• Kurdî
الجمعة, يونيو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الذاكرة السوريّة بين التعديل والإلغاء

12/10/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
الذاكرة السوريّة بين التعديل والإلغاء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
المقصود بالذاكرة الجمعيّة، ِالتاريخ، وهو سجلُ الأحداث التي تمر بها الشعوبُ، ويتضمن نمطَ حياتها وتطورها وعلاقاتها وصراعاتها والمحطات البارزة التي مرت بها، ومراجعة التاريخ ليست نزهة في متونِ الكتبِ، بل بحثٌ شاق لاستجلاء الحقيقة نظراً لتناقضِ السردِ التاريخيّ، وإذا كنا اليوم نشهدُ اختلافاً في توثيقِ أحداث الحاضر، فإنّ الاختلاف أشدّ في حوادث الماضي. وما يحدث غالباً هو توظيف للتاريخِ لاستثماره سياسيّاً، وبذلك يتعرض لعملياتٍ تعديلٍ وإلغاء، والمطلوب استذكار التاريخ ليكون عامل قوة ومناعة وألا يكونَ على حسابِ الحاضرِ.
  تعديل الذاكرة السوريّة
لندع كلَّ تفاصيلِ الميدانِ وحديثَ التحشدِ العسكريّ وإغلاقَ الطرق والشوارع والاشتباكَ العنيفَ الذي شهده حيا الشيخ مقصود والأشرفية، فقد كان هناك ميدانٌ آخر للاشتباكِ وهو الإعلامُ وصفحاتُ التواصلِ.
خلال هذه الأيام القليلة قبل الاشتباكِ شهدت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الافتراضيّ طوفاناً من الأخبار المفبركة والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية وانفلات الأحقاد، فقد تجاوز كثيرون حدودَ الانتقاد السياسيّ إلى المطالبةِ بشنّ عملية عدوانية موسّعة والإبادة الكاملة وعدم إبقاء حجر على حجر. وأما السب والشتم والنيل من الأعراض والدعوة لسبي النساء فحدث ولا حرج، واستندوا في ذلك إلى حجج تفيد بنفي الوجود الكرديّ في المدينة. والمفارقة، إنّ مئات العائلات كانت قد لجأت إلى الأشرفية والشيخ مقصود خلال السنوات السابقة إما لجوءاً أو هرباً من لوائح النظام الأمنيّة، وهؤلاء خرج معظمهم وأطلقوا العنان لألسنتهم وفبركوا حكاياتٍ خياليّة، بعدما كانوا طيلة سنوات يمتدحون الكرد وأنّهم كانوا الملاذ والحاضنة هرباً من ملاحقة النظام.
السوريّ إجمالاً ليس لديه ذاكرة ثابتة، فهو يمسحها ويعدلها وفق مقتضى الحال، ويردد من الأحاديث ما يناسب الواقع، والقصة تشبه إزالة صورة رأس النظام من على زجاج سيارة واستبدالها بصورة أخرى، أو مسح ذاكرة الهاتف الجوال وفق ما يتطلبه الوضع ليقوم بالتكويع ويتخذ وضعية جديدة وولاءً جديداً!
الحديثُ ليس عن تاريخٍ قديم، ولا يحتاج فكّ طلاسمَ مخطوطات تاريخيّة أو رموزاً منقوشةً على الحجر، بل هو ذاكرة عشنا وقائعها قبل سنواتٍ قليلة، وارتفعت خلالها كثيرٌ من الأصواتِ من حاضنةِ النظام تطالبُ بقصفِ الأشرفية والشيخ مقصود ومسحهما، وكان الحديث يتردد أنّ اقتحام الحيين لا يتطلب أكثر من ساعات معدودة. وكان خطاب الكراهية عالي السقف. وحاصر النظام الحيين مراراً ومنع ضروريات الحياة، وتعرض الأهالي لأسوأ أنواع التفتيش على الحواجز، واُعتقل من الرجال والنساء كل من يضبط بحوزته مبلغٌ مالي بحدود 200 ألف ليرة، وقضايا هؤلاء الناس مازالت منظورة أمام المحاكم حتى بعد أكثر من تسعة أشهر من سقوط النظام.
مئات الشباب وربما الآلاف المطلوبين للخدمة العسكريّة والملاحقة الأمنية اتخذوا من الأشرفية والشيخ مقصود ملجاً، إذ لم يكن للنظام أن يتجاوز ما كان يُعرف باسم حواجز “الكرد”. ونتذكر أيضاً أنّ الاشتباكات المسلحة وقعت مراراً بين الكرد وقوات الدفاع الوطنيّ! وكانت دمشق متوافقة مع أنقرة وموسكو في احتلال عفرين!
ولكن الوجود الكرديّ في حلب لا يقتصر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، فالتاريخ يوثق مرحلة خضعت فيها المدينة لحكم الأيوبيين من عام 1183م إلى 1260م، بدأت بالملك العادل الأول أبو بكر بن أيوب، شقيق صلاح الدين، ومن بعده ابنه الظاهر غازي ابن صلاح الدين الأيوبي (1186–1216) والذي تعد فترة حكمه أبرز الفترات، فقد حكم حلب كإمارة شبه مستقلة. وشهدت هذه الفترة إنشاءات مهمة في قلعة حلب، وحكم بعدها ابنه العزيز محمد والذي كانت والدته ضيفة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر وصية عليه في بداية حكمه وعرفت باسم “الملكة الرحيمة”، ثم حفيده الناصر يوسف الذي انتهى حكمه مع الغزو المغولي للمدينة في عام 1260م. فيما لم تنقطع الكرد بمدينة حلب منذ قرون وبخاصة كرد جبل الكرد (عفرين) وحتى اليوم.
من ذاكرة الشيخ مقصود
التهمة ضد الكرد جاهزة بأنّهم كانوا أنصار النظام وهم اليوم الفلول، وأنّهم خذلوا الثورة، وهنا أيضاً مسألة تتعلق بالذاكرة السوريّة، ففي آذار 2004 أنزل الكردُ في عدة مناطق أعلامَ الدولةِ وحطموا تمثال رأس النظام، فيما كان كلّ السوريين مؤيدين للنظام وبالتالي خذلوا أولى انتفاضةٍ بوجه النظام. وشكّل ذلك جزءاً من ذاكرة كرد سوريا واستشهد حينها عشرات المواطنين الكرد واُعتقل الآلاف.
بعد آذار 2011 تحوّل من أيّد النظام إلى صفِ أنقرة وبات عدائه للكردِ أشدَ مما كان عليه يوم أيّد النظام، وهو مستمر حتى اليوم. وهو يتخذ موقفاً عدائيّاً ويعطّل مسار التوافق، ولعل السوريّ نسي أنّ استهداف عفرين لم يبدأ مطلع عام 2018، عندما بدأ جيش الاحتلال التركيّ العدوان عليها واحتلها بعد شهرين من الحرب، بل بدأ استهداف عفرين مبكراً باجتياح قرية قسطل جندو في 26/10/2012، ورغم أنّ قائد المجموعة التي شنّت الهجوم كان محلّ الاتهام بانتهاكات مختلفة، إلا أنّه أصبح بطلاً ثوريّاً بعد اجتياح القرية! وشهد حيا الشيخ مقصود والأشرفية حتى 2016 معارك واشتباكات والقصف باستخدام قذائف الهاون، مدفع جهنم (أسطوانات غاز)، صواريخ حميم.
– في 7/6/2012 استهدفت قوات النظام سيارات تحمل الطحين إلى الحي، بعد انقطاع المواد الأساسيّة عن مدينة حلب بفعل سيطرة المعارضة على الطرقات، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين مرافقين للسيارات.
– في 6/9/2012، قصفت قوات النظام موقعاً قرب جامع معروف في حي الشيخ مقصود ما أسفر عن استشهاد 25 مدنيّاً وإصابة 17 آخرين.
– في 16/10/2012 استهدفت قوات النظام حاجز تفتيش للجان الحماية بالحي قرب سكة القطار ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين أثناء عبورهم وجرح أربعة آخرين.
– في 26/10/2012 استهدفت مجموعة المدعو خالد حياني تظاهرة نظمت لرفض دخول عناصر المعارضة إلى الحي ما أدّى لاستشهاد 14 مواطناً وجرح 17 آخرين.
– وفي 10/12/2012 أسفر قصفٌ استهدف شارع مقهى جميل هورو عن استشهاد 11 مواطناً وإصابة 13 آخرين، وأسفر قصف في اليوم التالي عن استشهاد خمسة أطفال وجرح 18.
– في 26/4/2013 شنّت مجموعة المدعو خالد الحياني (كتائب شهداء بدر) عدة هجمات بمختلف أنواع الأسلحة أسفر عن استشهاد عدد من المدافعين عن الحي كما تم اختطاف مئات المواطنين الكرد المتوجهين من الحي إلى مدينة عفرين أو القادمين منها.
– في 7/9/2013 عاودت المجموعات المسلحة الهجوم على الحي ما أسفر عن استشهاد 15 مواطناً، إضافة إلى شباب من المدافعين عن الحي.
