No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أشارت نساء من مدينة كركي لكي إلى ضرورة زيادة وتيرة النضال في ظل الظروف الراهنة، والمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، مؤكدات أنّها خطوة لضمان استقرار المنطقة، ومفتاح السلام لشعوب الشرق الأوسط.
يتردد صدى اسم القائد عبد الله أوجلان في قلب كل شخص مؤمن بالحرية والعدالة، فتتعالى الأصوات التي تطالب بحريته، نساءً ورجالاً، شباناً وكبار السن، ومن اتبع نهج الكرامة، ومن يناضل من أجل الحرية ويجد فيها حقاً شرعياً، ومطلباً إنسانياً. كما تتزايد الفعاليات والأنشطة والمؤتمرات في إقليم شمال وشرق سوريا في سبيل حرية القائد عبد الله أوجلان، بل تعدى الأمر حتى أصبحت هذه الفعاليات والمؤتمرات أحداثاً عالمية، تجرى في أروقة مؤتمرات العالم، فغدا مطلب حرية القائد أوجلان مطلباً عالمياً دولياً.
رمز الأمل والمقاومة
وفي هذا السياق، تحدثت نساء من كركي لكي لصحيفتنا “روناهي”، فتحدثت “خالصة خلف“: “نطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان وهذا مطلب شرعي، نطالب بالحرية ليس من أجل أنفسنا بل من أجل قائد أممي ومفكر سامٍ، الذي أصبح رمزاً للنضال والحرية ورمزاً للأمل في قلوب شعبنا”.
وأضافت: “ليست حرية قائد فحسب، بل هي حرية فكر وحرية الشعوب والنساء والشباب، في كل مرة يعمل أعداء السلام، لإسكات أصواتنا، ولكن نزداد إصراراً وصلابة، رسالتنا واضحة لا غبار عليها ولا تنازل عنها، وهي حرية قائدنا الجسدية، الذي يعاني منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً من ظلمات السجن، والتجريد وسياسة الإبادة والتعذيب “العزلة””.
كما ترى خالصة، أنّ الدول الكبرى والرأسمالية ترى في حرية القائد عبد الله أوجلان خطراً، لأنّ سياستها تقوم على الاستبداد: “حرية القائد هي نهاية استبدادهم وسيطرتهم، الحرية لا تعني فقط الخروج من السجن، بل يتعدى ذلك بأن يكون الفرد حراً بفكره ونهجه وصوته وقلمه، وهذه الدول والأنظمة على علم أنّ القائد لو تم إطلاق سراحه، سيعود حراً بفكره ورسالته، وقلمه، وهذا يشكل تهديداً حقيقياً لهم”.
واختتمت خالصة خلف حديثها: “القائد بعيد عنا بجسده فقط، ورسالته، وفكره كتبه، وأطروحاته وخطاباته منهاج نسير عليها ونعمل وفقها، ولن يتمكنوا رغم المحاولات من عزله عن شعبه”.
“حق الأمل” حق شرعي ومطلب شعبي
من جانب أخر، ِأشارت “عائشة مصطفى”: “حمل القائد حرية شعبنا على عاتقه، فضّل السجن على حياته الخاصة، وتخلّى عن شبابه من أجلنا ومن أجل حريتنا وكرامتنا وحقوقنا، دافع عن هويتنا ولغتنا وقضيتنا، لو بقينا نطالب بحريته مئات السنين فلن نستطيع رد الجميل له، فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان قائم على الحرية، والحرية في قاموس الدول الكبرى، يعدُّ تهديد وجودهم. لذا؛ حاربت الدول الرأسمالية والكبرى القائد وشاركت في المؤامرة الدولية”.
وتزيد بما في ذلك: “للسجناء حقوق وفق القوانين الدولية، ولكن القائد يمارس عليه نظام إبادة وتعذيب ممنهجة، حُرم من حق الأمل، والذي يعد حق شرعي للسجناء الذين تخطوا 25 عاماً في السجن، لو طُبقت القوانين الدولية دون انحياز وتطرف لكان القائد حراً بين شعبه اليوم”.
وتتابع متسائلة: “أين القانون الدولي عن هذا التجاوز بحق القائد؟ أين المنظمات الإنسانية والدولية عن هذا؟ حرية القائد بعد أن تجاوزت مدة سجنه الخمسة والعشرين عاماً هي حق، ونحن نطالب بحق قائدنا”.
وأردفت: “نحن صوت الحرية والحقيقية نحن صوت شعب بأكمله يطالب بحرية قائده، لن ننكسر بل سنرفع وتيرة النضال والمقاومة ومن المؤكد سيعود قائدنا حراً طليقاً لشعبه”.
كما وأشادت عائشة مصطفى بالجهود المبذولة من قبل المبادرات المجتمعية والإنسانية، التي تناضل من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، واختتمت: “المبادرات الإنسانية من حملة جمع التواقيع والفعاليات والنشاطات والبيانات والمظاهرات السلمية التي تقوم في إقليم شمال وشرق سوريا، جميعها تخدم حرية القائد، ولها تأثير عميق على عملية الافراج عنه، لكن المجتمع الدولي يتجاهل ذلك لصالح الدولة التركية”.
هذا وشاركت دول في المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان وفي مقدمتها تركيا، وتمت عملية الاعتقال في عام 1999 في نيروبي ونقل بعد ذلك إلى جزيرة إمرالي.
No Result
View All Result