No Result
View All Result
قامشلو/ جوان محمد ـ إن ما يظهر من تعليقات وسجلات على شبكات التواصل الافتراضي وحتى على الواقع بين مشجعي ناديي ريال مدريد وبرشلونة أصبح خارجاً عن المؤلف، فوصل بهم الأمر لمرحلة الشتائم والإهانات؟
من الطبيعي أن تشجع في الرياضة الأندية والمنتخبات المختلفة، ولكن يتطلب ألَّا تخرج عن المعايير الأخلاقية بهذا التشجيع، فالرياضة تجمعنا ولا يجوز أن تفرقنا، تبادل السخرية في بعض المرات أمر عادي، ولكن في مدينة قامشلو على سبيل المثال طريقة النقاشات بين الرياضيين والمواطنين العاديين على شبكات التواصل الافتراضي والحياة الواقعية تجاوزت السخرية، وباتت تصل للسب والإهانة بين الزملاء حتى في مكان العمل؟ وكل ذلك بسبب ريال مدريد وبرشلونة!
وفي الوقت نفسه؛ نجد هذه النقاشات المتدنية بين ما ذكرناهم، والكلام غير معمم طبعاً فهناك من يتواجد بين جمهور الناديين من يتقبلون الخسارة والنقد وحتى السخرية، ولكنهم لا يردون بالمثل، وهؤلاء يستحقون الإشادة والاقتداء بهم، وحتى أنهم يحالون في الكثير من الأحيان وقف المهاترات على شبكات التواصل الافتراضي والحياة الواقعية، وحتى عندما يقام كلاسيكو الأرض أو العالم كما بات معروفاً، والذي يقصد مباريات برشلونة وريال مدريد أن كان في الدوري الإسباني، أو إن كانت المباراة في البطولات العالمية، فهم ينشرون عبر حسابتهم الشخصية التبريكات للفريق الفائز، عكس من يقومون بنشر السب والشتم أو السخرية بشكلٍ معيب.

ولكن ما لا يلفت بال المشجعين للناديين جميعاً؟ هو عندما تحصل حالة وفاة لدى ريال مدريد تقوم إدارة برشلونة بتقديم التعازي والعكس هو الصحيح، أيضاً وحتى عند حصول أي نادٍ منهم على لقب الدوري يبادر الآخر بتقديم التبريكات، وهذا يعني بأنهم يقفزون فوق كل شيء ويضعون الأخلاق الرياضية فوق كل الاعتبارات، ويتطلب أخذ العبر من هذه الأفعال المشرفة من الناديين، وأن تكون قاعدة لترك الأسلوب المنتشر حالياً في مدينة قامشلو وغيرها من خلال النقاشات المعيبة وحالات السب والشتم على شبكات التواصل الافتراضي.
واليوم من تناقشه في أغلب الأوقات هو شخص تعرفه ويعرفك، وحتى منهم يصلونك بقرابة. لذلك؛ يتطلب منك مراجعة تعاملك معه وألَّا تخسره من أجل أي نادٍ رياضي كان، وإن استمرار هذه الحالة الهيسترية للتشجيع من مشجعي الناديين في مدننا قد تجاوز المعقول، ومن يعلم قد تصل لحصول أمور لا تحمد عقباها، بسبب تواجد الكثير من المتفرجين في المقاهي والكافتريات لمتابعة مباريات الكلاسيكو، وحالة التلاسن بينهم والنقاشات تبدأ مع المباراة ولا تنتهي إلا بعد نهاية الكلاسكيو بأسبوع على شبكات التواصل الافتراضي.
لقد نوهنا على هذه القضية الهامة سابقاً أيضاً، ونكررها كل عام مع انطلاق البطولات المحلية والخارجية في أوروبا، علماً يوجد جماهير لأندية إنكليزية وألمانية وإيطالية، ولكن النسبة الكبيرة تشجع ناديي برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، وحالة التعصب في تشجيعهم تخرج عن نطاق الرياضة والأخلاق، وبالطبع الكلام غير معمم. ولذلك؛ شجع وناقش دون أن تخسر أحداً من أقربائك وأصدقائك.
No Result
View All Result