No Result
View All Result
كروب روناهي ـ في الذكرى السابعة والعشرين للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، جدّد أهالي شمال وشرق سوريا، العهد بمواصلة الفعاليات والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، حتى تحقيق هذا الهدف، وأكدت الآلاف المؤلفة من الحشود التي خرجت في التاسع من تشرين الأول الجاري، بأنه “لا حياة من دون القائد عبد الله أوجلان، ومعاً لإسقاط المؤامرة الدولية، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
ففي قامشلو، نظمت المبادرة الشعبية لحرية القائد عبد الله أوجلان، مسيرة حاشدة، انطلقت من دوار سوني (الخميس) التاسع من تشرين الأوّل الجاري، تحت شعار “حان وقت الحرية الجسدية للقائد آبو”، حيث خرج الآلاف من أهالي مدينة قامشلو، في مسيرة حاشدة، استنكاراً للمؤامرة الدولية، التي بدأت في التاسع من تشرين الأول عام 1998، رددوا خلالها شعارات، “الحرية للقائد الأممي، لا حياة بدون القائد، تسقط المؤامرة الدولية، نعم لمقاومة إمرالي”.
كما مجّد المشاركون في المسيرة، مقاومة قوات سوريا الديمقراطية، وأهالي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد الاعتداءات التي طالت الحيين من قبل مسلحي الحكومة الانتقالية.
المؤامرة مستمرة لطالما هناك سياسة الإبادة والتعذيب
وتوقفت المسيرة، عند دوار الشهيد روبار، ثم وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وبعدها أُلقيَت كلمتين، أولها باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، ألقتها الرئيسة المشتركة للحزب “بروين يوسف”، والأخرى باسم المبادرة الشعبية، ألقاها “كنعان بركات”.
الكلمتان أكدتا، على إنَّ المؤامرة التي مضى لها 27 عاماً، ولا زالت مستمرّة، لطالما هناك سياسة الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان، على الرغم من قيام تركيا بتخفيض حدة الأساليب والانتهاكات بحقه، ولكن هذا لا يكفي، حيث هناك الملايين من أبناء شمال وشرق سوريا، وغيرها، ينادون بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

وشدّدا: “على الدولة التركية الاستجابة لمطالب الجماهير، من الكرد والعرب والسريان، وكافة الشعوب المُحبة للسلام، حيث طرح القائد عبد الله أوجلان، أكثر من مبادرة لإحلال السلام بالمنطقة، وحل القضية الكردية، حلاً عادلاً وسلمياً، ولكن تركيا مُصرّة على سياسة الحرب والإبادة”.
وأشارا: إلى أنَّ القائد عبد الله أوجلان، أكّد في مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي الأخير، على أن السلام والتفاوض والحوار هو السبيل الوحيد لحل القضية الكردية، وكافة قضايا الشرق الأوسط، عندما قال “نحن نقوم بتغيير استراتيجية حرب التحرّر الوطنية، واستبدالها بالسياسة الديمقراطية”، رغم ذلك، لم تبادر تركيا بأي حل تجاه هذه المبادرة حتى الآن.
وفي ختام الكلمات تم التنديد مرةً أخرى بالمؤامرة الدولية، والتأكيد على أن “فلسفة الأمة الديمقراطية هي التي انتصرت، وسياسة الاستبداد والتسلّط والقمع والإرهاب والحرب، لن تجدي نفعاً.
التمسك بنهجه وفكره وفلسفته الحرة
وفي الرقة، انطلقت صباح الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة تنديداً بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، بمشاركة حشود من أبناء وبنات المدينة من مختلف الشعوب والأطياف، حيث توحّد الجميع تحت شعار “نُدين ونستنكر المؤامرة الدولية على القائد آبو ونطالب بحريته الجسدية”. وبدأت المسيرة من أمام مشفى الأطفال سابقاً في الرقة، وجابت الشوارع الرئيسة، وسط ترديد الشعارات التي تعبّر عن الوفاء للقائد عبدالله أوجلان، وتمسّك الشعوب الحرة بفكره وفلسفته، التي أرست مبادئ الأمة الديمقراطية، وحرية المرأة وحق الشعوب في العيش المشترك والكرامة.
ورفع المشاركون لافتاتٍ كُتب عليها عبارات: “حرية القائد آبو هي حرية الشعوب”، “لن تنجح المؤامرة الدولية”، “بفكر وفلسفة القائد نعيش بحرية”.
وشارك في المسيرة ممثلون عن الفعاليات المجتمعية، والإدارات المدنية، والمؤسسات الخدمية والتنظيمية، وتنظيمات المرأة والشبيبة، إلى جانب وجهاء وشخصيات من العشائر العربية والكردية والتركمانية، في مشهدٍ جسّد وحدة الشعوب التي تشكل نسيج مدينة الرقة.
