No Result
View All Result
دجوار أحمد آغا
لقاءات عديدة وعقد المؤتمر
بين العاشر والسابع عشر من آذار 2025، أجرى حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، لقاءات مع الأحزاب السياسية الأخرى، حول نداء القائد عبد الله أوجلان، وفي 12 آذار، قال الرئيس التركي أردوغان، “إذا طلب وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، زيارة إمرالي، فلا مانع من ذلك”، وبعد ذلك، طلب الحزب موعداً رسمياً من أردوغان لهذا الغرض.
في 14 آذار، أعلن الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك، دعمه الكامل لنداء القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً أن “أي عملية لا تبدأ من نداء القائد لن تنجح”.
وفي العاشر من نيسان 2025، استقبل الرئيس أردوغان وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، في القصر الرئاسي، وتم عقد لقاء رسمي. وفي 21 نيسان 2025، زار وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، إمرالي للمرة الرابعة، وشارك بالوفد المحامي فائق أوزغور أرول.
وفي الثالث من أيار 2025، توفي أحد الأعضاء المهمين في وفد إمرالي، النائب عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، سري سريا أوندر، في المستشفى بعد صراع مع المرض. وفي التاسع من أيار كان يوماً تاريخيا بامتياز، حيث أعلن حزب العمال الكردستاني، أنه عقد مؤتمره بين الخامس والسابع من الشهر ذاته.
وفي 12 أيار، أعلن الحزب نتائج مؤتمره الثاني عشر، الذي عُقد على مرحلتين مختلفتين، وتم فيه حلّ الهيكلية التنظيمية لحزب العمال الكردستاني، وإيقاف الكفاح المسلح استجابةً لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي، للقائد عبد الله أوجلان.
التطورات السياسية والأحداث الهامة
في 27 أيار2025، التقى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي في البرلمان. وفي 24 حزيران 2025، أعلن رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، أنه سيتم تشكيل لجنة برلمانية جديدة باسم “لجنة الديمقراطية والأخوّة والتقارب الوطني”، والتي تضم ممثلين من الأحزاب كافة، وقد عقد حتى الآن 15 اجتماعاً بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني.
بين الأول والثلاثين من تموز، عقدت نحو ألفي فعالية شعبية في مختلف المدن التركية، بدعم من منظمات النساء، وحزب المناطق الديمقراطية، وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تأييداً لنداء القائد عبد الله أوجلان.
وفي السادس من تموز 2025، زار وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، مجدداً سجن إمرالي، والتقى القائد عبد الله أوجلان، وفي السابع من الشهر ذاته، التقى الوفد الرئيس التركي أردوغان.
وفي التاسع من تموز، أصدر القائد عبد الله أوجلان، بياناً مصوراً وجّه فيه رسالة للمجتمع، مؤكداً مجدداً وقف الحرب وإنهاء مرحلة الكفاح المسلح. وفي 11 تموز 2025، قامت مجموعة من الكريلا ضمت 30 مقاتلاً، بقيادة الرئيسة المشتركة لمجلس قيادة منظومة المجتمع الكردستاني، بسه هوزات، بحرق أسلحتها في مراسم رسمية في كهف جاسن، بقرية سورداش في منطقة دوكان قرب السليمانية، بحضور منظمات مدنية.
في الخامس من آب 2025، شكّل البرلمان لجنة “التضامن الوطني والأخوة الديمقراطية”، وعقدت 15 جلسة استماع شملت مؤسسات مدنية، وديمقراطية، وفي 20 آب، منعت اللجنة الأمهات المشاركات في “مجلس أمهات السلام”، من التحدث باللغة الكردية في القاعة، ما أدى إلى احتجاجات شعبية واسعة، وفي 22 آب، أصدر مجلس أمهات السلام في آمد “ديار بكر”، للرأي العام جاء فيه: “نطالب بحقنا في التحدث بلغتنا الأم، كما ندعو بأن يسمح للقائد عبد الله أوجلان، بالتحدث أمام البرلمان”.
