No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ علّق عضو العلاقات الخارجية في مجلس سوريا الديمقراطية، بسام إسحاق، على رفع واشنطن لعقوبات قيصر المفروضة على سوريا، وانعكاسها على الوضع الداخلي فيها، وفيما وصلت الأمور حولها في الكونغرس الأمريكي.
وقال إسحاق: “خلال لقاءاتي مع مكاتب عدة في الكونغرس في الشهر الماضي، وما قبله، يدور الحديث عن قانون قيصر سيتم رفعه بدون شروط، وذلك نتيجة ضغوط من الرئيس ترامب على أعضاء حزبه في مجلسي الشيوخ والنواب، الذين يُتوقع ألا يعارضوه”.
وأوضح: “لكن يبدو أن الأمور، لم تجرِ كما كان متوقعاً، وكان مجلس الشيوخ صوّت بأغلبية كبيرة لرفع قانون قيصر بدون شروط، إلا أن الأمور بدأت تصبح أكثر تعقيداً في مجلس النواب، بسبب النائب براين ماست، الذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس، ومنصبه، يمنحه نفوذاً كبيراً فيما يخص السياسة الخارجية الأميركية”.
وبيّن: “حارب ماست، في أفغانستان وخسر قدميه على يد طالبان، ينتمي للحزب الجمهوري، والجناح المحافظ الإنجيلي، لديه تحفّظات كبيرة على رفع قانون قيصر، بدون شروط، تتضمن أمن جميع المكوّنات الدينية والطائفية في سوريا، وهو موقف تتبناه نسبة لا بأس بها من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الرئيس ترامب أصبح في موقف محرج؛ فهو لا يستطيع تحدى هذا الجناح من حزبه، الذي يمتلك قاعدة انتخابية مهمة لعبت دوراً كبيراً في عودته إلى البيت الأبيض”.
وشدد: إن “جاءت زيارة الشرع لواشنطن، وطلب اللقاء بماست، لمحاولة إقناعه القبول برفع العقوبات بدون شروط، لكن تبيّن أن ماست لم يقتنع، وما يزال متمسكاً بضرورة الإبقاء على شروط تتعلق بحماية السوريين، إضافةً إلى وضع آليات خارجية تضمن حماية شعوبها”.
وأشار: “التنافس اليوم داخل الكونغرس بين تيارين داخل الحزب الجمهوري نفسه، تيار النائب جو ويلسون، وتيار النائب براين ماست، خلال الأيام القادمة ستجري نقاشات كثيرة في الكونغرس الأميركي، حول قيصر، وستعبّر الأصوات عن وجهات نظر مختلفة، بهدف الخروج برأي واحد حول سوريا”.
واختتم، عضو العلاقات الخارجية في مجلس سوريا الديمقراطية بسام إسحاق: إن “كانت أمريكا تريد سوريا مستقرة وآمنة لكل السوريين، بدون استثناء أو تهميش، عليها الاستماع لصوت كل السوريين، لتحقيق الاستقرار فيها”.
No Result
View All Result