وعند توقف المسيرة ألقيت عدد من الكلمات، باسم المجلس التنفيذي، ونساء الرقة، وحركة الشبيبة الثورية، ومجلس عوائل الشهداء. حيث أكدت الكلمات، على أن حرية القائد عبد الله أوجلان، هي مطلب جماهيري وشعبي لا يمكن التراجع عنه، وأن صوت الجماهير في الرقة اليوم، هو استمرار لصوت كل المدن الحرة التي تخرج يومياً في شمال وشرق سوريا والعالم، للمطالبة برفع سياسة الإبادة والتعذيب وتحقيق الحرية الجسدية للقائد.
ووجّه المتحدثون دعوات إلى المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، لتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، حيث يُمنع من اللقاء بمحاميه وعائلته منذ سنوات.
خلال المسيرة، أكد العديد من المشاركين فيها عن الأثر العميق لفكر القائد عبد الله أوجلان، في تغيير المجتمع في شمال وشرق سوريا، وكيف ساهمت فلسفته في بناء نظام يعتمد على التعددية والعدالة والمساواة.
واختُتمت المسيرة بترديد الجماهير الشعارات التي تؤكد الاستمرار في النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، منها، “لا حياة بدون القائد”، “آبو رمز الحرية”، “بفكر القائد نحقق السلام”.
حرية القائد عبد الله أوجلان حريتنا
وفي السياق، خرجت جماهير غفيرة في الطبقة، تنديداً بالمؤامرة الدولية، على القائد عبد الله أوجلان، التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 1998، في مسيرة الخميس التاسع من تشرين الأول 2025، نظّمتها المبادرة السوريّة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، بمدينة الطبقة، انطلقت من الحي الأول، وجابت الشوارع متوقفة عند دوار الحاضري في الحي الثاني.
شارك في المسيرة، جماهير غفيرة من مختلف الشعوب ومكونات المجتمع، إحياءً لذكرى المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وللتأكيد على مطلب الجماهير في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
القوى السياسية والمجتمعية في شمال وشرق سوريا، تؤكد دائماً أن هذه المؤامرة الدولية، لم تكن مجرد استهداف لشخص القائد عبد الله أوجلان، بل كانت استهدافاً لإرادة الشعوب الحرة، ومشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه، وهو المشروع الذي أصبح اليوم نهجاً عملياً لتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية، القائمة على العدالة والمساواة وأخوّة الشعوب.
انطلقت المسيرة من الحي الأول في مدينة الطبقة، بمشاركة الآلاف من أبناء المدينة وريفها، وجابت الشوارع الرئيسية، وسط أجواء من الحماس والشعارات التي نددت بالمؤامرة وطالبت بحرية القائد عبد الله أوجلان.
وشارك في المسيرة الأحزاب السياسية، والحركات النسوية والشبابية، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية، في مقاطعة الطبقة، وممثلون وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، ومجلس مقاطعة عفرين والشهباء، وجموع غفيرة من مهجّري عفرين والشهباء المقيمين في الطبقة، ورجال الدين وشخصيات ثقافية واجتماعية.
ورفع المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، وردّدوا شعارات تعبّر عن التمسك بفكره ومبادئه التحررية، فيما علت لافتات كُتب عليها: “نُدين المؤامرة الدولية ونطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
توقّفت المسيرة، عند دوار الحاضري في الحي الثاني، حيث وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء الذين ضحّوا في سبيل حرية وكرامة الشعوب.
وخلال الوقفة، ألقى عضو المبادرة السورية للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، حسين الدغيم، كلمة باسم المبادرة، تحدّث فيها عن أهداف الحراك الشعبي والسياسي الذي يتبنّاه أبناء شمال وشرق سوريا، دعماً لحرية القائد عبد الله أوجلان.
وقال الدغيم: “نقف اليوم هنا لنعبر عن وفاء الشعوب الحرة للقائد عبد الله أوجلان، ونطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل، لتحقيق حريته الجسدية، فحرية القائد ليست قضية فردية، بل قضية إنسانية تخص كل الشعوب التواقة للسلام والكرامة”.
وأشار: إلى إن “المبادرة السورية ستواصل تحرّكها عبر النشاطات الجماهيرية والدبلوماسية، للضغط على الهيئات الدولية، والمجتمع الدولي، من أجل إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وفتح الطريق أمام حل سياسي عادل وشامل في سوريا والمنطقة بشكلٍ عام”.
وأكد إن “المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، فشلت أمام صموده ومقاومته وفكره التحرري، وإن الشعوب التي تبنّت فكره ومشروعه الديمقراطي، ستبقى وفية لنهجه حتى تحقيق الحرية والكرامة للجميع”.
واختتمت الفعالية في ساحة دوار الحاضري بمدينة الطبقة، حيث أكدت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، والمشاركون، العهد بمواصلة النضال حتى رفع سياسة الإبادة والتعذيب، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
وردّد المشاركون في ختام المسيرة، بصوتٍ واحد “حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الشعوب”.
No Result
View All Result