No Result
View All Result
مركز الأخبار – قبل عام 2011، أنشأت بلدية عامودا التابعة للحكومة السوريّة 14 محلاً صناعياً، لكنها لم تُستكمل حينها. في مطلع عام 2024، قررت بلدية الشعب في عامودا إحياء المشروع من جديد، وتم توقيع اتفاق مع متعهد البناء محمد طويل، لبناء 174 محلاً صناعياً جديداً.
خلال السنة والنصف الماضية، لم تتوقف أعمال البناء، حيث تم إنجاز نحو 200 محلاً صناعياً، وتم بيع أو تأجير معظمها بالفعل.
تنظيم المدينة الصناعية بعامودا
يقول “محمد طويل“، متعهد المشروع، لراديو آرتا، إن عدد الصناعيين في عامودا يبلغ حالياً 155 صناعياً، موزعين بشكلٍ عشوائي بين سوق المدينة والأحياء السكنية.
ويؤكد طويل إن المحلات الجديدة ستكفي احتياجات الصناعيين لخمس سنوات قادمة على الأقل، وبعدها يمكن توسيع المدينة الصناعية بحسب زيادة عدد العاملين في هذا القطاع.
من جهته، يرى “جوان درويش“، صاحب ورشة لتصليح كهرباء السيارات في سوق عامودا، إن تخصيص منطقة خاصة للمهن الصناعية خطوةً مهمة، لأن الورش المنتشرة في السوق تشغل الأرصفة وتؤثر على المحلات التجارية المجاورة.
أما “نادر عينو“، صاحب ورشة ميكانيك، قال لراديو آرتا إن البلدية كان ينبغي أن تراعي تنظيم المدينة الصناعية بحيث تُفصل محلات الآليات الثقيلة عن باقي المهن، وأن تُجمع محلات بيع قطع التبديل في موقعٍ واحد، ما يمنح السوق مظهراً منظماً وجمالياً.
خطوة نحو مظهر حضاري
في السياق نفسه، أكد المهندس المعماري الاستشاري صلاح الدين وتي أن نقل المحلات الصناعية من السوق العام إلى المدينة الصناعية الجديدة سيضفي مظهراً حضارياً على المدينة.
وأشار إلى ضرورة تأهيل البنية التحتية لتتلاءم مع طبيعة المهن الصناعية، من حيث الطرق المناسبة للآليات الثقيلة. وأضاف أنه من المهم إنشاء مساحات خضراء في المنطقة الصناعية للحد من التلوث الناتج عن الأعمال الصناعية.
من جانبها، أوضحت بلدية الشعب في عامودا لراديو آرتا إنها أبلغت أصحاب المهن الصناعية بضرورة نقل ورشهم إلى المدينة الصناعية مطلع العام القادم، وأكدت استعدادها لبناء المزيد من المحلات عند الحاجة.
No Result
View All Result