• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تشابه الشِّعر الشّعبي في الجزيرة السورية والفرات والعراق.. أزمة في الهُويّة

29/10/2025
in الثقافة
A A
تشابه الشِّعر الشّعبي في الجزيرة السورية والفرات والعراق.. أزمة في الهُويّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
عرف الشعر الحديث باللغة الفصحى أشكالاً كثيرة تنوّعت بين الكلاسيكي القائم على صدر البيت وعجز البيت، وشِعر التفعيلة الذي تعدّدت أشكاله وقوافيه وأوزانه، حيث وجد فيه الشعراء متّسعاً رحباً للإبداع، وكما تعدّدت أشكال الشعر الفصيح، فقد شقّ الشعر الشعبي طريقه بالزخم ذاته في كل مجتمع بحسب لهجته المحلية، وإذا كانت الجزيرة السورية تتصل جغرافياً بالجزيرة العراقية بين ضفّتي نهر الفرات ودجلة، لابد أن تتقارب اللهجات أيضاً بين شرق سوريا وغرب العراق، ليتأثّر الشعر الشعبي الفراتي والجزراوي في سوريا بالشعر الشعبي العراقي بشكل كبير بموضوعات القصيدة وشكلها وصورها وبيانها وحتى بمفرداتها.
 هوية الشعر الشعبي في الجزيرة
لم تتوقّف الكتابة بقرائح الشعراء الشعبيّين في الجزيرة السورية، وإن ظل الشعر الشعبي موضع جدلٍ بين النقّاد والكتّاب والمتابعين بما يخص شكل القصيدة الشعبية ووزنها ومفرداتها التي تعبّر عن هويتها التامة، والتي لم تتجسّد وفق جمهور من النقّاد، فتختلط على المتلقّي القصيدة الفراتية والجزراوية من جهة مع القصيدة العراقية، وبذلك لم تتشكّل مدرسة شعبية متكاملة الأركان، وعن الشعر الشعبي الذي يستند إلى قواعد أكاديمية في الجزيرة والفرات في سوريا يدلي الشاعر مصطفى سينو والذي يكتب الشعر الفصيح والشعر الشعبي بدلوه وفي حديث لصحيفتنا “روناهي”، أن الخوض في الشعر الشعبي يأخذنا إلى ألوان وأوزان متعددة ولا سيما الغنائية منها، ما أعطى زخماً كبيراً لأنه الأكثر تداولاً في وقتنا الحالي ويعتبر لغة العامة والصورة الشعرية التي هي الأقرب إلى مدارك الجميع، ويتابع سينو: “الخوض في كتابة الشعر الشعبي بشكل صحيح يحتاج حقيقة إلى أن يدرك الشاعر أن هذا اللون من ألوان القصيدة لا تقل أدواته عن الشعر الفصيح، وبحوره التي هي الركيزة الأساسية التي نعتمد عليها في استنباط الألوان والأوزان الشعبية منها، وما يجب التنويه له وبعيداً عن التفصيل لأن التفصيل سيأخذنا إلى الكثير من الأوزان، هو أن لكل بحر من بحور الخليل أو أغلبها تقريباً ما يقابله في الشعر الشعبي من وزن، وأحياناً لكل بحر عدّة أوزان وألوان شعرية استنبطها المحبّون من شعراء الشعبي ليسير على نهجها كل شاعر يريد كتابة القصيدة الشعبية، فمثلاً من الموروث الشعبي الفراتي، والذي تمتاز به مدينتا الرقة ودير الزور لون جميل من ألوان الشعر الشعبي يسمّی “المواليا” وهو لون غنائي يُروى أن بداياته تمتد إلى العصر العباسي، وقد استطاع أهل هذه المدن المحافظة عليه كلون غنائي، لا يكاد يخلو حفلٌ أو مناسبة منه، تنظم “الموليا” علی البحر البسيط ولو أردنا أن نأخذ مثالاً من “المواليا” وأردنا تقطيعه عروضياً سنجده وبلا جدل ينتمي إلی البسيط”.
“ما مال يمْه الهوی  عيني يا مــوليّا
ضرب الخناجر ولا   حكم النذل بيّا”
(ما ما لِيم / مل هوی /عي ني يمو/ لي يه. مستفعلن/ فاعلن/ مستفعلن/ فعلن)
وآلية التقطيع العروضي لا تختلف كثيراً عن التقطيع في الفصيح، فأغلب الضرورات أو الضرائر والعلل التي تدخل علی الفصيح نجدها تدخل علی الشعبي، فقط نحن في الشعبي لا يقيّدنا النحو في آلية التقطيع، ونستطيع في الكثير من الأحيان المد والإشباع دون الوقوع فيما يرفضه الفصيح من حيث النحو”.
