• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأحياء الكردية في حلب.. كيف باتت وكراً للإرهاب والمخدرات؟

12/10/2025
in المجتمع
A A
الأحياء الكردية في حلب.. كيف باتت وكراً للإرهاب والمخدرات؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منان خلباش
 ما شهدته الأحياء الكردية في حلب خلال الأيام المنصرمة، وخصوصاً الأطراف والمداخل الجنوبية والغربية لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية من اشتباكات وصدامات واستفزازات وتهديد وحصار وتأجيج الانقسام، وقطع الطرقات وجلب الدبابات والمدافع واستخدام المسيرات والمجموعات الموالية لتركيا، لعملية اقتحام الحيين الكرديين في حلب، بالرغم أن حالة من الاستقرار والوئام واللحمة والأواصر الأخوية والوطنية، تسود الحيين اللذين يسكنان فيهما شعوب سورية أخرى إلى جانب الكرد من الشعب العربي والتركماني والأرمني وسواهم.
ومنذ بداية شهر تشرين الأول، تمت الملاحظة من الجميع، ما تقوم به بعض المجموعات المحسوبة على تركيا “الحمزات والعمشات”، من أعمال حول الحيين الكرديين، مثل زيادة عدد المجموعات وجلب الدبابات والمدافع، وكذلك رفع السواتر الترابية والاستكشاف والمراقبة المتزايدة حول دخول وخروج المواطنين إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ما ذهب الكثيرون إلى توقعات تفيد بأن هناك ثمة معارك  قادمة على أبواب الحيين المذكورين، وعليه كان البعض  من الموظفين والطلاب والتجار من لهم أعمال في بعض الأحياء الأخرى من حلب لم يترددوا  في العودة المبكرة إلى منازلهم في الحيين المذكورين تخوفاً مما قد يحصل من اشتباكات، وقطع الطرقات في الأوقات المقبلة.
وعلى الرغم من الأجواء الجديدة حول الشيخ مقصود والأشرفية، كان هناك إصرار من الأهالي والسكان، والإقرار بأنهم لن يتركوا منازلهم وأرزاقهم مهما حصل، مع يقينهم بأنه سيبقى أمامهم الأمل الوحيد، وهو الموت في بيوتهم أفضل من التهجير والنزوح والبقاء في العراء!
ويأتي إصرار الأهالي على التشبث بمناطقهم ومنازلهم وأرزاقهم، لأنهم أيقنوا تماماً، بأن ما ترمي إليه المجموعات الموالية لتركيا إفراغ الحيين المذكورين وارتكاب أنواع الانتهاكات فيهما، من “فوضى ونهب وسلب وارتكاب أعمال وحشية وهمجية”، تماماً كما حصل في جرمانا وأشرفية صحنايا والسويداء والساحل تحت حجج واهية، ورمي مسؤوليتها على كاهل العشائر، وبعض الجهات المجهولة.
وفي الحقيقة، ما حصل في السادس تشرين الأول الجاري وعلى أطراف الشيخ مقصود والأشرفية كانت محاولة صريحة ومكشوفة، للاقتحام والدخول إلى الأحياء المذكورة والعبث فيها إلى درجات بعيدة عن الواقع والخيال، ولكن ردة الفعل القوية والمواقف الصارمة وحالات التأهب، التي صدرت من الأهالي والسكان والشعوب، وكذلك تدخل عناصر الأمن الداخلي في الأحياء المذكورة وتصاعد الأعمال العسكرية عبر الأسلحة المختلفة، وذلك بعد الهجوم بالغازات والرصاص على الأهالي، انفجر غضب الأهالي والتي تزامن، مع رد أعضاء الأمن الداخلي على مصادر النيران، والتي طالت إلى ما بعد منتصف ليلة الاثنين “السابع من تشرين الأول الجاري”، والذي أدى بعد بضعة ساعات إلى فرار هؤلاء، وترك البعض منهم آلياتهم التي باتت بأيدي الأهالي، وبتدخل الأطراف المختلفة القريبة والبعيدة، أوقفت تلك الاشتباكات والأعمال القتالية، التي كانت تنذر بالتوسع والاستمرار.
