• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كردستان في معاهدة سيفر.. الوعد المؤجل وخرائط الظل

29/10/2025
in آراء
A A
كردستان في معاهدة سيفر.. الوعد المؤجل وخرائط الظل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لورنس الشعير
عندما وُقِّعت معاهدة سيفر في 10 آب 1920، لم تكن مجرّد اتفاقية لإنهاء الحرب العالمية الأولى، بل كانت مشروعًا لإعادة هندسة الشرق الأوسط على طاولات المفاوضات في باريس وسيفر جلس ممثّلو القوى المنتصرة في الحرب يرسمون حدودًا جديدة فوق أنقاض الإمبراطورية العثمانية، مستخدمين الأقلام بدل السيوف. وسط تلك الخرائط، برز اسم كردستان ـ الحلم القديم لشعب بلا دولة.
كانت المرة الأولى التي يُذكر فيها الكرد ككيانٍ سياسي في وثيقة دولية كبرى. وعدت المعاهدة باستقلالٍ مشروطٍ للكرد في الأناضول، لكنها انتهت إلى أن تكون مجرّد فصل من رواية طويلة عن الوعود المجهضة.
زمن التفكك من العثمانية إلى الفراغ السياسي
مع نهاية الحرب العالمية الأولى، خرجت الدولة العثمانية مهزومة ومفككة. خسرت أراضيها في المشرق، ودخلت عواصمها قوات الحلفاء. أوروبا ـ المنتصرة المتعبة ـ كانت تبحث عن صيغة تضمن مصالحها الاستعمارية تحت غطاء “العدالة للشعوب المقهورة”.
في تلك اللحظة، وجد الكرد أنفسهم في مفترق طرق. فهم لم يكونوا مجرد أقلية؛ بل شعب يمتد من جبال آرارات حتى كركوك والموصل، من بحيرة أورمية حتى عفرين، يشكّلون أكثر من عشرة ملايين نسمة آنذاك، موزعين بين أربع سلطات متصارعة.
أمام هذا الواقع، بدا شعار الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون عن “حق الشعوب في تقرير مصيرها” كنافذة خلاص. كانت رياح التفكك العثماني تبدو كأنها ستحمل حلم كردستان إلى النور.
 سيفر.. الحلم على الورق
نصّت معاهدة سيفر في موادها (62 ـ 64) على إنشاء لجنة دولية لتحديد المناطق ذات الغالبية الكردية في شرق الأناضول، ومنحها حكمًا ذاتيًا، ثم إمكانية تحولها إلى دولة مستقلة إذا أبدى سكانها رغبة في ذلك، ووافق مجلس عصبة الأمم. تقول المادة 64 حرفيًا:
“إذا عبّر سكان المنطقة الكردية عن رغبة بالاستقلال خلال سنة من تطبيق المعاهدة، ورأى مجلس عصبة الأمم أنهم قادرون على إدارة دولتهم، فإن تركيا تتنازل عن حقوقها في تلك المناطق”، كان ذلك أول اعتراف رسمي دولي بحق الكرد في كيان سياسي مستقل.
لكن البنود كانت مشروطة ومعقّدة، مليئة بالثغرات التي تسمح لأي طرف بالتنصّل منها، فالمعاهدة لم تُحدّد حدود “كردستان” بدقة، ولم تتناول وضع الكرد في العراق أو سوريا أو إيران. بمعنى آخر، سيفر أعطت الكرد أملًا قانونيًا، لكنها لم ترسم ملامح خريطة لأرض واضحة.
لعبة القوى.. بين الوعد والمصالح
القوى المنتصرة لم تكن تكتب دستور العدالة، بل رسمت خارطة النفوذ. بريطانيا أرادت حماية طرقها نحو الهند والسيطرة على نفط الموصل، فحرصت على إبقاء ولاية الموصل ضمن “العراق البريطاني”. فرنسا ركزت على مناطق نفوذها في سوريا وكيليكيا، أما إيطاليا فقد طلبت حصصًا في الأناضول الغربي. أمّا الكرد، فكانوا ورقة يمكن تحريكها للضغط على الأتراك وليس مشروعًا استراتيجيًا. في المقابل، كانت الحركة القومية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك تنظم صفوفها في الأناضول. أتاتورك رأى في معاهدة سيفر إذلالًا للأمة التركية، وأعلن حرب الاستقلال ضد الحلفاء وضد السلطنة المطيعة لهم.
وبينما كان الكرد يراهنون على دعم الحلفاء، كانت أنقرة الجديدة تُعدّ خريطتها الخاصة للهوية الوطنية ـ خريطة تستبعد الكرد كمكوّن سياسي.
 من سيفر إلى لوزان ـ ضياع الوعد
في 1923، بعد ثلاث سنوات من المقاومة، فرضت تركيا معاهدة لوزان الجديدة، التي ألغت كل ما جاء في سيفر تقريبًا. اختفت المادة 64 من النص، ولم يُذكر الكرد كشعب ذو قومية. تحوّلوا فجأة من “شعب مرشّح لدولة” إلى “أقلية داخل دولة”، هكذا انهار الحلم قبل أن يولد. القوى الكبرى لم تمانع، بل وجدت في أتاتورك حليفًا أكثر واقعية من حكومة سيفر الضعيفة.
أما الكرد، الذين دعم بعضهم المقاومة الكمالية على أمل نيل الحكم الذاتي بعد النصر، فكانوا أول من دفع الثمن: بدأت سياسات التتريك، ومنعت اللغة الكردية في المدارس، واندلعت ثورات مثل ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925، لتُقمع بالحديد والنار.
الخرائط التي لم تُرسم
لو كانت سيفر قد نُفّذت، لكانت “كردستان” تشمل ولايات: آمد “دياربكر”، وان، بتليس، أرضروم، وأجزاء من الموصل.
لكن ولاية الموصل، الغنية بالنفط، ضُمّت إلى العراق البريطاني بعد صراع طويل مع أنقرة، ليتم ترسيم الحدود الحديثة سنة 1926، تاركة الكرد منقسمين بين أربع دول، هذا التقسيم جعل الهوية الكردية السياسية تتشظّى إلى مشاريع محلية:
ـ في تركيا، تحوّلت المطالبة بالاستقلال إلى مقاومة ثقافية وسياسية طويلة.
ـ في العراق، ظهرت بوادر حكم ذاتي لاحقًا بعد 1991 ثم إقليم كردستان العراق رسميًا في 2005.
ـ في سوريا، بقي الكرد دون اعتراف حتى الحرب الأهلية الأخيرة حيث ظهرت عبر “الإدارة الذاتية”.
ـ في إيران، استمر القمع المتقطّع مع محاولات مقاومة وتمرد محدودة.
تلك الخريطة الممزقة هي الإرث الحقيقي لمعاهدة سيفر ـ ليست دولة للكرد، بل حدودًا تفصلهم عن بعضهم البعض.
 “متلازمة سيفر”.. الخوف التركي المزمن
في الوعي السياسي التركي، لم تمُت سيفر بعد، تعبير “متلازمة سيفر” أصبح مصطلحًا متداولًا في الصحافة والسياسة التركية لوصف خوف دائم من مؤامرات خارجية تهدف إلى تقسيم تركيا. منذ الخمسينات، كلّما ارتفعت المطالب الكردية أو الأرمنية، يُستدعى شبح سيفر لتذكير الأتراك بالمهانة التي كادت أن تقع. يستعمل الساسة الأتراك هذا الخوف كذريعةٍ لتبرير القبضة الأمنية، وكأن الاعتراف بالحقوق الكردية قد يُعيد فتح أبواب المعاهدة القديمة.
البُعد الإنساني.. وعد الاستقلال الذي لم يُترجم
من وجهة نظر كردية، تمثل معاهدة سيفر لحظة ضياع نادرة في التاريخ: لحظة كان فيها العالم مستعدًا نظريًا للاعتراف بهم، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.
الكرد قرأوا النص كوثيقة تحرر، بينما قرأته أوروبا كمجرد ورقة ضغط، هكذا تحوّل الوعد إلى جرحٍ رمزي، إلى ذاكرة جماعية لا تمحى. ولأن التاريخ يُكتب بأيدي الأنظمة الاستبدادية، بقيت سيفر مجرّد هامش في كتب الدبلوماسية الغربية، لكنها في المخيال الكردي صارت “الميثاق المسروق”.
 من التاريخ إلى الجغرافية السياسية الراهنة
بعد قرن من الزمن، لا تزال تداعيات سيفر حاضرة في كل مفصل من القضية الكردية الحديثة. عندما أعلن الكرد في إقليم كردستان العراق استفتاء الاستقلال عام 2017، استعادت الصحافة التركية والعربية ذكرى سيفر لتخويف الجمهور من “مشروع تقسيم جديد”. وحين تشكلت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، تكرّر الخطاب ذاته.
بمعنى أن سيفر لم تبقَ مجرد وثيقة من الماضي، بل تحولت إلى “رمز مؤسس” لكل خطاب خوف أو أمل في المنطقة. في المقابل، داخل المجتمع الكردي، بقيت المعاهدة تُقرأ كوثيقة اعتراف دولي مهملة ـ أساس قانوني يبرر المطالبة المتجددة بحق تقرير المصير. لكن الحقيقة المرّة أن الشرعية الدولية اليوم لا تقوم على وثائق القرن الماضي، بل على موازين القوى الراهنة.
قراءة تحليلية بين الأسطورة والسياسة
يمكن القول إن معاهدة سيفر أسست لأسطورة سياسية مزدوجة: أسطورة الخوف التركي من مؤامرة التقسيم، وأسطورة الأمل الكردي بدولة أُجهضت قبل أن تولد. هاتان الأسطورتان تعيشان معًا منذ مئة عام، تُغذي إحداهما الأخرى. فكل خطوة كردية نحو الفدرالية أو الاعتراف، تثير استدعاء “سيفر” من الأرشيف، لتتحول النقاشات من الحقوق إلى “البقاء الوطني”.
وهكذا، يصبح الماضي رهينة للسياسة، ويُستعمل التاريخ كأداة تعبئة أكثر من كونه درسًا لفهم الحاضر.
 خلاصة خريطة الوعد والخذلان
معاهدة سيفر لم تصنع كردستان، لكنها صنعت الوعي السياسي الكردي الحديث. كانت المرة الأولى التي يُكتب فيها اسمهم على وثيقة دولية، والمرة الأولى التي يُمحى فيها بعد ثلاث سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، يعيش الكرد بين زمنين: زمن الاعتراف المؤجل، وزمن الخذلان المستمر.
قد لا تكون سيفر قد أنجبت دولة، لكنها أنجبت فكرة، فكرة أن الاعتراف الدولي لا يُشترى بالوعود، بل يُنتزع بالفعل السياسي والواقعية الإقليمية. ولعلّ الدرس الأكبر الذي يمكن استخلاصه من قرنٍ من الزمان هو أن الخرائط لا تُرسم بالحبر فقط، بل بالتحالفات، والقوة، والإصرار على الوجود.
ختاماً
اليوم، بعد مرور أكثر من مئة عام على سيفر، ما تزال تلك المعاهدة تلوّح كطيفٍ فوق جبال كردستان. وما تزال الحدود التي رسمها الحلفاء تذكّرنا بأن التاريخ حين يُكتب في غرف مغلقة، فإن الشعوب تدفع ثمنه على الأرض.
ربما لم تقم الدولة الكردية، لكن الفكرة الكردية صمدت أطول من كل الاتفاقيات؛ لأنها لم تُكتب في سيفر فقط بل في الذاكرة، وفي الأغاني، وفي الجبال التي لم تخضع يومًا لحدود.
Tags: كردستان
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة