No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، الذي يعد شهر التوعية حول سرطان الثدي، شهدت مدينة كركي لكي فعاليات ونشاطات متنوعة، نظمتها العديد من المؤسسات والمبادرات النسائية، في مشهد يعكس التضامن النسوي.
يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً، ويطلق على شهر أكتوبر “الشهر الوردي”، فتم اختيار هذا الشهر للتوعية بسرطان الثدي أول مرة في عام 1985 في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق هذا اليوم، ولنشر الوعي أكثر بين النساء وحثهن على كيفية التعامل مع مخاطر هذا الداء والكشف المبكر عنها، نظمت فعاليات ونشاطات متنوعة في العديد من المؤسسات في مدينة كركي لكي.
أهمية نشر الوعي والكشف المبكر
وبهذا الصدد، زارت صحيفتنا “روناهي”، مركز وقف المرأة الحرة، لأنه يعمل بالتزامن مع الشهر الوردي ببرنامج محدد، الهدف منه توعية النساء حول خطورة هذا المرض وكيفية الوقاية منه، فأشارت الإدارية في وقف المرأة الحرة “وزيرة الحسن“، أنّ سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً، وخلال السنوات الماضية ارتفع معدل الإصابة بسرطان الثدي في إقليم شمال وشرق سوريا بنسبة ليست بقليلة، وحسب وزيرة يعود ذلك لعوامل عدة، أبرزها قلة الوعي.
وتابعت: “خلال تشرين الأول، نعمل لتوعية النساء عن ضرورة الكشف المبكر عن السرطان، من خلال إلقاء محاضرات توعوية وزيارة المنازل”. وبخصوص هذه الزيارات والمحاضرات توضح وزيرة: “في مركز الوقف قدمنا ثلاث محاضرات توعوية، ولا زلنا مستمرين في تقديم المزيد، كما قدمنا محاضرة في مساكن تل عدس في رميلان، وقمنا بزيارات ميدانية للمنازل في كركي لكي ورميلان، هذا بالإضافة لزيارة قرى مصطفاوية وجيلكا وسمرساخ وحياكا، إلى جانب قريتي حليق وآلة قوس، الهدف من زيارة القرى هو توسيع الشريحة المستفادة”.
كما وترى وزيرة الحسن، أنّ هذه المحاضرات والزيارات لها دور إيجابي في رفع الوعي لدى النساء وتضيف: “التقينا نساء مصابات واللواتي بدورهنَّ شاركنَّ معنا في التوعية خلال الزيارات والمحاضرات وتحدثنَّ عن رحلتهنَّ وعملية الشفاء”.
تضامن ومبادرات نسوية
وبدوره، قام مؤتمر ستار في كركي لكي بعدة نشاطات وأعمال ضمن برنامج الشهر الوردي، حيث بينت الإدارية في المؤتمر “أسمهان فرحو”: “تعاونا مع كل من وقف المرأة الحرة والكومينات في كركي لكي، وقمنا بزيارات ميدانية، التقينا من خلالها نساء في كركي لكي ورميلان والقرى التابعة لها، ومن خلال هذه الزيارات ألقينا محاضرات توعوية وكان الإقبال جيداً جداً”.
وفي السياق ذاته، قامت الطبيبة المختصة في طب الأورام “بانة محمد” بمبادرة إنسانية، حيث قدمت معاينات مجانية طيلة شهر تشرين الأول، من أجل الفحص والكشف المبكر عن سرطان الثدي في عيادتها، وعن هذا قالت الطبيبة: “تشير التقديرات إلى إصابة امرأة واحدة من كل ثمان نساء بسرطان الثدي، الكشف المبكر عن السرطان يرفع نسبة الشفاء للتجاوز 90%، من الضروري نشر الوعي حول هذا المرض وكيفية الكشف المبكر عنه سواء بالكشف المنزلي أو حتى زيارة الطبيب من فترة لأخرى”.
وعن حملتها الإنسانية تتابع:
“ومن خلال هذه الحملة نهدف لرفع الوعي الصحي عند النساء حول أهمية الكشف المبكر، هذا ونشجع القيام بالفحص الذاتي المنظم، الفئة المستهدفة هن النساء من أعمار وفئات اجتماعية مختلفة، والحملة لاقت رواجاً وهناك العشرات من النساء اللواتي قدمنَّ للعيادة، ومن المؤكد لن تكون هذه الحملة هي الأخيرة بل سأقوم بحملات ومبادرات مشابهة، لأن هدفنا من مهنة الطب، الإنسانية قبل كل شيء”.
وفي ختام حديثها، أكدت الطبيبة المختصة في طب الأورام “بانة محمد”، إنّ الوعي هو خط الدفاع الأول ضد سرطان الثدي، وأنّ الفحص المبكر يمنح فرصة حياة وشفاء للنساء.
No Result
View All Result