No Result
View All Result
مركز الأخبار – توجهت الإدارة الذاتية، وحركة المجتمع الديمقراطي، ببيانين منفصلين، بأسمى آيات الإجلال والإكبار إلى أرواح الشهداء، وأكدتا، أن الوقت قد حان كي تكون “قسد”، في مكانها الحقيقي والمستحق، ضمن جيش سوريا الجديد، كقوة وطنية تحمي وتصون وحدتها، وتعبر عن تطلعات شعوبها الديمقراطية والعدالة.
تصادف الذكرى العاشرة لتأسيس قوات سوريا الديمقراطية الحادي عشر من تشرين الأول، وبهذه المناسبة أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وحركة المجتمع الديمقراطي بيانين منفصلين.
وجاء في نص بيان الإدارة الذاتية: “قسد”، كان لها دور استراتيجي وحاسم في هزيمة داعش جغرافياً في وقت عجزت فيه العديد من الدول والقوى على تحقيق ذلك، “وقدمت تضحيات جسام دفاعاً عن القيم الإنسانية والحرية والكرامة”.
وتقدم البيان، بأحرّ التهاني والتبريكات إلى عوائل الشهداء، ومقاتلي وقيادات قوات سوريا الديمقراطية، وإلى عموم شعبنا في شمال وشرق سوريا، بهذه الذكرى التي تجسد عقداً من التضحيات والبطولات.
ولقت البيان: اليوم، ومع مرور عشر سنوات على تأسيس “قسد”، تؤكد الإدارة الذاتية الديمقراطية، أن الوقت قد حان لأن تنال قوات سوريا الديمقراطية مكانتها الحقيقية والمستحقة ضمن جيش سوريا الجديد، كقوة وطنية تحمي البلاد وتصون وحدتها وتعبّر عن تطلعات شعوبها في الديمقراطية والعدالة والمساواة.
واختتم البيان: “تتقدم الإدارة الذاتية الديمقراطية، مرة أخرى بالتهنئة إلى قوات سوريا الديمقراطية وقياداتها ومقاتليها، وكافة شعوب المنطقة، بهذه المناسبة التاريخية، مؤكدة استمرارها في دعم هذه القوات التي شكلت صمام أمان للمنطقة ورمزاً للتضحية والفداء”.
ومن جانبها، أكدت حركة المجتمع الديمقراطي، في بيانها: أن “الذكرى العاشرة لتأسيس “قسد”، تمثل “ولادة الأمل في بناء مجتمع ديمقراطي حر، وسط عتمة الإرهاب، والاقتتال الطائفي والمذهبي، الذي فرضته القوى الإقليمية والدولية على الشعب السوري”.
وأشارت: إلى أن “تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، جاء كضرورة تاريخية لتوحيد أبناء الشعب السوري حول القيم الديمقراطية والحرية، وتحقيق أهداف الثورة السورية التي سُلبت على يد “المجموعات الإرهابية” والجهات المرتبطة بالأجندات الإقليمية، وعلى رأسها الدولة التركية”.
وسلطت الحركة الضوء على الدور المحوري الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية، في دحر مرتزقة داعش، بدءاً من معركة كوباني عام 2014 بقيادة وحدات حماية الشعب والمرأة (YPG وYPJ)، وصولاً إلى القضاء على آخر معاقل المرتزقة في الباغوز عام 2019.
وشددت: على أن “فكر الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان، كان عاملاً حاسماً في توحيد مكونات شمال وشرق سوريا وهزيمة الإرهاب”.
وحيّت الحركة، قوات سوريا الديمقراطية في ذكرى تأسيسها، مشيدة بتضحيات مقاتليها وشهدائها وجرحاها، ودعت شعوب ومكونات الشعب السوري، إلى “الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، والتلاحم معها لبناء سوريا جديدة، حرة، ديمقراطية، لا مركزية، بعيدة عن الإرهاب والتشدد والارتهان للخارج”.
واختتمت حركة المجتمع الديمقراطي بيانها: “سنستمر بدعم قوات سوريا الديمقراطية، حاملة راية الدفاع عن القيم الإنسانية، وحماية التنوع الثقافي والمجتمعي، في البلاد، والتي تتعرض لمحاولات مستمرة من القوى المعادية للديمقراطية لإضعافها وإقصائها عن أي دور في مستقبل سوريا”.
No Result
View All Result