 أشكال القصيدة العراقية
أمّا عن الشعر الشعبي العراقي فقد أوضح الشاعر العراقي مثنى العبود، أن شكل القصيدة لا يختلف عن القصيدة الشعبية الفراتية والجزراوية السورية كثيراً، ولا حتى على مستوى المفردة، ولكن هذه الأشكال ترتكز بشكل أساسي على “الأبوذية والزهيري والدارمي والعتابة” كما يمتاز كل شكل من هذه الأشكال ببنية فنية خاصة ينسج منها الشاعر وشاحاً بيانياً مؤثراً، ويرسم بأحاسيسها شجناً يميز الكلمة العراقية بطبيعة الحال، وربما أن هذا الشجن هو ما جعل القصيدة الشعبية تطغى في العراق على سواها بشكل كبير، كما جعلها تنتشر انتشاراً عابراً للحدود، وخاصة على مستوى القصيدة الغنائية، والتي باتت سفيرة للأدب العراقي برمّته، وفي الحديث عن “العتابة” يقول الشاعر العراقي مثنى العبود:
“درى وربعو ما قالوا
درا بيش
درر لو باح ما ساموا
درٓبيش
يعن؛ تقول صابنوا
درابيش
طعين وما هشل منو دمى”
وما يقابل “العتابة” بالشعر الفصيح الجناس التام، وهو استخدام الكلمة الأخيرة في الشطر الشعري بمعانٍ مختلفة في ثلاثة مواضع ثم تأتي الخاتمة بكلمة مخالفة، وغالباً ما يطغى موضوع الحكمة على هذا الشكل في القصيدة الشعبية، وهو ما يوجد في شعر الجزيرة والفرات في سوريا، ولكن بمفردات تنتمي إلى لهجة المنطقة، وهذا ما تختلف به البيئتان الشعريتان بالكثير من المفردات ودلالاتها وأساليبها، في إشارة إلى اختلاط الهوية الشعرية في الشعر الشعبي العراقي وشرق سوريا، وهو الأمر الذي يختلف فيه الشعراء والنقّاد بشكل كبير، فمنهم من يرى فيه إغناء كبيراً، ومنهم من اعتبره تقليداً للشعر العراقي ومحواً لهوية الشعر في الجزيرة والفرات.
 الجدل بين الإغناء والمزج
وفي هذا السياق؛ يؤكد الشاعر مصطفى سينو أن استخدام المفردات العراقية بشكل كبير يعتبر تجاوزاً على المفردة الجزراوية والفراتية على حد سواء، معتبراً أن الأخيرة تمتلك مخزوناً يغنيها عن استخدام أي مفردة من الشعر الشعبي العراقي، كما اعتبر الاستعانة بالمفردة العراقية تكلف واضح وهروب من مقام القصيدة الشعبية باللهجة المحلية التي تعطيها ذاتها، كما نوه بالوقت ذاته إلى أن الشعر الشعبي العراقي مدرسة كبيرة تأثر بها الكثير من الشعراء في سوريا وغير سوريا، كما أنه حقق انتشاراً كبيراً منذ نشأته، ولكن توجه الكثير من شعراء الجزيرة تحديداً للكتابة بالأشكال العراقية ومفرداتها أعاق بشكل واضح تأسيس مدرسة شعرية شعبي خاصة في الجزيرة السورية، وفي تفصيل بحور الشعر الشعبي التي تستخدم بشكل شائع يقول الشاعر مصطفى سينو:  “لو أردنا في عجالة أن نمر علی أغلب بحور الشعر العربي وما يقابلها من أوزان في الشعر الشعبي سنرى مثلاً: البسيط أشهر ما يقابله في الشعبي هو الموال، الرمل أشهر ما يقابله هو وزن الموشح، ويُكتب بعدّة أشكال منها العمودي وشعر التفعيلة بالإضافة إلى عدة أوزان أخرى، الهزج أشهر ما يقابله أوزان “التجليبة والأبوذية والعتابة”، والكثير من أهل الشعر ينسبون “الأبوذية والعتابة” للبحر الوافر وهذا حقيقة لا يصح، وأكاد أجزم أن الوافر لم يستخدم في الشعر الشعبي، ولا بأي شكل من الأشكال، إذ لم يرد في كل ما نُسب إلى الوافر تفعيلة تامة، المتدارك يقابله وزن جميل يُسمى “العكيلي”، المجتث وأشهر الأوزان التي كُتبت عليه هو وزن “الدارمي” الذي ينظم علی مجزوء المجتث، الرجز أشهر ما يقابله هو وزن “المجرشة” ومن الألوان الغنائية ما يُسمّى بوزن “الميمر” وهو وزن منتشر في سوريا وبعض مدن العراق، السريع وأشهر ما يقابله هو وزن “ابن الحمولة”. وللعلم إن من وضع هذه الأوزان وتسمياتها هم أهل العراق، ونحن لقلّة المدارس الشعرية الشعبية التي يمكن الرجوع إليها في سوريا لجأنا إلى مدارس العراق الشعرية، لنأخذ منها هذه الأوزان ونسقطها قدر الإمكان علی لهجتنا الفراتية، التي هي أصلاً قريبة إلى حد كبير من اللهجة العراقية ونتشارك معهم في كم كبير من المفردات التي نتحدّث ونكتب بها”.
ومع هذه الوقفة المقارنة بين الشعر الشعبي في الجزيرة والفرات في سوريا والشعر الشعبي العراقي نجد أن المدارس متقاربة كما المفردات واللهجة، لكن مع ضرورة الحفاظ على هوية كل منهما ليتشكّل أدب يكون فيما بعد تراثاً وتاريخاً يدخل في إطار العلم والتاريخ كما هو أصلاً مقاماً فنياً متكاملاً.
Tags: الفراتجزيرةسورياعراق
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة