No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد عدد من شبيبة كركي لكي دعمهم التام للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، موضحين، أن التعاون والتكاتف بين الشعب والقوات والإدارة من أهم أسباب النصر الذي حققته ثورة 19 تموز.
مرت الإدارة الذاتية خلال السنوات الأخيرة بعدة مراحل حتى وصلت لهذه المكانة الهامة، وخاضت مناطق إقليم شمال وشرق سوريا الكثير من التقلبات والأزمات بين معارك وحروب وانتهاكات، ما كان حاضراً ولم يغب عن المشهد في المنطقة هو الثقة والدعم الذي منحه الشعب للإدارة ولقوات سوريا الديمقراطية، فبات هذا الدعم عنوان النصر التي وصلت إليه المنطقة.
وتوجهت الأنظار من جديد لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تخوض خلال هذه الفترة نضالاً ضد هجمات وانتهاكات قوات الحكومة السورية الانتقالية في محيط دير حافر، فيما تساند شعوب شمال وشرق سوريا بدورها هذه القوات.
الدعم والتضحيات عنوان الثورة
وبخصوص هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي” عدداً من شبيبة كركي لكي، والذين أثنوا على مشروع الإدارة الذاتية وعبروا عن دعمهم التام لقوات سوريا الديمقراطية، حيث حدثنا بدوره “عامر شيخموس“: “لاقى مشروع الإدارة الذاتية ومع بداية تشكله، دعماً من الشعب في المنطقة، وبرهن خلال هذه الأعوام على نجاحه”.
وتابع: “فالإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا استطاعت بشعبها وقواتها حماية المنطقة من الخطر الذي كان يحدق بها، ما يقارب 14 عاماً وقواتنا واجهت دولة الاحتلال التركي بانتهاكاتها المستمرة على شعوب المنطقة والبنية التحتية، هذا إلى جانب مجابهة وهزيمة أخطر تنظيم إرهابي عرفته البشرية في القرن الحديث وهو داعش”.
مضيفاً: “فرحلة قيادة الإدارة الذاتية للمنطقة والحروب التي خاضتها لم تكن سهلة، بل على خلاف ذلك، فقد قدمت المنطقة تضحيات عدة، بما يزيد على 12 ألف شهيد”.
وأردف شيخموس: “في كل منزل جرح، وفي كل عائلة شهيد، ولكل مرحلة وصلنا إليها قصة نضال وكفاح، الإدارة الذاتية التي يتغنى بنجاحاتها الشعب السوري اليوم كافحت لحين وصولها لهذه اللحظة، فقد تضامن الشعب مع الإدارة، حتى استطعنا بوحدتنا ودعمنا أن نحمي أرضنا وتاريخنا ولغتنا”.
كما أكد عامر شيخموس، إن الشعب سيبقى يدعم قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حتى الرمق الأخير: “مع بداية تولي الإدارة الذاتية زمام الأمور في المنطقة كنا معها ودعمناها، ولليوم نحن متمسكون بها، بقواتنا وقاداتنا وأبطالنا، ونحن الآن على بعد خطوات قليلة للوصول للنصر الأعظم والاعتراف بإدارتنا في عموم سوريا، فالنصر بات قريباً”.
معاً نحو الحرية
وفي السياق ذاته، حدثتنا الشابة “سيلفا حسن“: “نحن مع قواتنا في دير حافر كما كنا معهم في عفرين والرقة وكوباني وباقي المناطق، سننتصر كما انتصرت مقاومة سد الشهداء “تشرين”، سيعود أبطالنا وتاج العز على رؤوسهم الطاهرة”.
وزادت: “سنستقبلهم بزغاريد النصر وهتافات الحرية، سنزور مزار شهدائنا ونخبرهم أن تضحياتهم لم تذهب سدىً، سنخبر الشهيدة “هفرين خلف” أن أخوة الشعوب التي كانت تسعى إليها قد تمت، وسنمر بضريح “بافي طيار” لنخبره أن مسرحية القتل قد انتهت، كما سيكون الصحفي “عصام عبد الله” راضياً حين تنتهي آخر فصول الهجمات التي طالما كان يوثقها بعدسته، شهداؤنا سيحضرون عرس النصر فقد ضحوا من أجل هذه اللحظة”.
الإدارة الذاتية النموذج الأمثل لاستقرار سوريا
وتابعت سيلفا: “لم يثق أعداء الحرية والوحدة بمشروع الإدارة الذاتية، وإلى اليوم هناك جهات وأطراف تسعى للنيل منها، ممثلو الإدارة الذاتية يتحاورون مع الحكومة الانتقالية في العاصمة وفرنسا وغيرها من الدول، وهنا تأكيد على أن موقف الإدارة الذاتية قوي، فإننا نثق بالمعنيين الذين يناقشون قضايا المنطقة، والنتائج ستكون مرضية للشعب السوري بأكمله”.
“لم نطالب بالانقسام كما يروج البعض، طالبنا بنظام لا مركزي؛ يقوم على إدارة كل منطقة مواردها تحت راية الحكومة”؛ بهذه الكلمات اختتمت الشابة “سيلفا حسن”، مشيرةً: “خطاب الكراهية أعمى بعض القلوب، وهناك جهات من مصلحتها زرع الفتنة والانقسام، نرجو من شعوب سوريا عدم الانجرار وراء هذا الخطاب، الذي يهدف لإراقة دمائنا، نحن شعب واحد منذ الأزل، تطبيق نظام الإدارة الذاتية هو الحل الأمثل للسير بسوريا نحو بر الأمان”.
No Result
View All Result