No Result
View All Result
أكد البروفيسور لويس ليمكاو تسيترلينغ، أهمية جدية الحوار حول حل القضية الكردية، وأشار إلى أن إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان والمعتقلين السياسيين، يجب أن يكون الخطوة الأولى، للسير في عملية السلام.
مع استمرار الحوار للحل الديمقراطي للقضية الكردية، في إطار عملية “السلام والمجتمع الديمقراطي”، يتواصل الدعم الدولي لهذه العملية، ومن بين هذه الشخصيات الذين يدعمون ذلك، البروفيسور لويس ليمكاو تسيترلينغ، من جامعة برشلونة المستقلة، حيث قيم جهود السلام والحل في تركيا، والتي تهدف إلى إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية، ودور القائد عبد الله أوجلان الأساسي فيها، ومستقبل الديمقراطية، ودور المجتمع الدولي.
نداء السلام أساس الحل
وحول ذلك، تحدث البروفيسور، لويس ليمكاو تسيترلينغ، لوكالة فرات للأنباء: “بعد أكثر من أربعين عاماً من الكفاح المسلح، وآلاف الشهداء والجرحى، ينبغي التحدث عن عملية السلام الحالية ووصفها بالتطور الكبير، وبإمكاننا اعتبارها الخطوة الأولى نحو الحل، ما زلنا في مرحلة مبكرة، لكنها بداية مهمة، نأمل أن تسفر هذه العملية عن نتيجة ملموسة، يمكن للمرء أن يكون متفائلاً، لأن هذه الخطوة تُعتبر الخطوة الأولى الجادة لمسار عملية السلام”.
وأوضح: “عملية السلام في تركيا، لا يمكنها النجاح والقائد عبد الله أوجلان، لا يزال سجيناً في إمرالي، وهذا أمر غير مقبول، وسياسة الإبادة والتعذيب يجب أن تنتهي، لأن ما يحدث بحقه، انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، علاوة على ذلك، يُعد المفكر عبد الله أوجلان شخصيةً بالغة الأهمية في تركيا، ويعد رمزاً للسلام للشعب الكردي، وفي الوقت نفسه، أفكاره مهمة للغاية حول كيفية تحقيق السلام، وإنهاء الحروب والصراعات، ليس في تركيا فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط ككل”.
وأشار، إلى أهمية قرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني: “القرارات التي صدرت عن حزب العمال الكردستاني، تتوافق مع مبادرة القائد عبد الله أوجلان، وإن إيقاف الكفاح المسلح، خطوة بالغة الأهمية، التي تظهر بوضوح رغبته في السلام والمضي قدماً نحو تحقيقه”.
وانتقد، الدولة التركية، لعدم اتخاذها خطوات ملموسة رداً على الخطوات التي اتخذتها حركة التحرر الكردستانية: “هناك مخاوف بشأن دور الدولة التركية، ومدى جديتها، ومع ذلك، فإن تشكيل لجنة في البرلمان، الخطوة الأولى للبناء عليها، لكنني أرى، إن إصدار عفو وإطلاق سراح المعتقلين، وعلى رأسهم القائد عبد الله أوجلان، سيكون خطوة بالغة الأهمية، في الاتجاه الصحيح”.
ضغط المجتمع الدولي مهم
وتابع: “لقد اتُّخذت خطوات مماثلة في صراعات وحروب سابقة، كما ذكرتُ، لكنها تختلف عما يجري في تركيا، لكن اتخاذ خطوات جادة من تركيا، كالعفو والإفراج عن المعتقلين، سيكون لها أثر كبير على سير عملية السلام برمتها”.
وشدد، على ضرورة قيام المجتمع الدولي، بالضغط على الحكومة التركية، لنجاح العملية: “ضغط المجتمع الدولي مهم، ولا شك سيكون له دور كبير في مساعي تحقيق السلام، على سبيل المثال، في الوضع المروع في غزة، كان حشد المجتمع المدني الدولي وضغطه على إسرائيل وحماس، مهماً ومؤثراً للغاية”.
واستطرد: “من الضروري السعي لنجاح عملية السلام، وحل القضية الكردية حلا سلمياً في إطار القوانين الدولية، لقد عانى الشعب الكردي الظلم والتهجير والاضطهاد، وحان الآن دور المجتمع الدولي كي يقوم بمسؤولياته، للتوصل لحلول للقضية الكردية، باعتقادي، إنه من المهم جداً مواصلة الترويج لأهمية نجاح عملية السلام في الأوقات الحالية، ومن هنا تأتي أهمية أن يكون للمجتمع الدولي موقف صريح وواضح، تجاه السلام في تركيا والمنطقة بشكل عام”.
واختتم البروفيسور، لويس ليمكاو تسيترلينغ، حديثه بالتأكيد على أهمية وجود قوة مراقبة دولية تراقب عن قرب في هذه العملية: “الوساطة الدولية أحد مفاتيح حل النزاعات في العالم، ولطالما كان دور الأطراف الثالثة حاسماً، ينبغي توخي الحذر عند مقارنة النزاعات؛ ومع ذلك، يمكن استخلاص الدروس، فلكل نزاع أو حرب، تاريخه وديناميكياته الخاصة، ولكن من المهم اليوم قراءة ما يحدث في تركيا قراءة تحليلية دقيقة، واستخلاص العبر من التجارب السابقة، فالمجتمع الدولي مسؤولياته كبيرة وعليه أن يقوم بها، دون الانحياز لطرف على حساب الطرف الآخر، وإن كانت هناك إرادة للحل والتوصل للسلام، فالمجتمع الدولي قادر على لعب دور أساسي، في إنهاء الصراع في تركيا والمنطقة بشكل عام”.
No Result
View All Result