• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السادس من أكتوبر: الحصار ولحظة تقرير المصير

12/10/2025
in آراء
A A
السادس من أكتوبر: الحصار ولحظة تقرير المصير
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آمنة خضرو (المتحدثة باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان)
من خلال ما دونته معاناة الشعوب ضد ممارسات الأنظمة المستبدة نقف في محطة فارقة بتاريخ لينينغراد الروسية التي فرضت عليها القوات الألمانية حصارًا، امتد سنتين ونصفاً خلال الحرب العالمية الثانية (1941 ـ 1944). عانى السكان خلال هذه الفترة من جوع شديد وتدمير واسع للبنية التحتية بسبب القصف، ومع ذلك حافظوا على مقاومتهم وصمودهم، ليصبح الحصار رمزًا للشجاعة والتضحية الإنسانية في مواجهة القهر العسكري والسياسي. ومن خلال اطلاعنا على هذه التجربة، يمكن استخلاص قواسم مشتركة بين الشعوب في مواجهة الأزمات، فتشكل الأحياء متعددة الهويات في مدينة حلب، مثل الأشرفية والشيخ مقصود، نموذجًا معاصرًا يمكن مقارنته بصمود لينينغراد، ليعكس قدرة المجتمعات على الحفاظ على تماسكها رغم الظروف الصعبة.  هذان الحيان نموذج حي لدراسة البنية الاجتماعية والسياسية في سياق الأزمة السورية. فهاتان المنطقتان ليستا حيّين فقط، بل فضاءين متعدِدَي القوميات والطوائف، يجتمع فيهما العرب والكرد والتركمان والمسيحيون والأرمن والإيزيديون، والعلويين. هذا التنوع جعل منهما مختبرًا للتفاعل الاجتماعي والاحتكاك السياسي، وميدانًا لصراعٍ يتجاوز الجغرافيا ليطال معنى الهوية الوطنية الجامعة.
في مناخ تتمحور فيه إشكالية الإقصاء والتمييز في تفاقم وجودي تنتهجه الأنظمة القومية.
كيف يمكن لنظام دولة ألَّا يقيم توازناً في إعطاء معنى للشعوب الموجودة المتعددة ضمن الجغرافية المشتركة؟
نسف تاريخ وثقافة أي شعب يخلق ردة فعل عكسية طبيعية للحفاظ على الوجود.
وفي ضوء الصراع السوري عامة وفي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية خاصة النسيج الموجود كفعلٍ ثقافي وسياسي يتجاوز الانتماء الطائفي نحو الدفاع عن هوية وطنية شاملة؟
أولاً: السياق التاريخي والاجتماعي:
منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تحوّلت مدينة حلب إلى مركز استقطابٍ للنزوح الداخلي، إذ لجأ إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية مئات النازحين من بعض المحافظات السورية، بما في ذلك أحياء حلبية دُمّرت بفعل الحرب. هذا التدفق البشري أسهم في إعادة تشكيل النسيج الاجتماعي، وجعل الحيَّين مساحةً مشتركة لمختلف الشعوب بأديانهم وقومياتهم المختلفة، ما رسّخ نوعًا من التعايش المشترك الذي حمل في طيّاته تحديات كبيرة من سلطة دمشق على الإصرار لإذابة الهوية وزعزعة الأمان الموجود.
وبذلك، لم يعد الحيّ منطقة سكنية، بل فضاء رمزياً تتقاطع فيه مشاريع سياسية متناقضة، تتراوح بين من يسعى إلى فرض سيطرة مركزية تحت مسمى “الدولة الواحدة”، وبين شعوب المنطقة التي تجمعت تحت سقف مشروع الأمة الديمقراطية، ضمن إرادة وطنية في توحيد الصف على إقامة لامركزية أو فيدرالية مصغرة في الحيين تعبّر عن التعدد القائم على الأرض.
ثانياً: البعد السياسي والصراع على السيادة:
تُظهر الأحداث، التي تعرّض لها حيّ الشيخ مقصود على مدى سنوات الحرب والأزمة، أنه كان هدفًا لمحاولات اقتحام من أطراف متعددة -النظام السابق من جهة، والمجموعات المتشددة من جهة أخرى وكلاهما يتمثلان رؤيتين أحاديتين للسلطة. لكن؛ في المرحلة الراهنة، تمتد أذرع الهيمنة مجددًا لتكرار السيناريو ذاته، هذه المرة تحت توجيهاتٍ تركية للوقوف أمام طموحات الشعب السوري، في إطار ما يمكن وصفه بمحاولات “إعادة هندسة الجغرافيا السياسية” لشمال سوريا.
من منظورٍ فلسفي سياسي، يمكن قراءة هذا المشهد كصراعٍ على السيادة الرمزية أكثر من كونه صراعًا عسكريًا بحتًا؛ فكل طرفٍ يسعى إلى تمثيل نفسه باعتباره “الشرعي”، بينما يَرى الطرف الأساسي متمردًا أو دخيلًا. في هذا السياق، يتحوّل الدفاع عن الحي إلى دفاعٍ عن فكرة الوطن، وعن حقّ أهالي الحي في تقرير مصيرها، لا كحركة انفصالية، بل كمطالبة بإعادة تعريف الدولة بوصفها عقدًا اجتماعياً جديدًا لا إملاءً فوقياً.
ثالثاً: البعد الثقافي والفلسفي للهوية:
يتخذ الخطاب المقاوم في الشيخ مقصود والأشرفية بعدًا ثقافيًا يتجاوز منطق الحرب إلى منطق الكرامة والذاكرة. الحصار الممنهج ورفض تسليم الحي، وفق هذا المنظور، لا ينبع فقط من حسابات ميدانية، بل من وعيٍ جمعيٍّ يرى في ذاته امتدادًا لذاكرة السوريين كافة، من السويداء إلى الساحل، ومن الجزيرة إلى دمشق.
الهوية هنا ليست انغلاقًا قوميًا أو طائفيًا، بل “هوية مقاومة” تتشكّل عبر الألم المشترك والذاكرة الجمعية، وتستمد مشروعيتها من معاناة الشعوب لا من السلاح ذاته.
الشيخ مقصود يمثل نموذجاً سياسياً وثقافياً ديمقراطياً للسوريين
هذا التجمع الجغرافي يُعبّر عن تجاوز الهوية الجزئية نحو هوية وطنية أخلاقية تُعيد إنتاج المعنى السوري في مواجهة التقسيم والعدوان.
رابعاً: فيدرالية الوعي ومفهوم المقاومة المدنية:
تتبدّى في شعارات وممارسات أهالي الحي ملامحُ تفكيرٍ سياسي جديد، يربط بين مفهوم الفيدرالية وبين الكرامة الاجتماعية، لا باعتبارها مشروع تقسيم، بل آلية لإدارة التنوّع.
الفيدرالية، في هذا السياق، ليست مطلبًا انفصاليًا بل صيغةً فلسفية لإعادة توزيع السلطة وفق منطق الشراكة. فهي “فيدرالية الشرق الأوسط” بالمعنى الرمزي، أي الحلم ببناء فضاءٍ إنسانيٍ لا تُحكمه المركزيات القومية أو الطائفية، بل تحكمه إرادة الشعوب في العيش المشترك والعدالة.
تمازج المقاومة الشعبية والفكر الفلسفي الوجودي في تمجيد الحياة والحرية لا يتغنّى بالعنف، بل يستخدم المفارقة ليقول، إنّ الدفاع عن الوجود هو دفاع عن الحياة ذاتها، وإنّ منطق البندقية يصبح مشروعا فقط عندما يُوجَّه لردع العدوان لا لفرض الهيمنة.
إنّ سيولوجية حيّي شيخ مقصود والأشرفية تتيح لنا فهم التحوّلات العميقة في البنية السياسية والاجتماعية السورية، حيث تتصارع الهويات لا لتتدمّر، بل لتعيد تعريف ذاتها.
هذه المقاومة لا يمكن قراءتها فقط كسلوكٍ عسكري، بل كفعلٍ ثقافي – سياسي – فلسفي يهدف إلى حماية التعدد، وصون الكرامة، وتأكيد أنّ الوطن ليس جغرافيا فحسب، بل منظومة قيمٍ وذاكرةٍ ومصيرٍ مشتركة التي أثبتتها ملحمة السادس من أكتوبر الذاكرة في الوطنية والمقاومة الثقافية بلحظةً مفصلية تاريخية بين الوجود واللاوجود، الحدث الذي تجذر في الذاكرة الوطنية للشعوب التي ناضلت من أجل حريتها وكرامتها. ففي هذا اليوم، تتجسد معاني الصمود الشعبي والإرادة المجتمعية في مواجهة آلة القمع والاستبداد، كما تتبلور من خلاله العلاقة العضوية بين الفعل السياسي والممارسة الثقافية بوصفهما ركيزتين للمقاومة المستمرة. هذه الدراسة تسعى إلى قراءة هذا اليوم بوصفه نموذجًا للبطولة الشعبية التي استطاعت أن توحّد بين المقاومة الميدانية والمقاومة الرمزية، حيث ينظر إلى الحدث من زاويتين متكاملتين:
الزاوية السياسية، التي تبرز ديناميات المقاومة الشعبية، وكيف تحوّلت إلى فعل جماعي منظم في مواجهة التفوق العسكري.
الزاوية الثقافية، التي تضيء البعد الرمزي والجمالي للمقاومة، حيث لعبت الأغنية والقصيدة والرقصة الشعبية دورًا في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز روح التحدي ضمن آنية الحدث، وحين اشتدّ الخناق وضيّقت آلة الحرب انبثقت من بين الأزقّة إرادة المقاومة، لتعلن أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع. ضمن الشوارع الضيقة، اصطفّ الشباب والنساء كتفًا إلى كتف أمام السواتر والمدرّعات، متحدّين العنف المادي بروحٍ جماعيةٍ لا تلين ولا تقهر.
تحوّل الميدان إلى مسرحٍ للمقاومة الإنسانية بكل أشكالها: فبين صدى الرصاص كانت تتعالى الأصوات بالهتاف والشعر، وترتفع الدبكات كرمزٍ للحياة في وجه الموت. إن هذا التداخل بين الفعلين السياسي والثقافي يُظهر كيف استطاعت المقاومة أن تخلق نظامًا رمزيًا بديلًا، يحوّل الألم إلى طاقةٍ خلاقة ويُعيد تعريف القوة لا باعتبارها امتلاك السلاح، بل امتلاك الوعي والإصرار.
والصرخة التي تحوّلت إلى شعارٍ خالدٍ في الوجدان الوطني: “من أراد كسرنا، انكسر أمام عزيمتنا.”
هذه العبارة لم تكن نداء فحسب، بل بيان إرادةٍ جماعيةٍ، تؤكد أن الشعوب حين تؤمن بحقها في الوجود، فإنها تعيد رسم خرائط القوة من جديد، وتحوّل الضعف إلى مقاومة، والحصار إلى ميلادٍ جديدٍ للحرية. فهي ليست مجرد ذكرى لحدثٍ ماضٍ، بل فعلٌ متجددٌ في الذاكرة والهوية، يُعيد التأكيد على أن المقاومة ليست خيارًا ظرفيًا، بل منهج حياةٍ وثقافةٍ أصيلةٍ تعبّر عن جوهر الإنسان الحرّ.
وفي النهاية، يمكن القول: إنّ مستقبل سوريا سيُبنى لا على منطق الغلبة، بل على منطق الشراكة والتنوّع والاعتراف المتبادل، وأنّ “الشيخ مقصود” ليس حيّاً فحسب، بل رمزاً لفلسفة الوجود في وجه العدم السياسي، ورمزاً لإرادة الحياة، التي لا تموت وسياسة الحصار ستزيد العقدة، وأن إرادة شعب لا تكسر بالحصار والتجويع بل تبنى بالحوار البناء، وتكون التشاركية الديمقراطية النموذج الأمثل في ترسيخ أسس العلاقات وتطويرها لبناء سوريا تعددية لامركزية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2461
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2461

07/07/2026
نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام
السياسة

نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام

07/07/2026
العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة