• Kurdî
الجمعة, يونيو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خواطر حول أسباب إلغاء بعض أعياد سوريا

09/10/2025
in آراء
A A
خواطر حول أسباب إلغاء بعض أعياد سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير
في مرسومٍ رئاسي جديد، أصدر رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع إلغاء عدة أعياد سوريّة وطنية؛ منها ما يمكن تبرير إلغائه، مثل العيد الذي كان يمثل احتفال النظام الأسدي السابق وهو يوم الثامن من آذار، ذكرى استيلاء حزب البعث على السلطة في سوريا عام 1963؛ وليس من الطبيعي الاحتفال أو الاحتفاء به؛ فضلاً عن أن الحكومية السوريّة الانتقالية تستمد شرعيتها من سقوط نظام أُسرة حافظ الأسد يوم الثامن من كانون الأول 2024 والمعنى هو إسقاط أي احتفال يمثّل السلطة الزائلة، ولا يمثل سوريا.
وفي المقابل، نصَّ المرسوم الرئاسي على إلغاء أعياد ما، لا يمكن تبرير إلغائها على الإطلاق لأنها تعبير وطني سوري، ولا تمثّل أي أسرة حكمت سوريا، وهو ما نتعرض له بالكتابة عن ثلاثة أعياد مُلغاة.
ذكرى حرب تشرين التحريرية 1973
الاحتفال بذكرى حرب 1973، لأن الجيش السوري بالاشتراك مع الجيش المصري خاضا حرباً والهجوم على الكيان الإسرائيلي وكان النصر الغائب، صحيح حدث نصر قليل للجيش السوري ولم يتمكن من تحرير هضبة الجولان، بخلاف انتصار جيش مصر في معركة عبور قناة السويس؛ ولكن ظلت الدولة السورية تحتفل به واعتبرته عطلة رسمية وطنية؛ على الأقل يوم يحيى فيه الصمود والتحالف بين الشعبين المصري وكل الشام؛ وفي النهاية يعتبر السوريون يوم السادس من تشرين الأول من كل عام احتفالاً وطنياً.
ولكن غالبية الإسلامويين، لا يتفاعلون مع ذكرى نصر تشرين الأول، مع العلم أنهم لم يشاركوا في أي معركة ضد إسرائيل وكل حروبهم ضد المسلمين، وهو أمر مُربك، وقد قرأنا تقارير ومقالات مهمة في هذا السياق، لكنها جميعها تركز على رصد المواقف ولا تصل للأسباب وراء هذه العقيدة الإسلاموية لا تعرف الالتزام الوطني أو حتى بالمنطق العروبي، ولكننا نراها جيداً في الفكر المتطرف بصفة عامة.
ونتذكر أمراً أثار الشجون في مصر عندما احتفل الرئيس الإخواني الإسلاموي محمد مرسي بنصر تشرين الأول يوم السادس من تشرين الأول 2012 فلم يدعو قادة الجيش للاحتفال؛ ولكنه دعا قيادات الإسلام السياسي ومنهم الذين قتلوا الرئيس أنور السادات يوم الاحتفال بيوم النصر عام 1981؛ مما أثار المصريون وكان ذلك الحفل من أسباب سقوط جماعة الإخوان المسلمين؛ ومن عادة الإسلام السياسي أن يمزق الأوطان؛ ولا نريد أن يتكرر الماضي البائس في سوريا أو أي دولة أخرى من دول المنطقة.
 عيد الشهداء
من أهم الأعياد في سوريا، هو عيد الشهداء؛ وترى أصابع تركيّة واضحة في إلغاء هذا العيد الوطني السوري؛ حيث كانت كل سوريا تحتفل بذكرى إعدام مجموعة من الشهداء السوريين واللبنانيين من قبل الحاكم العثماني جمال باشا السفاح يوم السادس من أيار عام 1916 في دمشق؛ ورغم فداحة المجزرة ؛ رأت الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان الفوز بأي شيء بعد أن خسرت تركيا سوريا لصالح الكيان الإسرائيلي؛ وبالتالي لضرورة محو مجزرة جمال باشا من المقررات التعليمية ومن الوجدان السوري بكل طوائفه؛ ونعتقد إن السوريين لا يمكنهم نسيان الماضي الأليم، مثلما لا ينسى الأرمن المذابح التي أقامها الأتراك ضدهم.
عيد المعلم
أما الإلغاء المؤسف فهو عدم الاحتفال بعيد المعلم؛ الذي يقع في ثالث خميسٍ من شهر آذار من كل عام، كيومٍ لعيد المعلم، حيث تُعطل فيه المدارس، الخاصة والرسمية، والجامعات والمعاهد، وما في حُكمها، والإدارات الفرعية، في كافة المحافظات والمناطق السوريّة، والإدارة المركزية، والهيئة العامة لأبنية التعليم، والمؤسسة العامة للطباعة والنشر، والمركز الوطني للمتميزين؛ وكل هذا سيختفي لصالح. تعليم التطرف أو هو التعليم السلفي الذي يميل نحو التكفير ولا يعترف بالوطنية، بدليل قيام الحكومة الانتقالية بعملية تجنيس غير سوريين؛ وهؤلاء سيعملون في كافة قطاعات الدولة؛ خاصةً قطاع الجيش وقطاع التعليم؛ وهذا ما نراه يؤثر على وحدة الأرض السورية، كما يؤثر على العقل الجمعي السوري.
إهمال أعياد الشعب الكردي؛ خاصةً عيد النوروز، لا يقل أهمية عن المناسبات السابقة، فهو عيد يمثل وجود الكرد وهويتهم، ويمثل عيد الحرية والانتصار على الاستبداد للشعوب الآرية، وكذلك إهمال أعياد الإيزيديين والعلويين؛ وهو ما يحتاج إلى مقالات جديدة، تعبّر عن فكر السلام والتسامح… وهو فكر القائد عبد الله أوجلان الذي نكرر الكتابة عنه، لأنه الفكر القادر على حل مشكلات سوريا وكل دول المنطقة…. والله من وراء القصد.
Tags: سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة