهجوم الدموي على الفاشر، ثبت تورط الطرفين المتحاربين في ارتكاب جرائم ضد الصحفيين، حيث قُتل سبعة مراسلين على الأقل، بينما لا يزال آخر في عداد المفقودين، علماً أن هذه الفترة شهدت احتجاز نحو 15 فاعلاً إعلامياً، لا يزال اثنان منهم قابعَين خلف القضبان.
No Result
View All Result