No Result
View All Result
مركز الأخبار – قتل أكثر من خمسين شخصاً بينهم 30 امرأة وعدد من الأطفال، إثر قصف طائرة مسيّرة مدنيين كانوا يؤدون واجب عزاء في مدينة الأبيض غربي السودان.
قال مصدر طبي لـ RT مساء الاثنين الفائت، الثالث من تشرين الثاني، إنّ أكثر من 30 امرأة لقين مصرعهنّ جراء قصف بطائرة مسيرة، استهدفت منزل عزاء في قرية اللويب شرق الأبيض وسط ولاية شمال كردفان في السودان. بالإضافة إلى إصابة 49 امرأة. وقالت مواقع إخبارية محلية إن “قوات الدعم السريع” قصفت التجمع المدني.
وتقع منطقة اللويب، بالقرب من إدارية خورطقت التابعة لمحلية شيكان بولاية شمال كردفان، التي تشهد منذ أيام توتراً متصاعداً نتيجة العمليات العسكرية المتصاعدة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد العمليات العسكرية في الإقليم، الذي يشهد منذ أسابيع غارات متبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تقارير عن خسائر بشرية وموجات نزوح متزايدة.
وتزايدت خلال الأشهر الأخيرة الهجمات بالطائرات المسيرة على المدن والمناطق المأهولة، بما في ذلك مواقع للمنظمات الإنسانية ومخيمات النازحين، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية، وصعوبة إيصال المساعدات بسبب انعدام الأمن واستهداف العاملين في المجال الإغاثي.
ومطلع الأسبوع الماضي، استعادت قوات الدعم السريع السيطرة الكاملة على مدينة بارا بولاية شمال كردفان بعد معارك عنيفة مع الجيش والقوات المساندة له؛ ما أدى لنزوح جديد للأهالي في ظل انقطاع الطرق المؤدية إلى الأبيض.
ونددت الأوساط المحلية والحقوقية بشدة بهذا الهجوم، معتبرتها جريمةً مروعةً تنتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، مطالبة الجهات بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لمحاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة.
ووصف ناشطون ما جرى بأنّه جريمة حرب مكتملة الأركان، لاستهداف المسيرة تجمعاً مدنياً خاصاً، لا توجد بالقرب منه أهداف عسكرية، كما طالبوا بفتح تحقيق عاجل ومستقل؛ لتحديد المسؤولية ومحاسبة المتورطين، داعين إلى إخراج القوات المقاتلة من المناطق السكنية لحماية المدنيين من تبعات القتال.
No Result
View All Result