No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – عبر أهالي كوباني عن تضامنهم ودعمهم الكامل لمقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مؤكدين، أن هذه المقاومة تمثل امتداداً لروح النضال الذي يوحد شعوب المنطقة، في وجه الحصار والسياسات الظالمة التي تستهدف إرادة الأهالي ومكتسبات الثورة.
شنت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا هجوماً عنيفاً على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، عقب فرض حصار خانق وإغلاق المداخل والمخارج المؤدية للحيين، وترافق الهجوم مع قصف ومحاولات اقتحام بالدبابات والمصفحات، ما أدى إلى استشهاد شخصين، وإصابة 60 آخرين. هذا التصعيد دفع قوى الأمن الداخلي في الحيين، إلى الرد على مصادر النيران، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بعد استهداف المدنيين.
الهجوم على المدنيين جريمة
حول ذلك، استطلعت صحيفتنا آراء أهالي كوباني، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد للهجوم، الذي شنّته قوات الحكومة الانتقالية، على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الأهالي.
وبدايةً، عبر المواطن سليمان سليمان، عن دعمه ومساندته لمقاومة الحيين، وأشار إن “ما حدث يذكرنا بسنوات الحصار التي عشناها في كوباني، فالهجوم على المدنيين جريمة لا يمكن السكوت عنها”.
مناشدا، المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، ومؤسسات حقوق الإنسان، بالتحرك الفوري بوقف انتهاكات قوات الحكومة الانتقالية وإدانة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين”.
وأضاف: “نطالب الحكومة الانتقالية، بوقف انتهاكاتها وتصرفاتها العدوانية بحق المدنيين العزل، والتي تستهدف حالة الأمن والاستقرار، والعودة فورا إلى اتفاقية العاشر من آذار وتطبيق بنودها، والانخراط في حوارٍ وطني جاد، يفضي إلى حلول سياسية عادلة، تحفظ وحدة البلاد وكرامة شعبها”.
تجسيد المعنى الحقيقي للمقاومة
فيما شددت المواطنة، “روهلات محمد“، على أن أهالي الشيخ مقصود والأشرفية “يمثلون اليوم رمزاً للمقاومة والصمود، ووقوفنا معهم واجب وطني وإنساني”.
ولفتت: “نحن في كوباني نعلم تماماً معنى الصمود في وجه الحصار والإرهاب، لذلك نقف اليوم مع أهلنا في الشيخ مقصود والأشرفية، الذين يجسدون المعنى الحقيقي للمقاومة”.
أما المواطن “حسن مامو“، أدان بأشد العبارات هذه الأعمال العدوانية، محملاً الحكومة السورية الانتقالية المسؤولية المباشرة، عن كل ما جرى، فهي التي تغض الطرف عن الانتهاكات التي ترتكبها مجموعاتها في الشيخ مقصود والأشرفية وغيرها من المناطق الأخرى، والتي تمكنها من تنفيذ مثل هذه الاعتداءات ومن دون مسائلة”.
مناشدا، الشعوب والمكونات السورية، إلى رص الصفوف، وسد الطريق أمام الفتن، لحماية الدم السوري، والوقوف صفاً واحداً ضد أي مشروع يسعى إلى تفتيت النسيج الاجتماعي السوري، وافتعال معارك طائفية ومناطقية.
مؤكدا، أن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية مقاومة كل أبناء شمال وشرق سوريا، ضد محاولات إخضاعهم، والنيل من إرادتهم الحرة، ودعا المجتمع الدولي، إلى التحرك لرفع الحصار وتأمين احتياجات السكان الأساسية.
واختتم، حسن مامو: “إن دعم هذه المقاومة البطولية، لا يقتصر على قول بعض الكلمات، بل يتطلب خطوات عملية في المجالات الإنسانية والإعلامية والمجتمعية، لتسليط الضوء على معاناة المدنيين وصمودهم البطولي، لأن الوقوف إلى جانبهم واجب أخلاقي وإنساني”.
No Result
View All Result