No Result
View All Result
مركز الأخبار – فُقدت شابتان، إحداهما طالبة من مدينة اللاذقية، والثانية من ريف طرطوس، في ظروف غامضة، في ظل تزايد حالات الاختفاء الغامضة في مناطق الساحل.
فُقد الاتصال بالشابة نعمى محمد إبراهيم (34 عاماً)، من سكان قرية خربة المعزة بريف طرطوس، منذ يوم الإثنين السادس من تشرين الأول الجاري، بعد مغادرتها منزلها متجهة إلى مدينة طرطوس، حيث انقطعت أخبارها تماماً، ولا تزال ظروف اختفائها مجهولة حتى الآن، دون أي معلومات مؤكدة عن مكان وجودها أو أسباب الحادثة.
وفي حادثة مشابهة، فُقدت الشابة هديل أجداري، طالبة في السنة الخامسة بقسم الإرشاد النفسي في جامعة تشرين باللاذقية، منذ يوم الأحد الثاني عشر من تشرين الأول الجاري، بعد خروجها إلى الجامعة، ولم تعد إلى منزلها حتى اللحظة، وسط قلق متزايد لدى عائلتها.
وتأتي هذه الحوادث بالتزامن مع استمرار اختطاف سمر إسماعيل، وهي أم لأربعة أطفال، حيث فُقد الاتصال بها منذ مساء السبت الماضي، عقب خروجها من منزلها متجهة إلى منزل شقيقتها في حي الدعتور، حيث لم تصل إلى وجهتها، والطفل محمد قيس حيدر، الذي أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة على اختطافه من أمام مدرسته في حي المشروع العاشر يوم الأربعاء الماضي، وسط دعوات للإضراب في المدارس للضغط على الجهات المعنية للإفراج عنه وضبط الوضع الأمني.
من جانب آخر، اقتحم مسلحون مبنى كلية الآداب في جامعة دمشق، واعتدوا على عدد من أعضاء الكادر التعليمي داخل الحرم الجامعي، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين الطلاب والكوادر الأكاديمية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين اقتحموا مكتب عمادة كلية الآداب في جامعة دمشق، واعتدوا على أحد أعضاء الكادر التعليمي، ما تسبب بحالة من الذعر والفوضى داخل الحرم الجامعي.
وأوضح المرصد، أن الحادثة وقعت عندما دخل ثلاثة شبان مسلحين، يُعتقد أنهم أشقاء إحدى طالبات الدكتوراه، إلى مكتب العمادة، واعتدوا بالضرب على الأستاذ المشرف، قبل أن يقدموا على تكسير محتويات المكتب وإثارة الفوضى داخل المبنى.
وأشار المرصد إلى أن الحادثة أثارت موجة استياء واسعة، في أوساط الطلبة، وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين طالبوا بتشديد الإجراءات الأمنية داخل الجامعة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد حرمة المؤسسات التعليمية.
No Result
View All Result