• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كوباني أمان وحياة جديدة لضحايا الطائفية

08/11/2025
in المجتمع
A A
كوباني أمان وحياة جديدة لضحايا الطائفية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كوباني/ سلافا أحمد ـ بين ركام الحرب والدمار الذي خلفته مجازر الحكومة الانتقالية في العديد من المدن السورية، خرجت عائلة “ليث جمال” باحثةً عن الأمان، لتستقر في قرية عليشار شرق مدينة كوباني، فلم تكن رحلة النزوح سهلة، لكنها كانت بدايةً حياة جديدة، وخاصةً لطفل وجد في التعلم والأمل طريقاً نحو المستقبل.
بعد سقوط النظام البائد، شهد الساحل السوري موجة من العنف الدموي، فارتكبت فيها أبشع المجازر من الحكومة الانتقالية، إذ أقدمت مجموعات تابعة لها على ارتكاب مجازر وحشية بحق العلويين المدنيين، تحت ذرائع طائفية وانتقامية، التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء، معظمهم من أبناء الطائفة العلوية، إلى جانب عمليات القتل والخطف والحرق التي طالت النساء والأطفال، أجبرت مئات العائلات على النزوح من منازلها خوفاً من تكرار المأساة.
وعمت الفوضى العديد من القرى والبلدات والمدن ذات الغالبية العلوية، ما زرع الرعب في قلوب السكان، خوفاً من تكرار تلك الممارسات الوحشية، فاضطرت مئات العائلات العلوية إلى النزوح نحو مناطق إقليم شمال وشرق سوريا التي عرفت باستقرارها وأمانها، واحتضنت الشعوب دون تمييز، ومن بينهم كانت عائلة الطفل “ليث جمال”، التي تركت مدينتها بعد فقدانها مقومات الحياة كافة، واتجهت نحو كوباني بحثاً عن الأمان وحياة جديدة، واجدة الأمان والتعليم بلغة وثقافة جديدة، بعيداً عن أصوات الحرب والدمار.
وفي زيارة صحيفتنا “روناهي” لمدرسة الشهيد كردو في قرية عليشار شرق كوباني، التقينا الطفل “ليث جمال”، أحد أبناء الطائفة العلوية، ممن نزحوا من مدينة حمص بعد الأحداث الدموية التي قام بها عناصر الحكومة الانتقالية، ورغم صغر سنه، كان الطفل “ليث” يتحدث بثقة وهدوء عن حياته الجديدة في كوباني، وعن سعادته بتعلم اللغة الكردية في مدارس الإدارة الذاتية الديمقراطية، مؤكداً على إن المدرسة أصبحت بيته الثاني، وإنه وجد بين زملائه ومعلميه المحبة والدعم الذي افتقده خلال سنوات النزوح والخوف.
وقال ليث، الطفل البالغ من العمر 12 عاماً:”الحياة هنا مختلفة عن تلك التي عشتها في حمص، فالمستقبل هنا مشرق”.
وتابع: “نتيجة للمجازر والانتهاكات التي ارتكبتها عناصر الحكومة الانتقالية، اضطررنا إلى النزوح من منزلنا ومدينتنا بعد أن فقدنا الأمان هناك”، مضيفاً، حيث قال لي أبي ووالدتي بإن كوباني هي المدينة الأكثر أمناً، وبالفعل لم يخب ظننا، فقد وجدنا فيها الطمأنينة والاستقرار، وبدأنا حياة جديدة يسودها السلام.
وفي مدارس الإدارة الذاتية الديمقراطية، يعيش الأطفال النازحون تجربة تعليمية جديدة تجمع بين ثلاث لغات “الكردية، العربية، والإنكليزية”، هذا النظام التعليمي المتعدد اللغات منح جمالاً فرصة إعادة اكتشاف ذاته وهويته، بعد أن كان التعليم في مدارس النظام مقتصراً على اللغة العربية فقط.
وتحدث جمال بفخر عن مدرسته في قرية عليشار: “في مدارس الإدارة الذاتية نتعلم بلغات ثلاث، وأحب رفاقي كثيراً وأشكرهم لأنهم يساعدونني دائماً، مدرستي أيضاً تحبني كثيراً، وأنا سعيد وفخور لأنني أتعلم هنا”.
وبالنسبة للطفل “ليث”، الذي يدرس الصف السادس الابتدائي، لم تكن اللغة الكردية مجرد مادة دراسية، بل بوابة لفهم عالم جديد، مختلف عن عالمه: “لسنا مجرد نازحين، بل إننا أبناء لغتنا، فرغم بعدي عن مدينتي وناسي إلا أن أهالي هذه المنطقة، يبادلوننا الحب الحقيقي، فأنا أعيش الآن حياةً مختلفة تماماً عن السابقة”.
والطفل “ليث جمال” وجد في كوباني، ما فقده في حمص “الأمان، والمدرسة، واللغة” التي أصبحت له مفتاح حياة جديدة.
أما مدرسة اللغة الكردية “صديقة مامو”، فقد أشارت، إلى أن الطفل “ليث” يتمتع بحب كبير لتعلم الكردية رغم انتمائه إلى عائلة من مكون عربي: “ليث يحب اللغة الكردية ويريد أن يتقنها جيداً، نقرأ ونكتب ونتحدث بالكردية، وهذا بحد ذاته إنجاز أن يتمكن طفل علوي من تعلم الكردية بسهولة”.
وأكدت “صديقة مامو”، إن مدارس الإدارة الذاتية الديمقراطية تفتح أبوابها أمام الشعوب، ليتمكن كل طفل من التعلم بلغته الأم ومن ثقافته الخاصة، وقد أضافت: “نريد للأطفال الذين حرموا من التعليم أن يلتحقوا بمدارس الإدارة الذاتية، ويتابعوا دراستهم، فكل فرد له لونه ولغته، وبهذا التنوع نخلق مجتمعا غنياً ومتعدد الثقافات، تماماً كما يحلم الطفل (ليث) بحياةٍ ملونة ومليئة بالأمل”.
Tags: كوباني
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة