No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد – أشار الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، إدريس حنان، إن الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، بات نموذجا للإعلام الذي يعكس إرادة الشعوب ويساهم في تحررها، وشدد على دور الإعلام في تأسيس ثقافة الحوار والسلام، والوقوف أمام خطاب الكراهية والتحريض.
في إقليم شمال وشرق سوريا، يبرز اتحاد الإعلام الحر من الركائز الأساسية لدعم حرية الصحافة وتعزيز قيم الديمقراطية، وفق الرؤية التي تُبنى عليها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وهو قوة فاعلة تسهم في بناء مجتمع مدني حر ومسؤول، من خلال تمكين الصحفيين والصحفيات، من ممارسة مهنتهم دون قيود، وضمان وصول المواطن إلى معلومات دقيقة وشفافة.
ويعمل الاتحاد، على تنظيم المؤتمرات الدورية، وإصدار التقارير حول الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون، ودعم السلامة المهنية في الميدان، ما يعكس التزامه بحماية حقوق العاملين في الإعلام وتعزيز المهنية.
يمثل اتحاد الإعلام الحر، نموذجًا لشراكة فعالة بين المؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني، لأنه يساهم في ترسيخ قيم المحاسبة والمشاركة الشعبية، ويتيح فضاءً مفتوحًا للنقاش العام والمساءلة، ما يعد عنصرًا حيويًا في مشروع دمقرطة سوريا، كما يحرص الاتحاد، على إشراك النساء والشباب في النشاط الإعلامي، بما يعكس التزامه بالمساواة وتمكين الفئات المهمشة. لذا؛ فإن دور الاتحاد أكبر من كونه كيانًا إعلاميًا؛ فهو شريك أساسي في صياغة بيئة حرة وديمقراطية، تمثل أساسًا مستدامًا لبناء مجتمع سوري، متماسك وعادل، يسوده الديمقراطية والشفافية.
دور طليعي لدرء الفتن
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، إدريس حنان: “نظرا للدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في تقرير مصير الشعوب، نرى أن الأدبيات السلطوية دائما تسمي الإعلام بالسلطة الرابعة، والمقصود دائما من هذا المصطلح هو استخدام الإعلام في ترسيخ دعائم أي سلطة لاستدامة هيمنتها وكسر إرادة أي شعب يسعى إلى الحرية والديمقراطية”.
وأضاف: “على الطرف المقابل، يمكن أن يلعب الإعلام دورا معاكسا لما تبتغيه السلطات، حيث يمكن للإعلام أن يصبح صوتا للشعوب المضطهدة، بحيث يتسنى له أن يكون الطليعة التي تقود الشعوب، من اضطهاد الأنظمة إلى التحرر وبناء مجتمع ديمقراطي، قادر على الوصول إلى الحقيقة المغيبة بفعل هذه الأنظمة، من هذا المنطلق نستطيع أن نقول: إنه يمكن للإعلام، أن يتخذ شكلا من أشكال الأدوات التي تستخدمها الشعوب في نضالها نحو الحرية”.
وتابع: “في هذا الإطار، نستطيع أن نرى دور الإعلام الموجود في إقليم شمال وشرق سوريا، القائم على أساس الحرية والديمقراطية والشفافية، وهذا ما ساهم بشكل فعال في تنظيم صفوف المجتمع في إقليم شمال وشرق سوريا، والمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار، ونستطيع أن نتلمس كل ذلك من خلال مقارنة الأوضاع في إقليم شمال وشرق سوريا، مع الأوضاع على كامل الجغرافية السورية والشرق الأوسط”.
محاربة خطاب الكراهية والتحريض
وزاد: “في ظل ما تتعرض له سوريا، من محاولات بث خطاب الفتنة والكراهية بين الشعوب السورية، تبرز حقائق ثابتة لا يمكن لأحد إنكارها أو التغاضي عنها، من هذه الحقائق، إن الأزمات الكبرى كالتي تعيشها سوريا، لا يمكن أن تُحل دون وجود حوارات حقيقية بين مختلف شعوبها ومكوناتها، وهذا ما تسعى الأطراف المتدخلة في الشأن السوري، لإجهاضه وقطع الطريق أمام التوصل للحلول المستدامة، وهذا ما يكشفه خطاب الكراهية من الأطراف، التي تبثه بين الشعوب السورية”.
وأردف: إن “إجهاض هذه المحاولات وإفراغها من محتواها، لا يمكن أن يتم إلا من خلال إعلام حر، يستند في جوهره إلى حقيقة التنوع السوري، ويعمل على حماية هذا التنوع، والاستفادة منه في المستقبل لما فيه من مصلحة السوريين، وعلى هذا الأساس نرى أن الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، من خلال استناده إلى الحقائق التاريخية، يمكنه أن يلعب دورا رئيسيا في درء الفتنة، والحد من خطاب الكراهية، الذي يُبث بين الشعوب في سوريا، وهذا ما يجعل الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، الطرف الوحيد القادر على تقديم الحلول العملية للأزمة السورية”.
الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، إدريس حنان، أنهى حديثه: إن “الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، ومن أجل إيصال الكلمة الحرة، قدم تضحيات كبيرة في سبيل إيصال صوت الحقيقة، لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، إلى المنطقة والعالم، لأن الإعلام الحر يحمل على عاتقه ذلك الواجب الأخلاقي المتمثل في حماية الشعوب، والسير على خطا شهداء الإعلام الحر، الذين كرسوا حياتهم في سبيل نقل الحقيقة”.
No Result
View All Result