No Result
View All Result
مركز الأخبار – رفضت إسرائيل مشاركة تركيا في القوة الدولية المزمع نشرها في غزة بعد الحرب رفضا قاطعاً، حيث وصفت إسرائيل مشاركة أي قوة تركية في القوة، غير مقبولة نتيجة ما وصفته، بدعم تركيا لحركة حماس.
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن تركيا ستُستبعد من القوة الدولية التي تضم نحو 5,000 جندي، والمقرر نشرها في غزة لمنع الفراغ الأمني بعد الحرب، وذلك بسبب اعتراض إسرائيل على مشاركة القوات التركية، على الرغم من أن أنقرة كانت إحدى الدول الضامنة لاتفاق ترامب لوقف النار. والقوة، يُرجَّح أن تقودها مصر، وتنسَّق مع مركز عسكري أميركي في كريات غات جنوب إسرائيل، بمشاركة مستشارين من دول غربية وعربية.
كما أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رفض بلاده أي دور لوكالة الأونروا في غزة، ما أثار انتقادات من الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية.
وفي الأثناء، اتفقت حركتا حماس وفتح في القاهرة، على تشكيل لجنة انتقالية من التكنوقراط لإدارة غزة مؤقتاً، وسط استمرار نقص حاد في المساعدات ودمار واسع في القطاع.
من جانب آخر، قُتل شخصان في قصفٍ إسرائيلي جديد شرق دير البلح وسط غزة، في وقتٍ تشير الإحصاءات إلى مقتل أكثر من 68 ألف فلسطيني خلال عامين من الحرب التي دمّرت نحو 78% من مباني القطاع، منذ اندلاعها عقب هجوم “حماس” الذي أودى بحياة أكثر من 1200 شخص في إسرائيل.
القصف يأتي في وقتٍ تشهد غزة وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول بوساطة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدى سنتين في غزة، إلى مقتل أكثر من 68 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة التابعة لـ “حماس” في القطاع.
ووفق برنامج تحليل الأقمار الاصطناعية التابع للأمم المتحدة (أونوسات)، أدت الحرب حتى 8 تموز 2025 إلى تدمير أو إلحاق أضرار في نحو 193 ألف مبنى من مختلف الأنواع في القطاع الفلسطيني، أي ما يعادل 78 في المائة من المباني التي كانت موجودة قبل 7 تشرين الأول 2023، تاريخ اندلاع الحرب التي أعقبت عملية حماس ضد إسرائيل.
No Result
View All Result