No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ أوضحت الرئيسة المشتركة للجنة المحروقات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية “أليف أصلان”، إن الحيين يُعانيان من نقصٍ حادٍ في مادة المازوت للتدفئة والخدمات، بسبب الهجوم على الحيّين وفرض الحصار وإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إليهما.
بدأت الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا توزيع مازوت التدفئة للموسم الشتوي 2025 ـ 2026 اعتباراً من منتصف شهر حزيران، وتم تخصيص 300 لتر لكل أسرة بسعر 1050 ليرة سوريّة للتر الواحد، أمّا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية فقد تأخّر التوزيع إلى 17 أيلول المنصرم، وتمّ تخصيص كمية 100 لتر لكل عائلة، وذلك بسبب الحصار الذي فرضته الحكومة الانتقالية السوريّة على الحيّين.
تمَّ التوزيع لتسعة أيام وتمَّ إيقافه
وبهذا الصدد؛ أوضحت الرئيسة المشتركة للجنة محروقات الشيخ مقصود والأشرفية “أليف أصلان” إنَّ توزيع مادة مازوت التدفئة للأهالي بدأ في السابع عشر من أيلول المنصرم واستمرّ لفترة تسعة أيّام فقط، وقالت إنَّ ما أوقف عملية التوزيع حصول هجوماً على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية من قبل المجموعات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، وفُرِض بعدها حصاراً على الحيّين وتم تسكير الطرقات المؤدّية إليها.
وبيّنت إنَّ الكمية التي كانت توزَّع خُصِّصَت بـ 100 لتر من مادة المازوت لكل عائلة، وبقيمة 1000 ليرة سوريّة للتر الواحد، وإنّه تمّ التوزيع لـ 7500 عائلة فقط من أصل 50 ألف عائلة من القاطنين في الشيخ مقصود والأشرفية، أي تمّ تزويد قرابة 25% من إجمالي عدد العوائل بالمادّة.
وحول مقدار الكمّية التي تمّ توزيعها على الأهالي قالت أليف: “نحن نعلم إنَّ الكمية المقدّرة بمائة لتر للعائلة الواحدة قليلة، لكن وجود حصار على الحيّين، وتسكير الطّرقات في كل فترة وجيزة ومنع دخول مادة المازوت إلى المنطقة، أجبرنا على تخصيص 100 لتر لكل عائلة، لكي نستطيع تغطية حاجات الحيّين”.
وذكرت إنَّ أعداد العوائل الآن تتزايد بشكلٍ مستمر، حيث يوجد هناك عوائل نزحت من مناطق الداخل السوري من حمص ودمشق والساحل وعفرين، ومن مناطق الجزيرة من أهالي عفرين ممن كانوا يقطنون في مخيّمات بمقاطعة الجزيرة، لذلك هناك أعداد كبيرة، وهذا سبب آخر لنقص الكمّية المخصّصة.
تقليل ساعات تشغيل الأمبيرات
كما تطرّقت “أليف” إن الوضع في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية: “يعتمد الحيّان على كهرباء الأمبيرات، لأنَّ الكهرباء النظامية يتم تشغيلها في اليوم أربع ساعات كحدٍ أقصى، وفي أغلب الأحيان يتم تشغيلها لساعتين فقط، حتى المولّدات أصبح هناك تقنين على نظام تشغيلها، حيث كانت تُشغّل من الساعة السادسة مساءً حتى الثانية عشر ليلاً، واقتصر نظام التشغيل على ساعتين فقط في المساء، وفي الصباح كانت تعمل المولدات من بداية اليوم حتى الساعة السادسة مساءً، أمّا الآن فتعمل من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى السادسة مساءً، ما نستنتجه بأن أصبح هناك تقنين بشكلٍ كبير على ساعات تشغيل المولدات، وذلك بسبب الحصار المطبّق على الحيّين وعدم وصول الكمّيات المطلوبة من مادة المازوت، وكذلك بالنسبة لمخصّصات الأفران من المادّة، ونقص الخدمات في المشفى أيضاً”.
كما أكّدت أنّه ما زال هناك حصاراً في الوقت الحالي وجميع الطرق مسدودة، وأنّه يتم أحياناً فتح بعض الطرق الفرعية ولكن هذا غير كافي، فالطرق الرئيسية لا تُفتَح ولا يتم دخول أي شيء من المواد الأساسية وبشكلٍ خاص مادة المازوت، فقط يتم السماح لدخول مادّة الطحين وبكميات قليلة جداً.
في ختام حديثها نوّهت الرئيسة المشتركة للجنة المحروقات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية “أليف أصلان” إلى أنّه ما دام هناك حصار فهناك تعجيزيات على الحواجز الداخلية، مبينةً إنّه يتم تفتيش الأجهزة الخليوية للأهالي والحقائب وغيرها من الأمتعة الخاصة بهم أثناء تنقّلهم حتى داخل الحيّين.
No Result
View All Result