No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ تحضيراً للموسم الكروي الجديد في سوريا؛ تتجهز جميع الأندية بالشكل المطلوب إلا نادي الجهاد سفير الشمال! لأن النادي لا يلعب على أرضه وبين جمهوره منذ حوالي عقدين من الزمن، ناهيك عن عدم وجود منشآت أو استثمارات خاصة به، وعلى الورق الإدارة موجودة ولكن بالواقع عدة أشخاص فقط يعملون مع البعض من مُحبي النادي يحاولون الحفاظ على اسم النادي من الاندثار.
ويتوقع أن تبدأ منافسات الموسم الكروي الجديد في سوريا بالشهر القادم، ومنذ أشهر هناك أندية تتحضر، ولكن نادي الجهاد لم يبدأ بعد جدياً الاستعدادات، وحالياً مجموعة من الفئات العمرية يخرجون للمران، وبانتظار تشكيل إدارة فعلية للنادي، وتكون قادرة لتأمين المصاريف اللازمة لهذا الموسم.
فالصعوبات المادية هي أكبر هاجس يقف أمام مسيرة النادي الذي اضطر للاستغناء عن مجموعة من لاعبيه الشباب لأندية أخرى للحصول على أموال يدير بها مصاريف بعثات الرجال.
مناشدة للوقوف بجانب النادي
رئيس مجلس إدارة نادي الجهاد الرياضي “د. ريبر مسور” في حديث خاص لصحيفتنا “روناهي” أفاد بأن “النادي بحاجة للدعم والوقف معه”، وطالب الإدارة الذاتية والحكومة السورية الانتقالية بالتعاطف مع النادي الذي هو يظلم بشكلٍ كبير، فلا منشآت ولا استثمارات ولا لعب بأرضه منذ عشرين عاماً.
وظهرت مطالب عديدة هذا العام بتقديم “د. ريبر مسور” الاستقالة من رئاسة مجلس إدارة النادي، لأن النادي لا يحقق نتائج إيجابية بحسب تعبيرهم ومطالبهم.
من جانبه رد “د. ربير مسور” على هذه الطلبات وذكر: “منذ تولي رئاسة مجلس إدارة النادي بالعام 2017 استطعت الحفاظ على اسم النادي وأسست هيكلية له، وحققنا إنجازات من لا شيء فالشباب تأهلوا للدوري السوري الممتاز لمرتين، ووصلنا بفريق الرجال للمباريات الفاصلة بالتأهل للدوري السوري الممتاز، وهناك مدرسة وفئات عمرية، ومن يود خدمة النادي ليتفضل فسوف أفتح له الطريق”.
ومن خلال متابعتنا لوضع الكرة السوريّة؛ بات من الضروري العمل على تشكيل إدارة حقيقية وفعالة على الأرض لنادي الجهاد، تتألف من أبناء النادي والداعمين له، والعمل على تنشيط لعبة كرة القدم وخاصةً الفريق الأول أي الرجال والبدء بالتجهيز للدوري السوري للدرجة الأولى للموسم 2025 ـ 2026، وإلا سنشهد من جديد فشل النادي بالتأهل للدوري السوري الممتاز وعودته لمكانه الطبيعي بين الكبار.
No Result
View All Result