رسائل عديدة وهامة للغاية
وبعث القائد عبد الله أوجلان رسالة خاصة إلى شعب مخيم مخمور قال فيها: “لقد كان شعب مخمور دائماً العمود الفقري لنضالنا، في عملية بناء السلام والمجتمع الديمقراطي، عليكم أن تؤدوا الدور ذاته والمسؤولية نفسها، يجب أن تكون العودة إلى الوطن قراراً جماعياً، وليس فردياً أو عائلياً، قضايا المجتمع والسياسة والقانون يجب معالجتها بروح جماعية، أرسل تحياتي العميقة إلى نساء وشباب مخمور، الذين يقفون في مقدمة هذا النضال”.
كما بعث رسالة إلى الاتحاد الأوروبي، أعرب فيها عن رغبته في لقاء الوفود الأوروبية: “آمل أن نتمكن من اللقاء وجهاً لوجه في بيئة تتأسس فيها الديمقراطية المجتمعية”.
وفي الثامن من أيلول، أرسل القائد عبد الله أوجلان، رسالة إلى المجتمع الإيزيدي قال فيها: “لن أتراجع عن محاسبة المسؤولين عن المجازر الأخيرة ضد الإيزيديين، وفي الثلاثين من أيلول، أرسل رسالة أخرى إلى المجتمع الإيزيدي، تضمنت: “أنا لست إيزيدياً، ولكنني أتألم وأشعر بالمسؤولية تجاه هذا المجتمع”.
في الأول من تشرين الأول 2025، انطلقت في آمد الكردستانية، مسيرة نسائية نظمتها حركة المرأة الحرة، تحت شعار “نسير بالأمل نحو الحرية”، وكان من المقرر أن تنتهي في السابع من تشرين الأول المنصرم، أمام البرلمان في أنقرة، حيث أعلنت المشاركات أن هدف المسيرة هو “الاعتراف بحق القائد عبد الله أوجلان، في الأمل وتحقيق حريته الجسدية”.
وفي 17 تشرين الأول، زار رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، آمد ضمن جولته للحوار الوطني، وشارك في مراسم افتتاح العام الأكاديمي بجامعة دجلة، حيث ألقى كلمة أكد فيها على أهمية اللغات، واختتمها بقراءة بيت من الشعر الكردي.
وفي 13 تشرين الأول، زار مكتب القرن الحقوقي إمرالي، وأصدر بياناً جاء فيه: “مستوى الأمل هو الخطوة التي يجب أن تخطوها الدولة، لأنها قضية تؤثر على حياة آلاف الناس، ويجب التعامل معها بجدية عبر القانون”.
بعد 12 عاماً من نشاط “مجلس أمهات السلام” تحت شعار “الأمهات رائدات المجتمع الديمقراطي والسلام الدائم”، عقد المجلس مؤتمراً جديداً في 18 و19 تشرين الأول المنصرم، في آمد، حيث أرسل القائد عبد الله أوجلان، رسالة خاصة لهن: “تعلمت من والدتي معنى الصبر والحياة الكريمة، أوجه تحياتي لأمهات السلام اللواتي يحملن راية الكرامة والشرف، وأتمنى التوفيق لمؤتمركن”.
وأوضحت الرسالة: “المرأة يجب أن تعيش كما تشاء، ولكن عليها أن تتحلى بالشجاعة من أجل حياة حرة، احترامي العميق للنساء اللواتي وضعن شعار “الحرية تبدأ من الفكر”، أنتنّ، أمهات السلام، تتقدمن دائماً في الدفاع عن الحياة والسلام، ومكانكن في مقدمة نضالنا من أجل الحرية، يجب كسر القوالب التقليدية التي فُرضت على مفهوم الأمومة والأنوثة في المجتمع الذكوري القديم”.
وحض القائد عبد الله أوجلان، في نهاية الرسالة أمهات السلام، إلى أن يكنَّ أمهاتٍ حرائر في الفكر والوعي، يشاركن في بناء المجتمع الجديد، فالنهوض بالمرأة هو النهوض بالمجتمع ذاته، والفكرة الخاطئة، أن الحضارة بدأت مع الدولة، يجب أن تُصحح، لأنها بدأت في الأصل مع المرأة”. بتاريخ 28 تموز 2025 أرسل القائد عبد الله أوجلان، رسالة إلى شيوخ ووجهاء العشائر في مناطق الجزيرة، ودير الزور، والرقة، والطبقة، جاء فيها: “بدايةً، أحييكم بسعادةٍ ومحبةٍ واحترام، إن اتحادكم ودعمكم الكرد على أساس نظام الأمة الديمقراطية، هو أمر له معنى كبير، أنتم من خلال هذا الاتفاق، تبنون أساساً تاريخياً جديراً بالثقة للعلاقات، والتحالف بين الشعبين العربي والكردي”.
وتابعت الرسالة: “في قلب التاريخ وماضيه، هناك علاقات بين الشعبين الكردي والعربي، وفي أعماق التاريخ دوماً كانت الصداقة والأخوّة بين الشعبين العربي والكردي، في المقدمة، حتى أصبحت هذه الصداقة أساساً في دخول غالبية الكرد الدين الإسلامي الحنيف، خلال فترة ظهوره وانتشاره بقيادة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، والسبب الرئيس لهذا الأمر؛ العلاقات القوية بين الشعبين الكردي والعربي، لقد استمرت هذه العلاقات الأخوية بين الشعبين بعد الإسلام، لعدة قرون حيث تطورت وازدهرت”.
وشددت الرسالة: إن “هذا الاتفاق الذي تقودونه اليوم، تاريخي من ناحية، واجتماعي من ناحية أخرى، كذلك له أساس سياسي أيضاً، لذا إن هذا الموقف والاتحاد في سوريا، له أهمية كبيرة، وأنا أعطيها معنى كبيراً، وأقف داعماً لأخوّة وتحالف الشعبين الكردي والعربي لما له من أساس تاريخي”.
وأكدت الرسالة: “على هذا الأساس طورنا وأعطينا توجيهات على أساس أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، يجب أن يتساوى الكل، ويكونوا أحراراً، وأن يعيشوا معاً ويديروا أنفسهم سوياً، المساواة والأمان والعدالة يجب بناؤها على هذا الأساس، كذلك أن يعيش العرب والكرد معاً بسلام، وبهذا الخصوص؛ فإن دعمكم قوات سوريا الديمقراطية له أهمية قصوى وله معنى كبير”.
ولفتت الرسالة: “يمكنكم أن تلعبوا دوراً مهماً وتاريخياً في بناء سوريا ديمقراطية، آمنة، وموحدة وعادلة، من المهم للعرب والكرد والسريان والأشوريين، وكل من يعيش على هذه الأرض المقدسة، أن يتحركوا من أجل هذه الأخوّة التاريخية، أنا بهذا الأمل والثقة أضمكم وأحضنكم بشدة”. واختتم القائد عبد الله أوجلان، رسالته: “مرة أخرى أحييكم جميعاً بكل احترام، متمنياً لكم الصحة والنصر في الحياة، مع تحيات الصداقة والأخوة”. لقد، أقدمت حركة التحرر الكردستانية، على خطوة تاريخية جديدة، تأكيداً على التزامها بالنهج الذي رسمه القائد والمفكر عبد الله أوجلان، من أجل استمرار مسار السلام والمجتمع الديمقراطي، حيث قررت الحركة سحب مقاتليها من باكور كردستان، من أجل سير العملية السياسية بنجاح، وسحب الذرائع من الدولة التركية، وقد باتت الكرة الآن في ملعبها.
وقد أكّد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك: إن “الدولة التركية لن تصل الى نتائج بترك قوات الكريلا سلاحها، ولكن يجب عليها إصدار قانون الاندماج الديمقراطي والحرية، وإن لم يتم القيام بخطوات من تركيا وبشكل فوري، فلن يكون للخطوات السابقة أي معنى”.
No Result
View All Result