ومنذ بداية الثورة السورية، وما شهدته من محاولات مستمرة، سواء “من جانب النظام البائد أو ما تسمى بالمعارضة المسلحة” بغية السيطرة على الشيخ مقصود والأشرفية عام ٢٠١٢ و٢٠١٣ و٢٠١٦ وغيرها، وبذلك دفع الشيخ مقصود والأشرفية ولمرات عديدة أثماناً باهظة من الحصار والتهديد والتضييق وقطع الطرق والدماء والأرواح، وكذلك ما زالت مظاهر الدمار في المباني والمنازل والممتلكات ماثلة أمام الأنظار.
وكان هم النظام البائد الأول والأخير، السيطرة والعودة إلى الحيين الكرديين، وقد حاول لمرات عديدة الحصار والتهديد والتضييق على الحيين المذكورين بحجة تواجد المجموعات المعارضة والفارين من الجيش العربي السوري، وكذلك العناصر التي تأبى وترفض الالتحاق بالخدمة العسكرية وعمليات التهريب، لكن باءت كل تلك المحاولات بالفشل، ولم تثمر بنتيجة تذكر، رغم المعاناة وكل أشكال الحصار وغيرها من أعمال وحشية تعرض لها السكان والمواطنون بفئاتهم وأعمارهم كافة.
ولا ندرك كيف يذهب البعض من وزارة الداخلية السورية، ومنهم الناطق الرسمي “نور الدين البابا”، إلى أن الشيخ مقصود والأشرفية باتت وكراً لتجار المخدرات والمجرمين، والفلول وما سوى ذلك من تصريحات ليست لها أساساً في الواقع، وأثبتت الوقائع عدم صحة تلك الادعاءات والاتهامات، التي لا تغير من الأوضاع شيئاً، بل تظهر الأيام والنتائج عدم مصداقية تلك التصريحات التي تصب لخدمة أجندات معروفة، والتي تشبه إلى حد بعيد ما كان يطلقه النظام البائد من دعايات واتهامات مثل “الإرهاب والانفصال وغير ذلك”، والتي لا  تجلب سوى السخرية والمرارة والتساؤل، فما الهدف من وراء كل ذلك التشويه والتحريض وترويج الكراهية إلى حد  زيف الحقائق؟
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار والهدوء وفتح بعض المداخل والمخارج التي تؤدي إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إلا أن هناك إجماعاً بين الأهالي والسكان أن المجموعات الموالية لتركيا، لا تكف عن لعبة خلط الأوراق عبر الحيين المذكورين، و لطالما أن “الحكومة الانتقالية” تربط كل مشكلة وقضية ومسألة بوحدة سوريا، ومنع التقسيم وما شابه، بات الشعب السوري يدرك حقيقة إطلاق تلك المفردات، والتي تجلب معها مجزرة تلو الأخرى على الجغرافيا السورية، والتي تثبت للقريب والبعيد، عدم امتلاك “الحكومة الانتقالية” حلولاً جدية أو تعاطياً جديداً في العلاقة مع الشعوب السورية المختلفة، والتي تدفعها في الواقع إلى كل ما هو بعيد ولا يخطر على البال كما حصل في السويداء.
والأخطر من كل ذلك، هو أن السلوك المتبع لدى “الحكومة الانتقالية في دمشق”، خصوصاً في القضايا البنيوية الحساسة، هو الاستهتار وعدم الجدية في بث روح الحوار وإيجاد الحلول، وكذلك لا تكف عن قول، ما تم ترديده سابقاً، ونتجت عن ذلك آثار كارثية، انعكست نتائجها على كامل الجغرافيا السورية، لأن هناك تلاعباً وتقزيماً ظاهراً، لآمال وطموحات الشعب السوري بمكوناته وأطيافه كافة، والهروب من الاستحقاقات التي طال انتظار الشعب السوري الوصول إليها وعدم المساومة عليها بأي شكل من الأشكال.
وفي النهاية، عندما لا نرى حواراً حقيقياً ولا النوايا الحقيقية لاجتياز المرحلة الفصائلية و الخطوات الأحادية في كل ما يتعلق بسوريا الجديدة، وكذلك عندما نرى مشاريع الإقصاء والإلغاء والتكفير والتخوين والتشويه و الإلغاء والتغيير الديمغرافي تنتعش من جديد والإجرام مستمر في مناطق عفرين وسري كانية وكري سبي، من الطبيعي أن نسمع مجدداً أصوات الرصاص والمدافع، وليس بعيداً أن يخرج البعض من الوجوه الدينية ويدعو إلى اقتحام الشيخ مقصود والأشرفية وغيرها، والسؤال هنا: “هل بات الشيخ مقصود والأشرفية، قدس الأقداس؟”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة