No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أشادت شخصيات أممية وإقليمية بخطوة حركة التحرر الكردستانية بالانسحاب من الأراضي التركية بأنها ضامنة لإنهاء الصراع نحو الحل السلمي، فيما شددوا على دور تركيا اليوم، للقيام بخطوات جادة تعكس مصداقيتها في مسار السلام.
للتقدم بمسار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط الماضي، وتنفيذاً لقرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، بخطوة تاريخية أعلنت حركة التحرر الكردستانية يوم الأحد 26 تشرين الأول سحب قواتها من الأراضي التركية إلى مناطق الدفاع المشروع، ولاقت هذه الخطوة صدى دولي وإقليمي وأثنت على جهود حركة التحرر الكردستانية لإنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي.
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الخطوة على أنها تمثل خطوة مهمة أخرى نحو الحل السلمي للصراع الطويل الأمد، وحث جميع الأطراف على العمل بحسن نية من أجل تنفيذه.
وبدوره لفت المحلل السياسي وعضوة لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان حكيم عبد الكريم إلى تأثير هذه الخطوة، على أنها انعكاس واضح على المنطقة ككل، مؤكداً أن الشعب الكردي أظهر من خلال نيته الصادقة نحو تحقيق السلام، مؤكداً بأن الطرف الكردي قام بكل ما يقع على عاتقه، بينما تكمن الإشكالية اليوم في الجانب التركي.
فيما وصف الكاتب والمحلل السياسي السوري محمد عيسى، الخطوة بأنها: “جريئة وتعكس التزاماً حقيقياً بتطبيق مبادرة السلام”، مشيراً على أن ما يجري هو نتيجة قراءة دقيقة للواقع من قبل القائد عبد الله أوجلان، الذي شدد على أن العنف والحروب سمات القرن الماضي وأن البشرية اليوم مدعوة إلى التحرر من منطق الحرب واعتماد الحوار والمفاوضات الديمقراطية وقواعد القانون بديلاً عن الصراع المسلح.
وأضاف عيسى: “إن المبادرة الجديدة ستعزز المصداقية الأوجلانية في الدعوة إلى مجتمع المساواة والديمقراطية، وستقوّي فرص تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية وأخوّة الشعوب، ما يضع السلطات التركية في موقفٍ ضعيف بشأن كلٍّ من إطلاق حرية القائد عبدالله أوجلان وتحقيق حق الأمل”.
وأفاد أيضاً: “هذه المبادرة قد تُسهِم في إضعاف النزعة العدائية التركية، إذ تواجه مشروع سلام منسقاً يستند إلى الرؤية الفلسفية الأوجلانية، التي ترى إن مشكلات الشعوب في تركيا والمنطقة لا تُحلّ بالعنف أو بالمقاربات القومية الضيقة، بل بالحوار والتفكير الديمقراطي المشترك”.
وأعرب الباحث في العلاقات الدولية هاني الجمل عن تقديره لخطة الحركة مشدداً على إن النظام التركي اليوم مطالباً أكثر من أي وقت مضى باتخاذ خطوات جادة تعكس مصداقيته في مسار السلام وفي مقدمتها معالجة وضع القائد الأممي عبد الله أوجلان وإنهاء عزلته غير الإنسانية، موضحاً بأن القائد يمثل حجر الأساس لأي عملية سياسية حقيقية بين الكرد وتركيا، وأن منحه حقه في التواصل والأمل يمثل اختباراً جوهرياً لنية أنقرة في الانتقال من مرحلة الخطوات البطيئة إلى مرحلة دعم الحوار الديمقراطي الجاد، وبأن إبقاء قنوات اتصال مباشرة مع القائد عبد الله أوجلان سيكون خطوةً رئيسية نحو تحقيق سلام دائم ومستقر في المنطقة.
No Result
View All Result