No Result
View All Result
مركز الأخبار – تجمّع المئات من ذوي المعتقلات والمعتقلين في سجن قزلحصار بمدينة كَرَج، أمام البرلمان الإيراني في طهران، احتجاجاً على استمرار تنفيذ أحكام الإعدام، فيما استخدمت القوات الأمنية العنف لتفريق المحتجين، وفقاً لوكالة روج نيوز.
وبحسب ما أفاد به موقع “صوت المعتقلين الكرد والإيرانيين”، فإن عائلات المحكومين بالإعدام في سجن قزلحصار، نظّمت وقفة احتجاجية أمام البرلمان الإيراني، عبّروا خلالها عن رفضهم لسياسة الإعدامات الجماعية، وطالبوا بإيقاف تنفيذ الأحكام وإلغائها فوراً.
وأفادت مصادر موثوقة، بأن القوات الأمنية والشرطة الإيرانية، واجهت المحتجين بعنف، حيث اعتدت عليهم لتفريقهم، ما أدى إلى إصابة عدد من النساء المشاركات، وعلى الرغم من ذلك، واصلت العائلات احتجاجها بشجاعة، رافضةً مغادرة المكان. وأكدت التقارير أن السلطات الإيرانية اعتقلت عدداً من المحتجين خلال المواجهات التي رافقت التجمّع.
يُذكر أنه في 15 تشرين الأول الجاري، أعلن نحو 1500 معتقلاً ومعتقلةً ، محكوم عليهم بالإعدام، في سجن قزلحصار، دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على تنفيذ أحكام الإعدام بحق رفاقهم، وخلال الأيام الماضية فقط، تم تنفيذ الحكم بحق 17 شخصاً في السجن ذاته، ما أثار موجة غضب واسعة داخل السجن وخارجه.
يأتي ذلك في ظل تصعيد السلطات الإيرانية لحملات الاعتقال والإعدام، ضد المواطنين الكرد، في مدن متفرقة بروجهلات كردستان، حيث أقدمت السلطات على اعتقال أربعة أشخاص وتنفيذ أحكام الإعدام شنقاً بحق ثلاثة معتقلين آخرين.
وخلال الفترة الممتدة بين 11 و16 تشرين الأول الجاري، اعتقلت القوات الأمنية كلّاً من محمد دادرس، من قرية سردوش التابعة لمدينة مريوان، وحسن فرجي عضو الهيئة التدريسية في جامعة آزاد بمريوان، والناشط المدني آزاد حاجي ميرزايي من مدينة سنه، وجعفر صادقي من مدينة شنو بمحافظة أورمية، دون إصدار أي مذكرات قضائية، حيث نُقلوا جميعاً إلى جهات مجهولة وما يزال مصيرهم غير معروف.
وفي 15 تشرين الأول 2025، نفّذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام شنقاً بحق ثلاثة سجناء كرد في سجن قزلحصار بمدينة كَرَج، وهم: “أمير رضا قوبادي، ومجيد حاتمي، وسجاد حاتمي”، وفق ما أعلنه القضاء الإيراني.
No Result
View All Result