No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ أكد رئيس حزب سوريا المستقبل، عبد حامد المهباش، أن المرحلة الراهنة تتطلب من القوى الوطنية، توحيد الموقف والعمل بروح المسؤولية التاريخية، وأشار، إلى أن الحوار الوطني الشامل هو الطريق الأمثل لبناء سوريا جديدة تقوم على العدالة والمساواة.
عُقد الاثنين ١٣ تشرين الأول الجاري، في المركز الثقافي بمدينة الطبقة، اجتماع جماهيري موسع، هدف إلى عرض آخر المستجدات السياسية في سوريا، وشرح مسار المفاوضات بين وفد شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية، بالإضافة إلى مناقشة أثر هذه التطورات على المشهد المحلي والإقليمي، وتعزيز الوعي العام حول أهمية الوحدة الوطنية والحوار السوري – السوري في هذه المرحلة الحساسة.
وأكد عبد حامد المهباش، خلال الاجتماع أن المرحلة الراهنة في سوريا، تتطلب من القوى الوطنية توحيد الموقف والعمل بروح المسؤولية التاريخية، مشدداً على أن الحوار الوطني الشامل هو الطريق الأمثل لإرساء أسس دولة ديمقراطية تقوم على العدالة والمساواة بين الشعوب السورية.
وحضر الاجتماع الجماهيري الموسع عدد كبير من أبناء مدينة الطبقة والمهجرين قسراً من عفرين والشهباء، إلى ممثلين وممثلات عن المؤسسات المدنية في الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، والقوى الأمنية والعسكرية، والأحزاب السياسية، والمنظمات النسوية والشبابية، والمثقفين، وفعاليات المجتمع المدني، حيث تم استعراض آخر التطورات السياسية ومسار التفاوض الجاري بين وفد شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية.
وأوضح المهباش: أن “اللجنة التفاوضية المشتركة تواصل جهودها بروح وطنية عالية، سعياً للتوصل إلى تفاهمات وطنية شاملة، تضمن حقوق السوريين، وتتيح مشاركة فاعلة في صياغة مستقبل سوريا الجديدة، وأكد أن أي حل سياسي لا يستند إلى إرادة الشعب السوري بكل شعوبه لن يكون مستداماً”.
وأشار: إلى أن “عملية التفاوض بين الوفدين تسير في الاتجاه الصحيح، مضيفاً أن الجدية والمسؤولية الوطنية التي تسود اللقاءات تشكل أرضية إيجابية لبناء حلول عملية، تحافظ على وحدة البلاد وتضمن حقوق مكوناتها وشعوبها”.
وشدد، على أن وحدة الأراضي السورية، ورفض أي تقسيم تمثلان ثوابت وطنية، لا يمكن التنازل عنها، مؤكداً أن النظام اللامركزي الديمقراطي، هو الخيار الأنسب لضمان تمثيل عادل للمناطق والشعوب والمكونات، وتحقيق التوازن بين المركز والمحافظات.
ودعا المهباش السوريين بمختلف قومياتهم وأطيافهم، إلى الحفاظ على السلم الأهلي، ونبذ لغة الكراهية والتحريض، وتعزيز روح الأخوّة والتعاون والتلاحم بين أبناء الوطن، محذراً من أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار.
كما وجه دعوة خاصة، لشيوخ ووجهاء القبائل والعشائر السورية، للاضطلاع بـدورهم الوطني، في حماية وحدة سوريا، ومنع أي شكل من أشكال الاقتتال الداخلي، مشيداً بدور العشائر التاريخي في الدفاع عن وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي.
واختتم الاجتماع بتأكيد الحضور دعمهم الكامل لجهود حزب سوريا المستقبل، ولجنة التفاوض، ومساندتهم لكل المبادرات الوطنية الرامية إلى ترسيخ السلم الأهلي، وبناء سوريا موحدة ديمقراطية تعددية لا مركزية، تقوم على العدالة والمواطنة والمساواة، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع الأطراف الوطنية لضمان نجاح أي مسار سياسي واستقرار دائم للبلاد.
No Result
View All Result