No Result
View All Result
مركز الأخبار – في تقرير مُفصل يغطي الفترة من كانون الثاني إلى تشرين الأول 2025، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق مقتل 59 شخصاً على الأقل، تحت التعذيب داخل سجون ومراكز احتجاز تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا.
يشمل الضحايا مدنيين وعسكريين سابقين، من محافظات متعددة، مع تسجيل عشرات حالات الإخفاء القسري، ودفن جثث الضحايا في مقابرٍ جماعية. في كانون الثاني، وثّق المرصد مقتل ثمانية أشخاص من ريف حمص تحت التعذيب، بينهم شبان من قرى قنية العاصي، والشرقلية، وخربة الحمام، والقبو، فيما سلمت جثث بعضهم لذويهم بعد أيام من الاعتقال.
أما في شباط، فسجل مقتل 13 شخصًا، من بينهم الشاب لؤي طيارة الذي قضى بعد يوم واحد من اعتقاله، وآخرون من قرى الكنيسة، والقناقية، والغزيلة، والزهراء بحمص. شملت الحوادث إعدام ميداني لثلاثة أشخاص من الطائفة العلوية، وقتل عقيد مهندس سابق، ومقتل شاب من عشيرة بني خالد الذي أثار احتجاجات واسعة في دير بعلبة.
في آذار، قتل أربعة أشخاص، بينهم شاب وخاله، تحت التعذيب في قسم شرطة البياضة بحمص، إضافةً إلى محامي وصاحب محل هواتف في بانياس، تم تصفيتهما بعد اعتقال من قبل ما يسمى بالأمن العام. أما في نيسان، فقد تم توثيق مقتل سبعة أشخاص، منهم ضابط شرطة في درعا، وعنصر سابق في المخابرات الجوية بدير الزور، وشاب من ريف حمص الغربي. كما قتل ثلاثة شبان من المنطقة نفسها، تحت التعذيب خلال حملات أمنية، وعُثر على جثثهم في مشافي وسدود محلية.
ومن أيار إلى آب، وثّق المرصد مقتل 24 شخصًا، بينهم مدنيين من اللاذقية، ودمشق، وحمص، وحلب، وحماة، وفي أيار، قضى مواطن من القرداحة، وآخر من عرنة بريف دمشق، أما في حزيران، فتوفي ثلاث شبان من ريف دمشق وحمص بآثار تعذيب واضحة.
في تموز، قُتل تسعة أشخاص، بينهم خمسة من عائلة واحدة، في وادي الذهب بحمص، بعد أشهر من الإخفاء، إضافةً إلى آخرين من حمص، والقابون بدمشق، وحلب. وفي آب، قُتل عشرة أشخاص، كلهم مدنيين من حمص وحماة واللاذقية، وأربعة من الطائفة العلوية من القناية على خلفية احتجاجات، وشاب في سجن الكلاسة بحلب بضرب مبرح، وآخرون بعد اعتقال تعسفي. في أيلول، قُتل ثلاثة مواطنين؛ من مساكن برزة بدمشق، وشاب مسيحي من وادي النصارى، وآخر من كرم شمشم بحمص.
وفي تشرين الأول، قُتل ثلاثة أشخاص؛ هم: شاب من كرم اللوز بحمص، وآخر من طرطوس بعد مشادة، والعميد طارق حبيب اسمندر، بعد خمسة أشهر من التعذيب.
No Result
View All Result