No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد ـ أشارت البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، نوروز أويصال، إلى أن القضية الكردية في باكور كردستان وتركيا، مرت بمراحل عديدة منذ عام 2015، ولفتت إلى أن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، خطوة أساسية للتوصل لحل القضية الكردية في تركيا.
في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز الحلّ الديمقراطي وبناء السلام العادل في المنطقة، قام وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بزيارة إلى جزيرة إمرالي، حيث يُحتجز القائد عبد الله أوجلان، في ظروف السجن المشددة منذ أكثر منذ 26 عاماً.
تأتي هذه الزيارة في مرحلةٍ حساسة، تشهد تصاعداً في الأصوات المطالبة بضرورة نجاح نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في السابع والعشرين من شهر شباط الماضي، وفتح الطريق أمام عملية سياسية ديمقراطية، تُنهي حالة الصراع وتُرسّخ إرادة الشعوب الحرة في باكور كردستان وتركيا والمنطقة عموماً.
وأكد أعضاء الوفد، أن هدف الزيارة تمثل في الاطلاع على الأوضاع الصحية والإنسانية، للقائد عبد الله أوجلان، إلى جانب التأكيد على دوره المحوري في تحقيق السلام وحل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية.
وقد وجه القائد عبد الله أوجلان رسالة إلى الرأي العام عن طريق أعضاء الوفد، ركز فيها على إن عملية السلام أسهمت في ترسيخ حالة اللاعنف في البلاد، ودعا أيضا إلى اعتماد مبدأ الديمقراطية التفاوضية في العلاقات السياسية والاجتماعية، والابتعاد عن منطق الحرب.
ترسيخ أسس الحوار والديمقراطية
وحول الموضوع، التقت صحيفتنا البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، نوروز أويصال: “بعد أن أطلق القائد عبد الله أوجلان، نداءه التاريخي حول السلام والمجتمع الديمقراطي، جرت تقييمات عديدة لهذه المرحلة، فكل طرف قيم هذه المرحلة انطلاقا من وجهة نظره حول القضية الكردية في باكور كردستان وتركيا”.
وأضافت: “من أبرز النتائج الأولية، التي خلصت إليها مبادرة القائد عبد الله أوجلان، ترسيخ أسس الحوار والديمقراطية في التعامل مع قضايا الشعوب، وعلى رأسها القضية الكردية؛ لأنه ومن خلال مبادرته، أعاد التأكيد مجددا على عبثية الحلول العسكرية في التعامل مع القضايا الديمقراطية، وبناء على ذلك، دعا إلى ترسيخ أسس الديمقراطية التفاوضية، والمضي باتجاه حل هذه القضايا العالقة استنادا إلى هذه الأسس”.
وأشارت: إلى أن “البيان الذي أصدره وفد إمرالي بعد اللقاء الأخير مع القائد عبد الله أوجلان، ومن خلال الرسالة التي أرسلها مع الوفد، أعاد القائد عبد الله أوجلان، التأكيد على خوض مفاوضات جدية تستند لركائز حقوقية وسياسية وقانونية، كطريق إلزامي لنجاح مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي”.
على تركيا تغيير سياساتها
ولفتت: إن “القائد عبد الله أوجلان، يؤكد دائما على الأسس الحقوقية والقانونية، نظرا لأهمية هذه الجوانب في التعامل مع القضية الكردية، بباكور كردستان وتركيا، وتأتي هذه الأهمية لأن الشعب الكردي، وعلى مدار قرون من الزمن، بقي محروما من حقوقه المشروعة، وذلك من خلال القوانين التركية التي ترفض الاعتراف بتلك الحقوق، الأمر الذي أدى إلى كل هذا التعقيد في حل القضية الكردية، لذلك فإن القائد عبد الله أوجلان، يشدد على أن حل القضية الكردية، يبدأ من خلال حل الجذور القانونية والحقوقية لها”.
ولفتت: في هذه المرحلة، المطلوب من الدولة التركية تغيير السياسات المتبعة من طرفها، مع الكرد، ذلك الطابع الذي اعتمد منذ أيام الإمبراطورية العثمانية، على اللون الواحد، والثقافة الواحدة، والعلم الواحد، مع كل ما رافق ذلك من إنكار حقوق الشعوب الأخرى التي تعيش في باكور كردستان وتركيا، وعلى رأسهم الشعب الكردي”.
البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، نوروز أويصال، أنهت حديثها: إن “تغيير هذه النظرة في التعامل مع قضايا الشعوب، كفيل بحل القضايا العالقة حلا ديمقراطيا عادلا، يستند إلى أسس العدالة والحرية وأخوة الشعوب، ومن هذا المنطلق، وكما يؤكد القائد عبد الله أوجلان دائما، فإن الديمقراطية التفاوضية ضرورة ملحة لنجاح هذه المرحلة، التي يجب تأسيسها على أرضية حقوقية وقانونية، تعالج جذور القضية”.
No Result
View All Result