• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“أدبُ الحرب” بقلم المرأة.. إرادةٌ قويّةٌ وتمرّدٌ على قيود المجتمع

08/11/2025
in الثقافة
A A
“أدبُ الحرب” بقلم المرأة.. إرادةٌ قويّةٌ وتمرّدٌ على قيود المجتمع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
تشهد الحالة الشعرية تطوراً مستمراً على مستوى الشكل والموضوعات، التي يتناولها الشعراء، بعصور الشعر منذ الشعر الجاهلي، وصولاً إلى الشعر الحديث، كما تجدر الإشارة إلى أن الأشكال التي أخذتها الحداثة الشعرية، تنوّعت وتمرّدت في بعض الأحيان على الصورة التقليدية للقصيدة العمودية ذات الشطرين، وقصيدة التفعيلة أيضاً، لنجد أنفسنا أمام تيّارات شعرية جديدة، عدَّها بعض النقّاد تحديثاً هائلاً على مستوى الموسيقا الغنائية، التي تؤلّفها غزارة البيان والمعاني، وعدَّها البعض الآخر انحطاطاً في المبنى وانقلاباً على مظهر القصيدة وعَروضها وبيانها ومعانيها.
دور الأدب في الأزمات
استطاع الشعراء بأشكال القصيدة المختلفة تصوير الحالة الشعورية بمزاجها المركّب، فلم تترك القصيدة باباً موصداً إلا وفتحته على مصراعيه، وخاصّة خلال الحروب والأزمات، ولمّا كانت القصيدة بفطرتها أنثى، فلابد أن تمتلك إرادة لا تُقهر حين يتدفّق وحيها بحروف فتاة شابّة، وُلدت في مجتمع تحكمه تقاليد صلبة، وتسلّطت عليه حرب ضروس خلال أربعة عشر عاماً، فرضت حالة من الحزن على قلوب الحالمين والمتعبين من أبناء سوريا.
البداية الأولى للقصيدة
الكاتبة والشاعرة، ألكساندرا محمد من مدينة قامشلو، نشأت في عائلة منفتحة قياساً بالمحيط الذي لا يرى بالإبداع سبباً كافياً للمغامرة والبحث عن الذات، بطريقة أخرى تبتعد عن العالم المادّي، لتجد بالكتابة متّسعاً روحياً جديداً يختلف بالمعنى والصورة عن كل ما ألِفته في الحياة، وفي لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي”، بيّنت ألكساندرا محمد: أن “الكتابة ولادة جديدة لصاحبها تُسمع صرختها الأولى، بأوّل نص ربما لا يمتلك فيه صاحبه كل أدواته المتمثّلة بالموسيقا والنحو واللغة والبلاغة، ثم لا يلبث أن يصبح ولهاً ينمو في داخل الكاتب لا يفارقه أبداً، ولا يخضع لظرف حسّي معيّن، لا تستطيع أن تقيّده الحياة، شعور متصل في اليقظة والنوم، يجعل الأنفاس نسقاً واحداً، يتمرّد على القوانين والأنظمة والموت وكل ألوان الشعور بالألم، لتكون بذلك الكتابة حياة أخرى وخلقاً آخرَ وإحساساً لا يموت.
ثورة المرأة على ذاتها
عندما تولد القصيدة أنثى، في مجتمع لا يصغي لصوت المرأة في كل ما مضى، حتى صار تهميشها إرثاً وتقليداً يحيا في كل ولادة جديدة، لابد أن يترسّب هذا الشعور داخل كل امرأة، حتى يشي لها: “لا تكوني كما تريدين، بل كوني كما يريدون هم”، وبذلك تنعدم الثقة لدى المرأة بالمبادرة والتّمرّد على هذا الواقع.
إلى ذلك نوّهت الكاتبة والشاعرة ألكساندرا محمد، إلى أنها في بدايات ظهورها الأدبي واجهت عنتاً شديداً من الجمهور النسائي، قبل الذكوري، في مناسبات عديدة، مبينة بأن الإرث الثقيل المتمثّل بقتل طموح المرأة، ظهر جلياً في ردّة فعلها حين ترى فتاة تقف على المسرح وتلقي قصائدها في كثير من الأحيان، وذلك خلال تجربتها الخاصة”.
 وتابعت: “إن ذلك ردّ فعل عكسي يحطّم المرأة، ذاتها بتراكم الذهنية، التي تصر على تأطير دور المرأة في المجتمع، فتتحوّل أداة حادّة تقتل بها ذاتها دون أن تقصد إلى ذلك سبيلاً، الأمر الذي دفعني للمضي في طريق الكتابة، والتركيز خلالها على قضايا المرأة الفكرية القائمة على مبدأ الثورة المستمرة على كل حاجز يعترض طريق طموحي، وكل حرب تُشن ضد وجود المرأة، الذي بدونه لا ينهض المجتمع، ولا تتطوّر بُناه الأدبية والفنية والحضارية.
أدب الحرب بقلم المرأة