– في 28/5/2015، استهدف تحالف عدة مجموعات متطرفة بينها جبهة النصرة في إطار غرفة عمليات باسم “لبيك أختاه” حي الشيخ مقصود وفرضوا الحصار عليه.
وفي 27/11/2015 شنّ مسلحون من المجموعات المتطرفة، هجوماً على الحي بالأسلحة واستهدفوه بالقصف العنيف؛ ما أدى لاستشهاد 25 مواطناً وإصابة أكثر من 300 إلى جانب عدد من المدافعين عن الحي.
وفي 16/2/2016 شنّت المجموعات المسلحة هجوماً عنيفاً على حي الشيخ مقصود؛ للضغط على وحدات حماية الشعب التي كانت تخوض معارك في مناطق الشهباء، (تل رفعت ومطار منغ العسكري).
الأحد 6/3/2016 بدأت مجموعات مسلحة استهداف وسط الحي منذ صباح الباكر بإطلاق أكثر من 80 قذيفة من أنواع مختلفة (هاون، أسطوانات غاز، صواريخ حميم) انطلاقاً من نقاط تمركزهم في دوار الجندول ودوار الكاستيلو. ما ألحق أضراراً بعشرات المنازل وتدمير ثمانية منازل بشكلٍ شبه كامل فوق رؤوس قاطنيها، واستشهد 16 مواطناً وأصيب نحو 40 آخرين بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى أربعة عناصر من قوات الأسايش.
وفي اليوم التالي 7/3/2016 واصلت المجموعات المسلحة قصف الحي وأسفر عن استشهاد خمسة مواطنين بينهم أربعة من عائلة واحدة (حميدي) وهم أم وأطفالها الثلاثة.
اغتيال الذاكرة الجمعيّة
في 5/10/2025 صدر المرسوم 188 المتضمن قائمة بالأعياد والمناسبات الرسميّة وقد أُلغِيت مناسبتان فيهما هما عيد الشهداء وحرب تشرين، وخرجت أصوات قالت: إنّ المرسوم أعاد ضبط التاريخ السوريّ المعاصر على إيقاع الحقيقة بإلغاء الاحتفال بحرب خسرها العرب، وزعموا أنّهم انتصروا، وأنّ طريق الجيش الإسرائيلي إلى دمشق كانت مفتوحة بنهاية الحرب، وأنّ النصر لا يعدو كونه “دجلاً سياسياً” مارسه حزب البعث طيلة عقود طويلة.
بالمقابل أورد كثيرون مثال مصر الدولة العربيّة، التي شاركت في حرب تشرين 1973، وكانت أول بلد عربيّ يعقد اتفاق سلام مع إسرائيل، لكنها أبقت على المناسبة وفاءً لدماءِ الشهداء وحفظاً لمحطةٍ تاريخيّة ليست ملكاً لأحدٍ، وبالتالي لا يجوز محوها بقرار سياسيّ.
وكان الرئيس المصريّ محمد أنور السادات قد وقّع اتفاق كامب ديفيد للسلام مع رئيس الحكومة الإسرائيليّة مناحيم بيغن في 17/9/1978، وحينها كانت مصر قد بدأت في أيار 1969 مشروعاً عملاقاً لبناء أطول جسر في مصر وإفريقيا باسم جسر رمسيس، وعندما بدأت الحرب كان المشروع في المرحلة الرابعة، فغيّرت الاسم إلى كوبري “أكتوبر” تخليداً لذكرى حرب تشرين. ولم يتغير الاسم حتى اليوم.
والمفارقة الأغرب أنّ الهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية جاء في هذا اليوم، وكأنّها أرادت استبدال جبهات القتال على الحدود بجبهات داخلية ضد مواطنين سوريين، وتصبح المفارقة أكثر قتامة مع الأخذ بالاعتبار أنّ حرب تشرين كانت ضد “العدو”، يصف العرب بأنّه وجوديّ. والسؤال المطروح لو أنّ الهجومَ نجح، وتم اقتحام الحيين فهل كان سيُحتفل بذلك بدلاً من حرب تشرين؟
بالمثل تم إزالة عيد الشهداء الذي يوافق السادس من أيار من كل عام، والذي يخلد ذكرى إعدام ثلة من الوطنيين المثقفين والمتنورين في سوريا ولبنان على يد الوالي العثمانيّ جمال باشا السفاح يومي 21/8/1915 و6/5/1916. ما حدث هو حذف لمحطات في تاريخ سوريا في مسعى لاسترضاء وتحسين علاقات سياسيّة.
وكتب السياسي السوريّ زيد العضم: “من الواضح أنّ سلطة دمشق اختارت أن تُرضي تركيا وإسرائيل معًا، فقررت إلغاء عطلتَي السادس من أيار والسادس من تشرين”. ولفت العضم إلى أن ما لا تدركه هذه السلطة هو أنّ شهداء السادس من أيار لم يُعدموا عبثًا، بل لأنّهم رفضوا الخضوع للمؤامرات التي كانت تُحاك من سلطة الاتحاد والترقي، وواجهوا الموت بثبات وشرف وأضاف بأنّه “حين تلغي سلطة دمشق يوم الشهداء، فإنّها تغتال ذكراهم مرّة أخرى لكنها لن تستطيع محو التاريخ، ولا كسر ذاكرة أمة تعرف من خانها ومن وقف ليحميها”.
موقع سوريا ــ 24 قال في تقرير: العبارة ذاتها “إلغاء عيد الشهداء” كانت كفيلة بتصدّر النقاش العام؛ فاليوم الذي يخلّد إعدام جمال باشا العثمانيّ لثلة من الوطنيين في دمشق وبيروت عام 1916 يتجاوز كونه عطلة، إلى أن يكونَ وعاءً لذكرى تأسيسيّة في المخيال السوريّ واللبنانيّ.
كما غاب عيد “نوروز” عن قائمة العطل ليفتح ذلك النقاش حول الحضور الكرديّ في التقويم السوريّ وضمن الرموز الوطنية. ورأت منصات كرديّة أنّ عدم إدراج العيد استمرارٌ لنهج النظام الإقصائيّ السابق، وبخاصة أنّ 21 آذار ظلّ لعقودٍ ميدان توتر بين النظام والكرد. وصحيح أنّ النظام اعتبر الحادي والعشرين من آذار يوم عطلة رسميّة باسم عيد الأم، ولكنه انتزع منه الرمزيّة الكرديّة في تأكيد لنهج الإنكار وهو ما تكرر في المرسوم 188 أيضاً، ورغم حقيقة أنّ يوم نوروز عيد رسميّ تحتفل به العديد من الدول والشعوب.  ووفقاً لذلك فقد أحيا المرسوم جزئيّة من تاريخ النظام البائد.
إساءة للتاريخ باسم إحيائه 
على مدى أشهر يردد سوريون بمناسبة وبغير مناسبة عباراتِ الإشادةِ بالتاريخ الأمويّ، ومعلوم أنّ الدولة الأمويّة امتدت على مدى أقل من قرن، ما بين عامي (662ــ 750م)، وإذ كان من حقّ أيّ قوميّة أو مجموعة استذكار تاريخها القديم والاحتفاء به بالصورةِ المناسبة، على ألا يكونَ ذلك على حساب الحاضر. فإنّ ما يحدث يتجاوز إحياء التاريخ إلى توظيفه بصورةٍ طائفيّة ومحاولة لتبني صيغة تمييزيّة. رغم حقيقة أنّ الحالة المذهبيّة والطائفيّة لم تكن قد تبلورت طيلة الحقبة الأمويّة رغم الخلافِ السياسيّ والمعارك التي وقعت حينها.
وإذا كان المطلوب استذكار قوة الدولة الأمويّة وسعة انتشارها، فإنّ معايير قوة الدولة اليوم تتطلب الانفتاح على كلّ الأطياف والقوميات والتوجهات وأتباع المذاهب المختلفة وإشراك الجميع في بناء الدولة، فيما الإقصاء أو الصراع المسلح عامل ضعفٍ وتدهورٍ، وبذلك تتم الإساءة إلى التاريخ الأمويّ نفسه.
وهل يمكن قبول أن يكون الإيغور والشيشان والطاجيك والداغستان والألبان وكثير من العرب جزءاً من التاريخ السوريّ مقابل إخراج سوريين من التاريخ ووصفهم باللاجئين؟
ويذكر التاريخ أنّ مناطق حلب وريفها الشمالي قد دخلت الإسلام في حملة عسكريّة قادها الصحابيّ عِياضُ بن غَنْم الفِهْري القُرَشي وذلك في عهد الخليفة الراشديّ عمر بن الخطاب، وهذا تاريخٌ يسبقُ قيامَ الدولةَ الأمويّة. ويفصح التاريخ عن حقائق كثيرةٍ تتعلق بالشعوبِ الأصيلة التي كانت تسكنُ المنطقةَ قبل ذلك، وهذا تاريخ يسبقُ بقرون قيامَ الدولة العثمانيّة عام 1299 بل حتى معركة ملاذ كرد عام 1071 التي انتصر فيها السلاجقة على البيزنطيين بمشاركة فاعلة للكرد بإقرار أردوغان نفسه في خطابٍ ألقاه في 26/8/2024.
Tags: سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة