No Result
View All Result
روناهي/ الرقة – أكدت عضوات مؤتمر ستار أن المرأة السورية ركيزة أساسية لتحقيق السلام وإعادة الإعمار، وأن مشاركتها الفاعلة في المجتمع والسياسة، ليست خياراً بل ضرورة لبناء مستقبل مستقر وعادل، كما شددن على أهمية الحوار والمصالحة، ونبذ الكراهية كأساس لتحقيق التعايش والوحدة الوطنية.
وسط التحديات الهائلة التي تواجه سوريا بعد سنوات من النزاع، يبرز دور المرأة السوريّة ركيزة أساسية لتحقيق السلام وإعادة بناء المجتمع، ومؤتمر ستار، الذي يعنى بالقضايا الاجتماعية والسياسية، وضع النساء في صلب استراتيجيته السلام، مؤكدًا أن المشاركة الفاعلة للمرأة ليست خيارًا بل ضرورة لضمان مستقبل مستقر وعادل للسوريين.
المرأة ركيزة لإعادة الإعمار
هذا وقد أكدت عضوات مؤتمر ستار أن تحقيق السلام المستدام في سوريا، لا يمكن أن يتم دون مشاركة شعوب المجتمع، وخاصةً النساء اللواتي أثبتن قدرتهن على حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش خلال سنوات الحرب.
وأوضحت عضو لجنة العدالة في المؤتمر “هدية الحمزة“، أن السلام الحقيقي يتطلب إشراك الجميع في صياغة مستقبل سوريا، معتبرة النساء “نصف المجتمع وقلبه النابض وتربي النصف الآخر”.
وأضافت، أن رؤية المؤتمر تركز على ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش ورفض أي شكل من أشكال الإقصاء أو التهميش، والعمل على بناء جسور الثقة بين مختلف الشعوب السورية، والمشاركة في المنصات المحلية والإقليمية لإيجاد حلول سلمية تحقق العدالة الاجتماعية وحرية المرأة.
وترى هدية، أن دور المرأة في مؤتمر ستار تجاوز المشاركة الرمزية، ليشمل الإدارة والسياسة والمجتمع المدني، وأوضحت، أن النساء لعبن دوراً محورياً خلال السنوات الماضية في حماية المجتمعات المحلية وتنظيم المبادرات المدنية، التي حافظت على استقرار المناطق المتضررة من النزاعات. وأكدت، إن تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً يشكل أساساً لنجاح أي عملية إعادة بناء مستقبلية، مشددة على أن المرأة “هي الأكثر معاناة من ويلات الحرب، لكنها أيضاً الأقدر على حماية مكتسبات السلام”.
خطوات عملية لتجاوز الانقسامات
فيما أشارت عضوة لجنة التدريب بالمؤتمر “أميرة الفرج” إلى أن الطريق نحو السلام يمر بخطوات عملية، تشمل فتح قنوات حوار شاملة بين القوى الوطنية بعيداً عن المصالح الضيقة والتدخلات الخارجية.
كما أشارت إلى أهمية دعم مبادرات المصالحة المجتمعية عبر لجان نسائية وشبابية، والاستثمار في التعليم والتوعية لبناء ثقافة سلام حقيقية تنبذ خطاب الكراهية والعنف.
مؤكدة: “إن إشراك النساء في العملية السياسية ليس ترفاً بل ضرورة، إذ أنهن الأكثر قدرة على نشر قيم التسامح والتفاهم في المجتمع”.
هذا ووجهت أميرة رسالة إلى المواطنين السوريين: “السلام يبدأ من داخل كل فرد، من استعدادنا للتسامح ونبذ الكراهية. سوريا لن تبنى من جديد إلا بالتعاون والتفاهم بين أبنائها، بعيداً عن الطائفية والانقسام”.
وأضافت، إن المرأة السورية كانت وما زالت رمزاً للصمود، وستكون رمزاً للسلام والحرية في المرحلة القادمة.
مؤكدةً في ختام حديثها، أن الأمل لا يزال قائماً بفضل جهود النساء اللواتي يحملن راية التغيير والإنسانية.
No Result
View All Result