No Result
View All Result
مركز الأخبار – ألقت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، كلمةً في المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف في شمال وشرق سوريا، أكدت فيها على أن سوريا والمنطقة تمرُّ بمرحلةٍ حساسة، وسوريا محور عملية التغيير في الشرق الأوسط، وهناك عملية إعادة تنظيم من قبل الجهات الدولية والقوى المجتمعية الموجودة التي تعيش على هذه الأرض.
وبينت: “الدول التي حدثت فيها الانتفاضات والمظاهرات، والتي نادت بالتغيير والديمقراطية والحرية، رأينا فيها تمسكاً وإصراراً بالحفاظ على النظام المركزي، ولم تحدث عملية التغيير بالشكل المطلوب، والمجتمعات التي كانت تنادي بالحرية والتعددية والثورة دخلت مرحلة ثبات، وهذا لا يعني أن الثورة انتهت”.
وتابعت إلهام أحمد حديثها: “هناك صراع بين الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط وبين الأنظمة التي تتدخّل بشؤون الدول، وبين القوى المجتمعية التي تنادي بالديمقراطية والتعددية، فبعد 14 عاماً نمر بمرحلةٍ عصيبةٍ من حرب واقتصاد متردي وبنية تحتية منهارة وحياة معيشية صعبة، ووضع سيئ للذين تهجّروا خارج البلاد”.
وأردفت: “استبدل نظام بنظام آخر، ولا زال الشعب السوري ينتظر التغيير، وهناك أربعة أعوام أمامنا خلال المرحلة الانتقالية، ونتساءل: ماذا سيحدث وما هو المأمول؟ نأمل أن تكون سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، لكن هناك محاولات جادة للإبقاء على النظام كما هو”.
وأوضحت: “الشعب السوري لديه إصرار على أن تكون سوريا تعددية لا مركزية، وهو الأمل المنشود والهدف الأساسي الذي نسعى إليه”.
ونوهت: “هناك حوارات بين الإدارة الذاتية، والحكومة الانتقالية، هناك دول وسيطة تسهّل هذه المباحثات منها الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، ولها دور أساسي في تجهيز وتحضير الاجتماعات، ونحن نلتقي كسوريين”.
وأردفت: “نحن كسوريين نتحاور فيما بيننا في تلك اللقاءات، في الأيام الماضية كان هناك تفاهم بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية، في وزارة الدفاع، في إطار معين، لكنه لا يزال قيد النقاش، وسيكون هناك اجتماعات أخرى في قادم الأيام، وقوى الأمن الداخلي كذلك هناك نقاشات حولها للانضمام إلى وزارة الداخلية”.
وأكدت: “عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي تتم في إطار اللامركزية، والدمج لا يعني الانحلال الكامل أو إنكار ما هو موجود، الحكومة الانتقالية أيضاً تتحدث بأنها تسعى لحل، عملية الدمج ستكون وفق آلية معينة، وسيجري العمل على ذلك في الاجتماعات المقبلة”.
وأوضحت: “من الجانب الإداري والدستوري، الإعلان الدستوري، هناك ملاحظات من شرائح وفئات مختلفة حوله، الحكومة الانتقالية تقول إن الإعلان صاغته لجنة مختصة عملت عليه أشهراً، ونحن مصرّون تعديله بما يخص اللامركزية وحقوق المرأة وقضايا الشعوب والقوميات، ويجب أن يضمنها الإعلان”.
وبيّنت: “من الممكن أن تكون هناك مباحثات خاصة بموضوع الإعلان الدستوري، والنظام الإداري في كافة المناطق السوريّة، ومن الضروري أن يكون هناك نظام جديد لسوريا، وآلية ومبادئ للعيش المشترك بين السوريين جميعاً، وهذه الإدارة يجب أن تكون مشتركة وليست مشكّلة من فئة معينة تسيطر على كامل مرافق الحياة”.
وأكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية بشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد في نهاية حديثها: “يجب الانفتاح على دول الجوار، ففي تركيا تجري عملية السلام، وهذه العملية كانت مهمة وضرورية لتحقيق الأمن في سوريا أيضاً، لأن هناك قضايا لشعوب تربط بعض الدول بمصير واحد، وحل هذه القضايا ضمن أُطر معينة مهم جداً، ومنها القضية الكردية”.
No Result
View All Result