وتطرّقت الكاتبة والشاعرة، ألكساندرا محمد، إلى أدب الحرب: “إذا ما أردنا أن نصنّف الأدب خلال سنوات الأزمة السورية، فقد ظهرت موضوعات معاصرة لأزمة تكرّست على المستويات كافة، لتنتج مجتمعات ممزّقة على صعيد الحب والتعايش، ويصبح الأديب والأديبة، مطالبين بدور يرأب الصدع ويضمد الجرح ويحمي تاريخ وحضارة المجتمع، فاستغرقت ألكساندرا محمد بعاطفتها، التي قيّدتها سنين الحرب في سوريا، لتتعدّى كتابتها من قصيدة النثر، إلى القصة القصيرة الساخرة، ثم إلى الرواية والكتابة في الفلسفة أيضاً، وفيما يلي وقفة عند قصيدة النثر، التي استجمعت فيها الشاعرة، عواطف الحب وأزيز الحرب ونشوة الانتماء للوطن.
“بينَ القهوةِ والوطن”
“كُنتُ سأتمنَّى أن أكونَ،
 صوتَ فيروز،
يصدحُ من فوقِ بُخارِ قهوتِكَ
 في الصباح،
لكنَّكَ لا تصحو،
إلَّا على صَوتِ المدافِعِ…
والرصاص.
كُنتُ على وَشْكِ التمنِّي،
أن أكونَ رذاذَ المطرِ،
أتسرَّبُ من نافذتكَ،
أبلِّلُ أهدابَكَ،
وأعزفُ على ساعدَيْكَ لحنَ الشتاءِ،
لكنّني أدركتُ فجأةً،
أنْ لا نافذةَ لكَ،
وأنَّ نوافذَ منازلِ الوطنِ كلِّها،
قد أصبحتْ نوافذَكَ.
كلُّ بابٍ يُغْلَقُ على عتمةٍ،
كأنَّهُ يُغلَقُ عليكَ.
كُنتُ سَأكرهُ هذا الوطنَ،
لأنَّهُ أشغلَكَ عنِّي،
وأخذكَ منِّي،
وسرقَ صوتَك من مسمعي.
لكنني تذكرتُ،
أنَّ سماءَ هذا الوطنِ جمعتْنا،
وأنَّ حبَّكَ لهُ،
هو ما قرَّبكَ إليَّ.
فماذا الآن؟
ماذا بعدَ كلِّ هذا الانتظارِ،
والتَصاقِ أصواتِ القذائفِ بقلبي؟
اقتربْ…
اقتربْ، لأغمُرَكَ بين القذائفِ،
بينَ صَوتِ الرُّعبِ، وهمسِ العناقِ،
اقتربْ منِّي…
لنَنْتصرَ معاً،
ليس في الحربِ فقط،
بلْ على المسافةِ،
على الغُربةِ،
على الغيابِ،
على الموتِ الذي يتربَّصُ
بالقلوبِ
قبلَ الأجساد.
اقتربْ…
فأنا الوطنُ الذي لا يُقصف،
وأنتَ الحُبُّ الذي لا يُقهر.”
تتصاعد عاطفة الحب بشكل كبير لدى الشاعرة، ومعها حسرة الفقد على حبيب ضحّى بروحه للدفاع عن وطنهما معاً، يتنازع الشاعرة شعور الألم والفخر وشعور ثالث يتغلّب على أنانية المحب الذي يرفض أن يضحّي بمن يحب، ثم ينتصر هذا الشعور لدى الشاعرة، في برهان محكم على أن المرأة تستطيع أن تكون ما تريد بإراداتها وقلمها، الذي لا يملك دهرٌ أن يكسره.
الأدب والقراءة
وفي إطار تطوير الشخصية الأدبية شدّدت ألكساندرا محمد، على ضرورة أن تؤمن المرأة الأديبة بقدراتها الإبداعية، وأن تواكب على القراءة بشكل مستمر، معتبرة القراءة ضرورة ملحّة لبناء أدبي متماسك في شخصية الكاتبة والشاعرة، كما حذّرت من الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي، بما لا يجني الفائدة، ويصبح مضيعة للوقت، واستهلاك مكامن القوّة في الذات الأدبية، مشيرة إلى أن المرأة المبدعة قادرة على تهيئة الطريق لكل امرأة لكي تكون ما تريد.
يُشار إلى أن الكاتبة والشاعرة، ألكساندرا محمد، لها ديوان شعر مطبوع بعنوان “نبض” ولها ثلاثة دواوين إلكترونية وهي “رغبة -وبوح -وحب وحرب”، وتعمل على إصدار رواية بعنوان “اسمي جانا”، ومخطوط مجموعة قصصيّة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عدسة العدد 2466 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2466 من صحيفة روناهي

12/07/2026
ليس كل رفيق صديقاً
المجتمع

ليس كل رفيق صديقاً

12/07/2026
مشاريع خدمية منجزة لبلدية تربه سبيه ومواصلة خطط التطوير رغم محدودية الإمكانات
الإقتصاد والبيئة

مشاريع خدمية منجزة لبلدية تربه سبيه ومواصلة خطط التطوير رغم محدودية الإمكانات

12/07/2026
بعد عام على المجازر.. نساء السويداء يطالبن بالمحاسبة وتطبيق العدالة
المرأة

بعد عام على المجازر.. نساء السويداء يطالبن بالمحاسبة وتطبيق العدالة

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة